معالي الدكتور العثمان وسعادة الدكتور يوسف العثيمين يفتتحان كرسي الملك عبد الله لأبحاث الاسكان التنموي( الجانب المعماري)
يفتتح معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان و سعادة أمين عام مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين صباح الأحد ( 14 / 4 / 1429 ) بكلية العمارة و التخطيط بجامعة الملك سعود كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث الاسكان التنموي في الجانب المعماري.
صرح بذلك سعادة الدكتور على بن سعيد الغامدي وكيل جامعة الملك سعود لشؤون الفروع والمشرف على برنامج كراسي البحث وبهذه المناسبة نوه سعادته بالدعم السخي لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- لبرنامج كراسي البحث في الجامعة وقال "هذا الدعم ليس بقيمته المادية فحسب وأنما بقيمته المعنوية حيث أن ذلك محفز كبير للباحثين في الجامعة نحو العمل البحثي الرصين وأهتمام ولاة الأمر – حفظهم الله – يحملنا الثقة السامية الكريمة والغالية على نفوسنا"،
وأضاف الدكتور الغامدي بأن الهدف من الكرسي هو دعم وإجراء الدراسات البحثية والعلمية والتطبيقية المتخصصة ضمن ما توفره الجامعة من خبرات استشارية ذات تخصصات علمية متنوعة، وما تحتويه من مكتبات ومختبرات وتجهيزات، وما تقوم به من تعاون مع مراكز بحوث عالمية في مجال الإسكان. ويعد التركيز على الجانب الانسانى في حل مشكلة الإسكان أحد أهم الموضوعات التي يهتم بها الكرسى من خلال إجراء الأبحاث والدراسات التي تعمل على تطوير الإسكان الميسر وتوفيره لجميع الأسر السعودية بما يتلاءم مع احتياجاتهم الاجتماعية واستطاعتهم المادية وبما يدعم استدامة البيئة الطبيعية ويجعل من الاسكان عنصراً هاماً من عناصر نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق معادلة التوازن بين جودة المساكن ومتانتها من جهة وخفض تكلفتها من جهة أخرى ، وتطوير البيئة العمرانية للمشاريع الإسكانية والمناطق التي تقام فيها. وتحفيز حركة النشر للباحثين لمزيد من التطوير والإبداع فى البحوث المرتبطة بهذا المجال في الدوريات المتخصصة ذات السمعة العالمية .
كما أوضح سعادة الدكتور خالد بن محمد الجماز المشرف على كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز للأسكان التنموي في الجانب المعماري بأنه قد تم البدء بتفعيل الكرسي من خلال القيام بأنشطة عديدة، منها ما هو إداري ومنها ما هو على علاقة بأهداف ومجال عمل الكرسي . كما تم تشكيل اللجنة المشرفة على الكرسي ووضع خطة لعملها في المرحلة القادمة ، فيما تم التعريف بالكرسي وتحديد مجالاته عبر إطلاق موقع خاص بالكرسي على الانترنت وعبر تحضير وتوزيع المطبوعات التعريفية. وإضافة إلي ذلك فقد استضافت اللجنة المشرفة على كرسي أبحاث مؤسسة الملك عبد الله للإسكان التنموي –الجانب المعماري- الأستاذ الدكتور جون هالشنسكي مدير مركز الدراسات الحضرية والمجتمع بجامعة تورنتو في كندا وتم التباحث معه حول إمكانية التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجال الإسكان التنموي كما أن هناك عدة مجالات بحثية سيقوم الكرسي بالتركيز عليها وهي : استراتيجيات الإسكان التنموي . و تخطيط وتصميم مجمعات الإسكان التنموي . و تصميم مرافق الإسكان التنموي. و تخطيط وتصميم شبكات الخدمات لمجمعات الإسكان التنموي. و تصميم وحدات الإسكان التنموي. و تقنيات البناء وطرق الإنشاء لوحدات الإسكان التنموي.
وأختتم الدكتور الجماز أنه فى ذات الاتجاه وضعت اللجنة المشرفة على الكرسي خطة عمل شاملة تهدف لإطلاق ودعم مشاريع بحثية في مختلف مجالات الإسكان التنموي. يتعلق بعض هذه الأنشطة بدعم الأبحاث في مجال الاسكان التنموي، كما تهدف بعض الأنشطة الأخرى إلي التعريف بمجال الاسكان التنموي والى مساعدة الجيل الجديد للتعرف على هذا الحقل الهام من مجالات الإسكان.
جدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – قدم كرسي بحثي آخر في مجال الإسكان التنموى في الجانب الاجتماعي وقد تم تدشينه في نهاية شهر ربيع الأول المنصرم بجامعة الملك سعود.
**موقع كرسي مؤسسة الملك عبد الله للأسكان التنموي في الجانب المعماري
http://kaafc.ksu.edu.sa