اختتام ورشة عمل (الجامعات بين التصنيف العالمي والاعتماد) بجامعة الملك سعود
شهدت ورشة عمل " الجامعات بين التصنيف العالمي والاعتماد " التي عقدتها جامعة الملك سعود اليوم الإثنين، 28 جمادى الأولى، 1429هـ مداخلات هامة من عدد من المشاركين بها حول تصنيف الجامعات وحاولت تلك المداخلات الإجابة على تساؤلات حول أسباب تأخر الجامعات العربية في التصنيف العالمي حيث قال الدكتور عبد القادر الفنتوخ وكيل وزارة التعليم العالي للتخطيط والمعلومات انه يمكن تصنيف الجامعات من نواح عدة وان معايير أنظمة تصنيف الجامعات ونطاقها معايير ونطاقات مختلفة كما أن نطاق التغطية الجغرافية أو الكمية متفاوت هو الأخر وتشهد تقنيات الشبكة العنكبوتية وثقافتها تطوراً مستمراً مما يتطلب وضع نظام للتصنيف الجامعي بهدف الوقوف على هذه التغيرات من الجوانب المتعلقة بالتعليم , وتعد الموجة 2,0 واحدة من التغيرات الأكثر تأثيراً في الشبكة العنكبوتية مؤخراً . فيما قال الدكتور عبد الملك سلمان السلمان وكيل كلية علوم الحاسب ونظم المعلومات بجامعة الملك سعود أن التحولات الجذرية التي يشهدها العالم اليوم في ميادين التكنولوجيا والاتصال جعلت من العالم قرية صغيرة , تنتفي عندها الحدود الجغرافية وقد غيرت معايير المنافسة على عروض العمل مما أدى بطالبي العلم إلى اللجوء إلى الجامعات العالمية التي تنمى القدرة التنافسية لديهم . ومن باب مد يد المساعدة للطالب في اختيار الجامعة التي تساعده على تحقيق أهدافه اهتمت منظمات وهيئات عديدة بتصنيف الجامعات العالمية وتحدث الدكتور السلمان عن مختلف الطرق إلى بلوغ العالمية وفهم أسباب لجوء أصحاب القرار للاعتماد الاكاديمى , والتعرف إلى أهم المنظمات العالمية للاعتماد الاكاديمى واستعرض أهم المعايير المتبعة في ذلك , إما الدكتور محمد زائيري مدير المركز الاوروبى للجودة الشاملة فقد هن جامعة الملك سعود على عقدها لهذه الورشة الهامة لان هذه الورشة ضرورية لمستقبل التعليم العالي في العالم العربي وهذه الورشة حقيقة مفيدة من عدة جوانب كملتقى يسلط الضوء على المعايير الموجودة في العالم للاعتماد الاكاديمى والتحديات التي تواجه تطبيقاتها والاستفادة منها وتحقيق طفرة في هذا الاتجاه وتحسين وتعديل الوضع و الاستفادة من التجارب التي تجريها بعض الجامعات المشاركة في الورشة كما تحدث بعض الحاضرين عن تجارب غربيه يمكن الاستفادة بها وأضاف الدكتور زائيري إن الجودة بمعناها الموسع تبقى دائماً هدفاً مظللاً ويمكن القول أن السعي لانجاز الاعتماد الاكاديمى وتحقيق المعايير الدولية يشكل آلية للرفع من مستويات الجودة وضمان القيمة والثقة للاطراف ذوى العلاقة.
صور من الورشة: