English 
تخطي ارتباطات التنقل
الصفحة الرئيسية
نبذة عن المركز
الأمانة العامة
غرفة الأخبار
منتدى الشباب
منسوبو المركز
المركز بعيون الصحافة
روابط ذات علاقة
الاصدارت الثقافية
الراصد العلمي
مبادرات من أجل الشباب
ملف الصور
ملف الفيديو
الباحثون والخبراء
المتعاونون والاصدقاء
برامج وأنشطة المركز
اتصل بنا
تسجيل الدخول
 
 

 في دراسة أجراها المركز الوطني لأبحاث الشباب على عدد من الشباب والشابات  لمعرفة آراءهم  حول  ما يقدمه المركز من خدمات.  وقد تضمن الاستبانة المحاور التالية

·           تقييم الاستقبال .

·           تقييم الأنشطة  .

·           تقييم المطبوعات  .

·           تقييم الموقع الإلكتروني  .

·           وسيلة التعرف على المركز .

 

وجاءت النتائج كما يلي:

   بلغت نسبة تقييم  مستوى الاستقبال (80%)، وهي  نسبة ممتازة، مع ملاحظة أنه  لا يوجد تقييم للاستقبال بالنسبة للإناث لعدم وجود قسم نسائي، وبلغت نسبة تقييم مستوى الأنشطة التي يقدمها المركز ل(80%) وهي نسبة  ممتازة ،وبلغت نسبة تقييم مستوى جودة مطبوعات المركز  ل (83%)وهي نسبة ممتازة.كما بلغت نسبة تقييم مستوى الموقع الالكتروني للمركز ل(71%) وهي نسبة متوسطة.

أما بالنسبة للمحور الأخير وهي طريقة التعرف على المركز فقد كانت هناك عدة استجابات لطريقة التعرف على المركز  تركزت فيما يلي:

1- من خلال المشاركة بنشاطات المركز.

2- من خلال الموقع الإلكتروني للمركز.

3- من خلال صديق.

4- من خلال جهات أخرى.

5- من خلال الإعلانات داخل الجامعة.

حيث توصلت الدراسة إلى أن وسيلة التعرف على المركز من خلال النشاطات التي يقدمها المركز بلغت (45%)، ووسيلة التعرف على المركز من خلال الإعلانات بلغت (19%)، وعن طريق صديق بلغت النسبة (17%)، ومن الموقع الالكتروني بلغت (10%)،  و عن طريق جهة أخرى كانت النسبة (9%)، وهذا يعطي انطباعا بأن وسائل التعرف على المركز جاءت متقاربة، وكان أفضلها التعرف على المركز عن طريق الأنشطة، وهذا مؤشر جيد ويدل على فاعلية هذه الأنشطة في استقطاب شرائح متعددة من الشباب   والباحثين وغيرهم.

لهذا فإن المركز  يوصي بضرورة تفعيل وسائل الدعاية والإعلان عن أنشطة المركز ليصل لأكبر شريحة خارج نطاق الجامعة.هذا ما صرح به الباحث في المركز الأستاذ/جمال الدين محمد زغلوله

 

 


حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف