|
محتوى الصفحة

الأخوات العزيزات منسوبات كلية العلوم، الموظفات والطالبات..إنه لمن منتهى التوفيق أن أُتيحت لي هذه المساحة لكلمة موجزة عن رؤية إدارة كلية العلوم، فالحديث عن هذه الكلية العريقة حديث خلاّق مكتنز بالطموح والتطلعات.
إنها أم الكليات، ويحق لنا أن نسميها كذلك، فكلية العلوم حاضنة لكل طالبات الكليات العلمية في أولى خطواتهم في جامعة الملك سعود، و بوابة عبورهن إلى مختلف التخصصات العلمية. كما أن هذه الأم في ذاتها ثرية بتخصصات العلوم الأساسية للطالبات اللواتي اخترن الالتحاق بها، هذه القامة العلمية النائفة تقف على سبعة تخصصات تشمل بحسب الترتيب الأبجدي:
-
قسم الإحصاء وبحوث العمليات
-
قسم علم الحيوان
-
قسم الرياضيات
-
قسم الفيزياء
-
قسم الكيمياء
-
قسم الكيمياء الحيوية
-
قسم النبات والأحياء الدقيقة
كل تخصص من هذه التخصصات يعمل جاهداً لتحقيق رؤية جامعة الملك سعود في جعلها رائدة في مجال البحث العلمي، ومن خلال أفكار واعدة كالبحث العلمي المشترك بين أقسام الكلية المختلفة، وبين هذه الأقسام وغيرها من كليات الجامعة، مما يُكسب هذه الأبحاث صفة الشمولية والعمق، وبذا تكون أحرى بتطبيقها و والاستفادة من مخرجها العلمي في واقع الحياة.
كما دأبت الكلية على استقطاب كوادر علمية ذات كفاءة تتولى التدريس والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاركة في تطوير وتحديث المقررات الدراسية ومنهج البحث العلمي ليواكب المعايير العالمية. كما وضعت الكلية وسائل التعليم الحديثة كأداة رئيسة في تطوير أسلوب العملية التعليمية، فاعتمدت إنشاء القاعات الذكية المزودة بأحدث وسائل التعليم، و تجهيز و تحديث المختبرات التدريسية بكل مستلزماتها المعملية لتكتمل بذلك صورة المعلومة العلمية النظرية والعملية.
إن كلية العلوم اليوم، تدرك بما عليها من مسئوليات عظيمة، وأعباء توجب استيفاءها، لتتطلع إلى صنع شخصية الطالبة الخريّجة، كمواطنة إيجابية، لا تمثل عبئاً على مجتمعها، ولا تحقق رقماً جديداً في العاطلات، بل شخصية طموحة زرعنا في نفسها الرغبة في تطوير الذات، والوعي بأهمية اكتساب المهارات، من خلال وضع برامج تدريبية تؤهل الطالبة إلى المنافسة الجادة في سوق العمل، وكذلك التعاون مع مؤسسات وطنية مرموقة تشارك في التخطيط والتنفيذ لهذه البرامج.
إن طموحنا وأفكارنا تتسابق لبلوغ هدفنا السامي في تطوير وتعزيز مكانة هذه الكلية العريقة، وهو عمل مشترك بين كل منسوبات كلية العلوم، بل إننا نرعى ونحتضن أفكار طالباتنا ونعتز بها، ونحثهن عليها، لأن التعليم مشروع وطني لا يختص واجب رعايته بفئة أو مرتبة من الناس، فالحس الوطني هو دافعنا الأول، وكلية العلوم هي مساحتنا التي من خلالها نقول للوطن: نحن أوفياء.
وكيلة كلية العلوم
د. أمل بنت عبد العزيز الهزاني
|