malaz
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
عن المــركز
إدارة المــركز
أخبار المركز
الجهات المساندة
الكلـيـات والأقسام
خاص بالطالبات
خدمـــــــــات المركز
اتصل بنا

  

عميدة المركز وعدد من منسوباته يقدمن التهاني بمناسبة اليوم الوطني

بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية صرحت سعادة الدكتورة أمل بنت جميل فطاني عميدة مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية بكلمة قالت فيها:

في كل عام تحتفل المملكة العربية السعودية بتاريخها المجيد مقدمة ولائها لوطننا الحبيب وابن المؤسس خادم الحرمين الشريفين ملك القلوب الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود. فالحمد لله الذي أعزنا بوحدتنا, وأغنانا بخيرات ِأرضنا, ورزقنا الأمن والأمان, والتقوى والإيمان, وخدمة بيتهِ العتيق، ومسجد سيدنا المصطفى الحبيب.

 اليوم الوطني .. هذه المناسبة العظيمة التي تذكرنا بمؤسس كيان هذه الأمة المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز طيب الله ثراه الذي استطاع أن يؤسس هذه الدولة ويوحد كلمتها لتكون تحت راية واحدة تحكم بشريعة الله تسير وفق منهج محدد ورؤية واضحة وشاملة سار عليها أبنائه البررة الملوك من بعده ليكملوا مشوار التطور التنموي الذي تشهده مملكتنا الحبيبة في كآفة المجالات التنموية بل تفوقت على الدول وأصبحت رمزاً يضرب بها المثل ويشار لها بالبنان من كآفة الدول على الصعيد القاري أو العالمي.

فها هي المملكة تصنف كواحدة من أكبر عشرين اقتصاد في العالم محتلة المركز التاسع عالميا من حيث الاستقرار الاقتصادي والمرتبة الثالثة عشر عالميا بين الدول التي تتمتع بسهولة أداء الأعمال. فبالقيادة الحكيمة المتوارثة والاهتمام بكل ما يرقى بالدولة وبالشعب استطاعت المملكة أن تثبت أنها من أكبر الاقتصاديات في الشرق الأوسط وليس ذلك فحسب بل مساهم رئيس في تنمية اقتصاديات دول العالم الثالث.

وقد أدركت الدولة الفتية أهمية تنمية القدرات البشرية لتواجه التحديات بالداخل والخارج وتضمن رفاهية الشعب السعودي في مجتمع اقتصادي مبني على المعرفة. وما جامعة الملك سعود إلا نموذجاً حياً للتطور العلمي الذي يشهده الوطن في المجال التعليمي. هذه المؤسسة الأم نتاج تلك الرؤية المستقبلية للدولة وضع لبنات التعليم مؤسس هذه الدولة وأكمل الرسالة الملوك من بعده. وقد قام خادم الحرمين الشريفين بتعزيز الدور العلمي والإبداع المعرفي البحثي لإيقان ملك الإنسانية أن تطوير الاقتصاد الوطني يتطلب كوكبة مميزة من أبناء وبنات الوطن يبدعون في تهيئة الجيل القادم ويوردون الاختراعات والإبداعات إلى العالم بدلا من استيراده. وجامعة الملك سعود جندت أبنائها وبناتها للتدريس المتميز والبحوث في مختلف مجالات العلوم.

أسأل الله أن يجدد هذه المناسبة أعواما عديدة وبلادنا تفخرُ بمنجزاتها وأمنها ووحدتها وسيادتها, وأن يوفقها الله لخدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن قضايا الأمة, والرقي الدائم بشعبها نحو العلم والمعرفة، والحمد لله على نعمة الأمن والأمان وكل عام وبلادنا بألف خير.

كما صرحت سعادة الدكتورة ابتسام العليان -مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والبرامج التطويرية بكلمة قالت فيها:

     حلت ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية في الرابع عشر من شوال وهو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي هذه المناسبة التاريخية العظيمة التي تم فيها توحيد جميع أقطار المملكة  ..اليوم الوطني، هو تجديد ذكرى يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه – فها نحن  نسجل فخرنا واعتزازنا بالمنجزات الحضارية والابتكارات الفريدة و الارتقاء و التوسع بالعلم و المعرفة ومن الشواهد الكبيرة افتتاح جامعات محلية و عالمية. ولا ننسى عطاء المرأة لهذا الوطن العزيز فبرزت في عدة مجالات علمية و أدبية و طبية و فنية و تقنية حتى وصلت إلى العالمية، فترأّست مراكز عالية لم تكن ترأسها في الماضي.

     ومن المرئي في وقتنا الحاضر عظم التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الصناعية والعلمية  التي أرست قاعدة متينة لحاضرٍ زاهٍ وغدٍ مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والعطاء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في ارتقاء بلدهم حتى أصبح له صيت رنّان بين الدول.
تمر علينا هذه الذكرى لنستعيد العبر من سيرة القائد الفذ الملك عبدا لعزيز الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته و قوة إيمانه بالله جل وعلا أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي كان خير خلف لخير سلف الذي سعى جاهدا لتحقيق رفعة الوطن ورفاهيته والحفاظ على  كرامة المواطن. فالمملكة الآن تعتز بنهضة حضارية تضاهي الدول المتقدمة.

     فمن واجبنا كمحبين للوطن أن نسعى إلى رفع المستوى العلمي و الفكري لأفراد المجتمع و نعينهم على رسم مستقبل مشرق يعم بالمنفعة و الفائدة. ومن هذا المنطلق يجب أن نتحد لنحافظ على مملكتنا حرة أبيّة للأبد.

 وكذلك صرحت سعادة الدكتورة حصة العلولي - وكيلة كلية العلوم الصحية للبنات بالرياض بكلمة قالت فيها:

23 سبتمبر 1932م (الأول من الميزان)  أول يوم توحدت فيه المملكة العربية السعودية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها على يد موحدها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ،وبه أصبحت راية التوحيد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة نظرا لما أدى إليه من قيام دولة سعودية حديثة تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية، و تحقيق إنجازات حضارية واسعة في شتى المجالات.

والاحتفال بهذا اليوم واجب علينا فيه نتذكر وحدتنا والتي بها نقوى ونسعد فالوطن هو الشريان الذي تتغذى به الشعوب وتُشيّد به الأمم ..فوحدة الشعوب وتلاحمها قوة وعزة للوطن لتقهر العدو وتنتصر على الذل ..حب الوطن من الإيمان .....والولاء للوطن عزة وفخر .....فلنكن يداً واحدة لهذا الوطن نفديه بأرواحنا ونعطيه ما نملك من قدرات ومهارات وخبرات لبنائه والرقي به وجعله مرآة نصقلها بأيدينا وأرواحنا ليكون دائماً الأعلى والأقوى والأهم بين الأمم.

كما قدم قسم الإحصاء وبحوث العمليات كلمة حب ووفاء للوطن بهذة المناسبة قال فيها :

إنه الحب الذي يعانق تراب وطني بأطرافه..... المترامية

حب الاعتراف بالجميل الذي يطوق أعناقنا..... إليك 

يأمن وهبتني الآمان.....  

 

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود | بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف
تصميم و تطوير مركز أقسام العلوم والدراسات الطبية بالتعاون مع إدارة البوابة و الخدمات الإلكترونية
Copyright © 2011, King Saud University