جامعة الملك سعود - مجلة ميديمال
تسجيل الدخول

   احتـــرام الــذات

 

بقلم الطالبة: الجوهرة الشيخ

احترامك لذاتك وتقديرك لها ينعكس للأخر ، وبالتالي ينعكس على درجة الرقي في معاملته لك، و الثقة هي نتاج مدى تقديرك الذاتي لنفسك ، فبالتالي يكون بوسعك التعامل مع أي موقف بثقة تامة.

 

عندما تعمل عمل يحترم ذاتك يسمو تقديرك لذاتك ، ونقصد باحترام الذات معاملتك لنفسك وتقديرك لها ، كيف يكون؟

  • أعطي الحرية لذاتك لتعبر عن ما تراه و تواجهه من مواقف ، لا يحق لك أن تكب لها أي تعليق على موقف ما ؛ لأنك تخشى إساءة الناس أو لحياء غير مبرر.
  • عندما يمر أمامك موقف ما غير لائق أخلاقيًا و أزعجك فإن لك الحق لإبداء رأيك وتذكر بهذا تفيد متسبب الموقف و تعطي الثقة لذاتك بعملك الجيد.
  • لا ترضى بالقليل لذاتك، وفر لها المكان المناسب للجلوس و النوم والتسلية ، فاهتمامك بأغراضك الشخصية من ترتيب لغرفة النوم و غيره فأنت تحترم ذاتك.
  • لا تعرضها للمواقف المحرجة أو أن يكون لها سجل سيئ ليوم  ما كمشاهدة أو سماع أو فعل شيء غير أخلاقي ، عندما يضع الشخص لنفسه عدة مبادئ لتصرفاته يكون بذلك كأنما وضع جهاز رقابة على تصرفاته بوجود أو عدم وجود الناس من حوله ، أقوى أجهزة الرقابة التي بإمكانها أن تتغلب على هوى النفس " أن تتذكر أن الله دومًا معك في أي مكان وأي زمان".

 يقول يوسف القبلان : " هناك من يعمل برقابة ذاتية وهناك من يحتاج إلى مراقبة وتوجيه ".

 تصرف دومًا بطريقة توضح لذاتك أنك جدير بالثقة ، فلقد وجدتُ وصفًا رائعًا للثقة، يقول: " الثقة هي الاعتماد على التكامل و الصدق، و أنت تعلم الثقة بنفسك عندما تتصرف بطريقة تحترم ذاتك وتأبه لها" .

 

عندما تتبنى عدة أمور تفعلها كل يوم " أعمال روتينية " و لا تتساهل القيام بها أو إلغائها تكون بذلك تقدر لذاتك وبهذا تخطو خطوة ممتازة في تقدير الذات فهنيئًا لك.

تساؤلات أنهي بها هذا المقال :

  • هل تخلد إلى النوم عندما تشعر بالرغبة في النوم أم تقاوم ؟
  • هل تقطع عهود على نفسك أماك ذاتك فهل تحافظ عليها ؟
  • هل تدافع عن ذاتك عندما يتخطى شخص حدوده و ينتهك حدودك أو يتصرف بطريقة غير لائقة أمامك ؟
  • هل أنت ممن ينطبق عليه مقولة " من أمن العقاب أساء الأدب " ؟

 

إذا كنا نسعى لتطوير أنفسنا و إذا كان كل فرد منا يبحث عن الأفضل لنفسه ، فإنه حتمًا سيبدأ بنقد ذاته وتقيميها و محاولة استرجاع الكمال لذاته.

 

معلومات إدارية :

ميرلين بيمان -نائب رئيس الشركة الأمريكية-  يسلط الضوء على أبرز المستجدات للبرامج العلمية و النظريات الهامة في القيادة الإدارية وتطرق على النموذج الإداري في القرن العشرين كان يركز على 80% على الإدارة و 20 % على القيادة مكرسًا فكره في تطبيق الأشياء بشكل صحيح ، أما القرن الحالي فأصبح التركيز بنسبة 80% على الجانب القيادي على أهمية ربط الفكر القيادي بتوجهات القائد وسلوكياته من أجل بلوغ النتائج المنشودة و زيادة العائد على رأس المال وتحفيز الأفراد بالدرجة الأولى و العمل الجماعي.

 
حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2010, King Saud University - Design & developed by Portal Department

Last modified date: 11/03/1431 11:43 ص