|
س1: د. ضحى وكيلة كلية إدارة الأعمال وحاصلة على عدة شهادات عليا في مسارات الإدارة الصحية،هل كان لتخصصكِ الأكاديمي دور في عملك الحالي، وكيف خدمك التخصص كوكيلة إدارة الأعمال؟
بالنسبة لدراستي وتخصصي الأكاديمي فقد قمت بدراسة كيفية وضع السياسات الخاصة بالخدمات المقدمة والتخطيط لها وإدارتها بكفاءة وفعالية مما ساعدني بشكل مباشر في عملي كوكيلة لكلية إدارة الأعمال.
س2: من خلال مسيرتك العلمية يلاحظ التحاقك بداية بالمسار الطبي وتوفقك فيه ثم الاتجاه لمسار إنساني، وتحديداً بإدارة الصحة والمستشفيات وأيضاً التفوق فيه كيف كان هذا التحول وما أثره عليكِ؟
لقد كان تحولي من المسار الطبي إلى المسار الإنساني نتيجة تفكير عميق وتصور مستقبلي لما أود أن أقوم بعمله في المستقبل لذلك فقد ركزت في دراستي العليا على ما يمكن الاستفادة منه في إحداث التغيير الإيجابي وتطوير الخدمات المقدمة في المجتمع والنهوض بمستواه لذلك رغم أن دراستي ركزت على جانب الإدارة الصحية والمستشفيات إلا أن المواد التي درستها تحتوي على المقومات الأساسية لسياسة وتخطيط واقتصاد الخدمات العامة والذي ينطبق بدوره على التعليم رغبة مني بالنهوض بالمجتمع في مرافقة المتعددة.
س3: كان لكِ جهود واضحة وغر مسبوقة في عملية إشراك الطالبات والدخول إلى عالمهن من خلال التجمع الالكتروني والمجلس الطلابي وغيرها، كيف تقيمين هذه التجربة وتفاعل الطالبات معها؟
إن أجمل وأروع شيء بالنسبة لي في عملي كوكيلة كلية إدارة الأعمال هو تواصلي مع الطالبات والاستماع لآرائهن وتلبية احتياجاتهن لتوفير بيئة تعلم إيجابية لأن الطالبة تعتبر المحور الأساسي للعملية التعليمية وإني أعتبر تجربتي مع الطالبات تجربة ناجحة وتفاعل الطالبات معها تفاعل إيجابي.
س4: قضيتك تستمع لها د. ضحى كان عنوان لإعلان جذاب نشر مؤخراً بإرجاء الكلية ما فكرته وإلى ماذا يهدف؟
إن هذه الفكرة نبعت من عضوات المجلس الاستشاري الطلابي وهن اللواتي يقمن بتجميع القضايا المختلفة وعرضها علينا في المجلس الاستشاري الطلابي و مشاركتي في اتخاذ القرارات المناسبة و حل المشاكل المختلفة وتنفيذ الاقتراحات الجيدة.
س5: تردد كثيراً الحديث حول خطط تطويرية للكلية ومخرجاتها الحالية والقادمة، فمتى ستكون وافقاً ملموساً؟
عملية التخطيط والتطوير كما تعرفين عملية مستمرة وفي الوقت الحالي تم اعتماد خطة إستراتيجية للجامعة تشمل تطوير الجامعة في مختلف النواحي البحثية والتعليمية وخدمة المجتمع وكلية إدارة الأعمال تعمل حالياً على تحديث خطتها الإستراتيجية لتتماشى مع خطة الجامعة ونحن نسعى لجعلها واقعاً ملموساً ابتداء من الآن وأنت تعلمين أن إجراء التغييرات واستحداث البرامج المختلفة وتفعيلها تحتاج إلى وقت كي يتم جني ثمار المجهودات المبذولة.
س6: وما مدى استفادة الطلاب الحاليين منها؟
بالنسبة لطالبات الخطة القديمة فإننا نسعى من خلال وحدة التوظيف والتدريب ورابطة الخريجين بتقديم الدعم لهن عبر توفير فرص تدريبية مختلفة ومحاولة إيجاد وظائف لهن وإيجاد علاقة قوية بين الخريجات والكلية عن طريق النشاطات المختلفة التي ننوي تنفيذها و الخدمات التي سوف نقدمها
كما أننا قمنا بتشكيل لجنة الشراكة المجتمعية والتي سوف تبدأ نشاطاتها بتنظيم ورشة عمل لسيدات الأعمال بهدف ربط كلية إدارة الأعمال بسيدات الأعمال مما يشمل تطوير مناهجنا بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل وتوفير فرص تدريبية ووظائف لخريجاتنا في المؤسسات والشركات التي تملكها وتديرها سيدات الأعمال.
س7: بعد خمس سنوات من الآن كيف ترى د. ضحى كلية إدارة الأعمال وتحديداً فرع الطالبات؟
إن الفريق الإداري الحالي لكلية إدارة الأعمال يعمل على جعل كلية إدارة الأعمال كلية رائدة على مستوى الشرق الأوسط من الناحية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع وإني متفائلة جداً نظراً للدعم الذي تحصل عليه من قبل إدارة الجامعة ومن التعاون الملموس من قبل منسوبي ومنسوبات الكلية .
س8: أقسام الكلية ذات علاقة مباشرة بالمجتمع ولها دور حيوي فيه ما رأيك ما الذي ينقص طالبات الكلية لمواكبة تطلعات المجتمع وسوق العمل؟
إن العنصر الأساسي الذي ينقص الطالبات هو ربط الجانب النظري بالجانب العملي والذي نعمل جاهدين حالياً لتغطية خاصة في الخطط المستحدثة ومن خلال وحدة التوظيف والتدريب في الكلية ولجنة الشراكة المجتمعية.
س9: التفوق في المجال العلمي والمهني يتطلب الكثير فكيف تستطيع الطالبة تحقيق ذلك؟
إن أهم ما تتصف به الطالبة هو مراعاة الله في جميع الأقوال والأفعال ووضع خدمة المجتمع والوطن كهدف سام تسعى لتحقيقه و بالاجتهاد والتوكل على الله يمكن أن تصل الطالبة لأعلى المراتب.
س10: أدواركِ بالحياة متنوعة، مهنية، علمية، واجتماعية، وأسرية كيف تستطيعين التوفيق بينها وأيها يأخذ النصيب الأكبر؟
التوفيق بين الأدوار يمكن أن تتحقق بتنظيم الوقت ووضع الأولويات بطريقة منطقية وعقلانية وفقاً لمعايير المحددة مسبقاً والتي تراعي حقوق الآخرين وأداء الواجبات المناطة دون تخاذل أو تقصير.
س11: لنعود إلى الوراء قليلاً . قبل عشرين سنة من الآن. هل رأت د. ضحى نفسها في هذا الموقع أم كانت هناك آمال مغايرة؟
قبل عشرين سنة من الآن كان تفكيري متركزاً على خدمة الفقراء ونصره المظلومين وتطوير المجتمع مما وجهني في دراستي ولا يزال هدفاً سامياً أسعى لتحقيقه ولم أربط ذلك بموقع محدد أو عمل محدد والذي أرجوه من الله هو توفيقي للنهوض بمستوى كلية إدارة الأعمال وتطويرها في مختلف الجوانب مما يخدم الطالبات ومنسوبات الكلية والمجتمع بشكل عام.
س12: كلمة أخيرة توجهينها للطالبات، ولمن تنوي الالتحاق بكلية إدارة الأعمال؟
عزيزاتي الطالبات إن دور الطالبة في الجامعة لا يقتصر على تحصيل درجة علمية فحسب لأن وجود الطالبة في الجامعة يفتح لها المجال لتطوير ذاتها ومعرفة قدراتها وتنمية ما لديها من مهارات ومعرفة نقاط قوتها والتي سوف تكون المحرك الأساسي لنجاحها في المستقبل وثقوا أننا نعمل جاهدين في الكلية لتوفير بيئة علمية واجتماعية ترتقي لطموحات الطالبة وتلبي احتياجاتها وفقاً لما لدينا من إمكانيات و إننا لنسعى لتفعيل دور الطالبة في عملية التعلم والإدارة وإشراكها بشكل فعال في تطوير الكلية والنهوض بمستواها بما يسهم في خدمة اقتصاد المعرفة وتنمية المجتمع.
------------------------------------------------------------------------------------------------------ |