English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

رئيس قسم الإعلام في حواره لـ «رسالة الجامعة»:
خطة دراسية جديدة تواكب متطلبات سوق العمل


قسم الإعلام يرفد المؤسسات الإعلامية المختلفة بالكوادر المؤهلة


مؤتمر تقنيات الاتصال  يهدف إلى معالجة القضايا المعاصرة


أنشأنا معمل الإعلام الرقمي


ودعمنا القسم بمقومات جديدة


أكثر من «1000» طالب بالقسم ورابطة للخريجين ونادٍ  للطلاب


كشف الدكتور فهد الخريجي رئيس قسم الإعلام عن خطة جديدة يعتزم القسم تطبيقها قريباً ويراعى فيها المستجدات التي طرأت على سوق العمل في المملكة، وخصوصاً في مجال الإعلام، كما أكد في حوار أجرته معه «رسالة الجامعة» إدخال تخصص الدراما بهدف إعداد الطالب وتأهيله للعمل الدرامي، ضمن الخطط التطويرية للقسم، وقال إن مؤتمر تقنيات الاتصال يعالج قضايا الإنسان المعاصر، هذه المحاور وغيرها نسلط عليها الضوء خلال هذا الحوار:

حوار  / طلال الشثري

* أين قسم الإعلام مما يدور في الوسط الجامعي والاجتماعي؟
- لقسم الإعلام مساهمات كثيرة في داخل أروقة الجامعة وخارجها.  فالقسم يساهم في أنشطة متعددة بالإضافة إلى الأعباء الأكاديمية مثل إدارة المؤتمرات والأنشطة واللجان الإعلامية. وتنظيم المؤتمرات على مستوى عال جدا مثل مؤتمرات على مستوى القمة و مؤتمرات وزارية وعلمية ذات أصداء دولية .
كما قدم القسم خدمات متميزة في مجال الاستشارات والدراسات الإعلامية لوزارة الإعلام والمؤسسات الحكومية الأخرى وقطاعات فضائية ولعدد من الجهات في القطاع الخاص. وساهم منسوبو القسم في تقديم دراسات متقدمة نتج عنها تأسيس صحيفة وطنية كبرى في المملكة.
أما على مستوى الجامعة، فثمة جهود للقسم في مشروع الخطة الإستراتيجية بالجامعة، ومؤتمر تقنيات النانو وغيرها، وساهمنا كذلك في إنشاء المركز الإعلامي بالجامعة، وبالتأكيد فإن دعم إدارة الجامعة هو المحرك الرئيس وراء هذه الجهود.
فضلاً عن ذلك فقد ساهم قسم الإعلام في تأسيس وإصدار (رسالة الجامعة) وتطويرها، وهو الداعم الأول لها بالكوادر والإمكانيات، فرئيس التحرير هو أحد أعضاء هيئة التدريس وطلابنا هم من يعمل في الرسالة. أما القطاعات الإعلامية المختلفة في المملكة فتزخر بجهود أعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين بالقسم .. فهم عامل أساس في الحراك الإعلامي في بلدنا.
وأنوه هنا بأن ثلاثاً من القنوات السعودية المحلية تشرف عليها كوادر تخرجت من القسم، إضافة إلى مناصب متعددة في الصحف السعودية من رؤساء ومديري تحرير ومراسلين.
* يعقد هذا الأسبوع مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي .. ما أهداف المؤتمر؟
- هناك تغير كبير طرأ على تقنيات الاتصال. ووسائل الإعلام توسعت  وتطورت التقنية المصاحبة لها، فبدأنا نلحظ أن الاهتمام بدراسات التأثير الاجتماعي والنفسي لهذه الوسائل قل إلى درجة كبيرة ولعل السبب في ذلك يعود إلى الانبهار باستخدامات هذه التقنيات وتطويرها وملاحقة الجديد فيها. والانغماس في عملية الاتصال ذاتها على الإنترنت والجوال والوسائط المتعددة ومصاحباتها من فضائيات واستخدامات النطاق العريض. وهذا دفع جامعة الملك سعود ممثلة في قسم الإعلام انطلاقاً من ريادة الجامعة وعالميتها إلى تبني مشروع هذا المؤتمر. فدراسة تأثير الإعلام من أهم الضرورات الإنسانية لما يترتب عليها من آثار ثقافية واجتماعية وتأثير مباشر في النواحي الأمنية  والقيمية للإنسان والهوية الوطنية وغيرها، ولأجل هذا سعى القسم إلى عقد مؤتمر «تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي»، ونتوقع أن يكون له أثر كبير خصوصاً وأن شركاءنا في المؤتمر يمثلون مؤسسات أكاديمية مرموقة، وعدد اً من الجامعات في أمريكا وأستراليا وكندا وبريطانيا وفرنسا على مستوى المشاركين بأوراق عمل وبحوث، وهناك مشاركات من المنطقة الآسيوية مثل تركيا.
أستطيع القول إنه مؤتمر عالمي لكونه يعالج قضايا الإنسان المعاصر، لأنه يهم كل مواطن على الكرة الأرضية باعتباره يتحدث عن التغير الاجتماعي الذي يقع نتيجة للتقنيات التي ظهرت في وقت قصير. ونأمل أن نخرج منه بمشروع اجتماعي إعلامي ينطلق من المملكة - مملكة السلام-  ليخدم المجتمع الإنساني عموماً.
* ما خطط القسم التطويرية؟
- حرصنا هذا العام على إجراء تطويرات جذرية. والهدف الأساسي منها هو خدمة أبنائنا الطلاب بصورة أفضل. وتمت إعادة هيكلة مكاتب القسم وإداراته المختلفة. وتم إنشاء وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي بالقسم.  إضافة إلى عدد من المشاريع التي سعينا في تفعيلها، مثل التوأمة والتواصل مع الجامعات العالمية، حيث زارنا مجموعة من الخبراء العالميين في فترة قصيرة، وقام القسم بزيارات لعدد من المؤسسات الإعلامية، وقريبا ستبرم اتفاقيات توأمة بين الجامعة وهذه الجهات الدولية بما يخص تطوير مناهج القسم وتحديث الأدوات التطبيقية.
وقمنا بإنشاء معمل الإعلام الرقمي، والذي يتم من خلاله تدريب طلاب مقررات استخدام الحاسوب في الصحافة، واستخدام الحاسوب في الإذاعة والتلفزيون.
وتمكنّا بفضل دعم إدارة الجامعة من تطوير أجهزة القسم و تجديد الإستوديوهات الإذاعية والتلفزيونية وتحديثها بشكل رقمي وإضافة أجهزة مونتاج متقدمة من أنظمة الإيديوس والتلي برومتر لقراءة الأخبار وإضافة كاميرات احترافية متقدمة، بهدف معايشة الطلاب لتجارب حية وواقعية. و تم تفعيل العمل الميداني للطالب بحيث يبدأ بالمشاركة في تصميم الأعمال وتنفيذها والمشاركة في المؤتمرات الفعلية بوصفه موظفاً في هذه الجهة بينما هو في الحقيقة يتلقى تدريباً ميدانياً.
* وماذا عن طلاب القسم؟
- عدد طلاب القسم تجاوز الألف طالب بسبب الإقبال الكبير على هذا التخصص، مما يدل على حاجة سوق العمل لمثل هذه المهارات، وبحمد الله تم تشكيل نادٍ  للطلاب بهدف استيعابهم وتوجيههم، وإنشاء رابطة لخريجي قسم الإعلام منذ إنشائه وحتى الآن، بغرض تفعيل التواصل بين الأجيال الإعلامية وتحقيق الاستفادة من خبرات خريجي القسم.
ولعلي أذكر أن السنة التحضيرية ستبدأ لطلاب قسم الإعلام من السنة القادمة، حيث لن نستقبل الطلاب السنة القادمة، لكن ستستقبلهم كلية السنة التحضيرية. وسيزوّدون بالمهارات الأساسية مثل اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، وبعد ذلك سيواصلون دراستهم ضمن الخطة الدراسية التابعة للقسم.
* ذكرت أن الإعلام يمر بنقلة تطويرية كبيرة، هل سينعكس ذلك على الخطة الدراسية للقسم؟
- هناك خطة دراسية جديدة ستقر قريباً. وستكون حديثة ومتوافقة مع احتياجات السوق الإعلامي في المملكة، بدأنا في صياغة مفاهيم الإعلام بما يتوافق مع التطورات التي حدثت وطرأت، بحيث تشمل استحداث مواد تواكب التطور الحاصل في المجال، مثل «الصحافة الالكترونية» و«الإعلام الرقمي الجديد»، وستتضمن الخطة زيادة في ساعات التدريب التطبيقية.
* كما هو معروف فتخصص المسرح محجوب، هل هناك توجه لإعادته؟
- من المحزن إحجام طلاب القسم عن الدخول فيه. والقسم وضع في خطته الجديدة قسم الدراما مهمتها تهيئة الطالب للعمل الدرامي سواء كان إذاعياً أو تلفزيونياً أو سينمائياً. وسيكون هناك تخصص جديد باسم «الدراما»، و إعادة هيكلة لتخصصات القسم لتشمل المتطلبات الجديدة.
* كيف ترى نسبة القبول للطلاب؟
- نسبة القبول أعتقد أنها جيدة. وهناك فئة من الطلاب لا تملك مهارات مناسبة في الحساب والرياضيات، لكنها تتقن العمل الفني والأدبي وكتابة النصوص، وبالتالي فمتطلبات القسم مختلفة عن متطلبات الكليات العلمية.
ويفترض أن يتلمس الطالب المهارات التي لديه منذ دخوله للقسم، فقد يكون مؤهلاً للعمل كمذيع تلفزيوني، ومقدم برامج إخبارية أو محرر صحفي، ويمكنه ذلك عبر المناهج التأسيسية التي يتلقاها في المستويات الأولى من دراسته، ويفترض أن لا يحصر الطالب نفسه في زاوية محددة مثل «العلاقات العامة»، لأنه قد يملك مهارة في التصوير التلفزيوني أو الصحفي، وهناك مجالات أخرى مختلفة.
* أعلن القسم عن فتح أبوابه للطالبات .. ما الاستعدادات لذلك؟
- القسم بصدد استقبال طالبات البكالوريوس والماجستير، وهناك تنسيق مع جامعة «ويستمنستر» البريطانية لتساهم بالإشراف على برنامج الماجستير للطالبات والذي سينطلق بمشيئة الله في العام الجامعي القادم 1430/1431هـ.
والدراسات العليا للطلاب والطالبات بالعموم، هي أحد الاهتمامات الكبرى للقسم، والسوق الإعلامية بحاجة إلى التوسع في هذا المجال، ولدينا -تحت الدراسة-  برنامج الماجستير الموازي. وهو قريب من التحقيق.
* ما مدى استفادة القسم من مركز البث التلفزيوني؟
- مركز البث التلفزيوني هو أحد مصادر التدريب، والأستديوهات التي يتضمنها تابعة لقسم الإعلام. والميزانية التي خصصت للمركز هي لقسم الإعلام، ونأمل من مراكز البث التلفزيوني أن تقدم تسهيلات جيدة. وسنسعى لجعل طلاب القسم يساهمون في كل عمل ينتج بالجامعة عبر المركز. بحيث يصبح القسم كما كان سابقاً بيت الخبرة للعمل الإعلامي بالمملكة.
* كيف تنظر إلى علاقة قسم الاعلام بالأقسام الأخرى؟
- قسم الإعلام بدأ في برنامج تواصل مع الأقسام الأخرى، وألفت نظر عمداء الكليات ورؤساء الأقسام أن طلاب قسم الإعلام يعدون تقريراً مصوراً أسبوعياً يعرض على البوابة الإلكترونية للجامعة، وبالتالي إذا كان لدى هذه الكليات نشاطات مميزة يمكنهم التواصل معنا للتعاون في تغطيتها، إضافة إلى إمكانية الإسهام في تدريب بعض العاملين لديهم ليشاركوا في تغطية مناسبات الكليات ونشرها في وسائل الإعلام المختلفة.
أبواب قسم الإعلام مفتوحة لكل من يرغب في إثراء العمل العلمي أو البحثي أو التدريبي .. ونحن سنسعى لتسهيل مهمته .. وهناك جسور تواصل بيننا وبين الوسائل الإعلامية بمختلف أنواعها للتعاون والتدريب.

 
 
  imag