حُفظت معاملتي بسبب مشكلة شخصية مع أحد الموظفين
الطالب فهد عبدالله القاعد، من كلية العمارة والتخطيط، وجدناه يحمل «معروضاً» ليقدمه إلى معالي مدير الجامعة لإيجاد حل نهائي لمشكلته بعد أن فقد الأمل في حلها من قبل الموظفين المختصين لعدم توفر الشروط فكانت لنا معه وقفة في هذا الحوار..

* ما الذي جاء بك إلى الجامعة؟
- كانت النية سحب الملف، ولكن مع تغير الوضع تراجعت عن سحب الملف وأتيت لكي أكمل إجراءات المعروض.
* ما نوع المعاملة التي أتيت لها؟ وما الوقت الذي استغرقته؟
- نوع المعاملة كان سحب الملف ولكن الآن سوف أقدم معروضاً إلى معالي مدير الجامعة، لم أبدأ به بعد ولكن أتأمل خيراً في معالي مدير الجامعة بالموافقة.
* ما نوع المشكلة التي أتيت لحلها؟
- في البداية كان معدلي تحت 2، وكنت أطلب الفرصة الخامسة ولكن لا يتم قبولها من قبل سكرتير اللجنة (سامي المنيع) ويقول لي: حفظت المعاملة. وأتوقع أن سبب ذلك وجود مشكلة شخصية بيننا.
* كم كانت مدة مراجعتك للجامعة بسبب هذه المشكلة؟
- المدة كانت ثلاث سنوات ونصف السنة وذلك لتقديم المعاريض ولكن في النهاية وخصوصاً في الأسبوع الماضي قررت أن أسحب ملفي ولكن مع تغيير الوضع تراجعت عن ذلك القرار وسوف أقدم معروضاً آخر.
* ما رأيك بتعامل الموظفين معك؟
- سابقاً كانت أسوأ من الآن أما حالياً فهي في قمة الروعة والتعاون والتفهم.
* هل واجهتك مشاكل في الجامعة وما هي؟
- لم تواجهني أي مشكلة ما عدا مشكلة المواقف التي تزداد سوءاً كل سنة عن السنة التي قبلها.
* ما هو أكثر شيء شد انتباهك؟
- المباني وكذلك تعامل الموظفين الذي تغير 80% طبعاً إلى الأحسن وكذلك التطور الذي حصل في الجامعة.
* هل هناك اقتراح أو طلب تود توجيهه إلى معالي مدير الجامعة؟
- أود أن أطلب من معالي مدير الجامعة أن يتم النظر في موضوعي وإعطائي فرصة أخيرة لكي أكمل ما تبقى من حلمي الذي أتوقع أن يوافق عليه معاليه لما سمعت عنه.
* كلمة أخيرة تود قولها؟
- شكراً لمدير الجامعة الذي نقل الجامعة نقلة نوعية وفريد بين الجامعات العالمية، وكذلك سكرتير مستشار مدير الجامعة الذي أشكره من كل قلبي لما أعطاني من أمل جديد في إكمالي للدراسة.