المستقبل أفضل
بفضل الله وتوفيقه أولاً، وقبل كل شيء ثم بدعم سخي وتجاوب كريم من مختلف مستويات المسؤولين، وكذلك تجاوب ومشاركة الغالبية العظمى من المنسوبات، تمكن قسم الإناث من اجتياز الكثير من التحديات ـ التي ترافق عادة أية محاولات للتغير والتطوير ـ وقد اجتاز القسم بنجاح المرحلة التأسيسية للتخطيط ورسم الخطة العامة للتطوير وتأكيد الجودة وتحقيق مستوى من التطوير والتميز، وقد حصل القسم على خطاب شكر سعادة وكيل الجامعة للتطوير لقاء إصدار كتيب بعنوان: «دليل الممارسات الفاعلة.. لمسات إبداعية للتطوير الإداري و الآكاديمي» حيث ضم هذا الدليل ما يقارب من 34 ممارسة ومسوغاتها من النماذج والبيانات من الممارسات التي تم تفعيلها وكان له دورها في الرقي بمستويات الأداء وتطوير مستوى المخرجات التربوية للطالبات بشكل خاص، وكذلك منح القسم درعاً من المسؤولين على «بوابة المعرفة» لقاء هذه الممارسات وللمعلومية فهذه الممارسات منشورة على موقع بوابة المعرفة على صفحة الجامعة، وذلك تعميماً للفائدة والجدوى العلمية والعملية لبقية الأقسام في الكليات المختلفة في جامعتنا الموقرة.
مع بداية العام الجديد ونحن نخطو خطواتنا نحو المرحلة الثانية لتحقيق أهداف خطة التطوير ومع التوجهات الحالية لإدارة الجامعة الموقرة للتطوير وتأكيد الجودة، نستبشر خيراً وكلنا تفاؤل للمضي بنفس الجهد والحماس لتخطي تحديات هذه المرحلة وما يليها من مراحل إن شاء الله، وذلك لتحقيق الهدف الأسمى من هذه الجهود وهو أن تكون مخرجات القسم بمستوى يليق بسمعة جامعتنا العريقة وبحيث تتمكن الخريجات من المساهمة العلمية وإحداث الفروق التطويرية الملموسة على مستوى الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، وأعتقد شخصياً أن هذا الهدف سهل تحقيقه حال تعديل أو تحديث الخطة الدراسية، وإقرار السنة التحضيري في ظل التوجهات التطويرية الراهنة لمعالي مدير الجامعة وردارته الموقرة والتي نلمس بوادرها مبشرة بالخير العميم.
كلمة أخيرة في ختام هذه المشاركة أوجهها لنفسي أولاً وقبل كل شيء ولزميلاتي وزملائي منسوبي هذه الجامعة: العمل أمانة وعبادة، ولنكن على مستوى هذه الأمانة التي اخترناها طواعية لتربية أجيال تساهم ببناء مجتمعنا، ولنكن أداة فاعلة لدعم خطة التطوير وتحقيق أعلى مستوىات من الجودة للجامعة والوطن.
د.هنية مرزا
وكيلة قسم التربية الخاصة