English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
     

الدراسات العليا وأهمية البحث العلمي

  يشكل اهتمام جامعة الملك سعود بالدراسات العليا، تجسيدا عمليا لرغبة الجامعة في تطوير الكوادر البشرية  في مجال التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، وتوفير الكفاءات الوطنية الحاصلة على الشهادات العلمية اللازمة، لتبوء المراكز القيادية في جميع التخصصات الموجودة.

وتتمتع جامعة الملك سعود بكفاءات تدريسية عالية مكنتها من إنشاء برامج الماجستير والدكتوراه في اغلب التخصصات، خرج العشرات من الطلاب الحاصلين على شهادات الماجستير والدكتوراه سنويا.

  وبالرغم من أهمية هذه الانجازات التي تحققت، فإن الطموح الذي يواكب المسئولين والطلاب في هذا المجال، يتطلب التركيز على معنى الدراسات العليا وقيمة البحث العلمي للطالب والأستاذ.

فلازالت النظرة السطحية لطالب الدراسات العليا لطبيعة الدراسة، وإدراجها في إطار الرغبة للوصول إلى مركز وظيفي أو طموح شخصي في مجال العمل، وربما التباهي بين الأقران على المستوى الاجتماعي، هي السائدة لدى كثير من الطلاب.

وهذه النظرة القاصرة قللت من الإدراك بأهمية البحث العلمي الذي يقوم به الطالب في مجال دراسته العليا، وقيمة اتساع إدراكه وفهمه وإتقانه لأصول البحث العلمي في جميع مجالاته.

فربما يكون الهدف الأساس لحصول الطالب على شهادة الماجستير أو الدكتوراه مثالا، هو إيجاد الشخص القادر على القيام بالبحث العلمي بمنهج علمي صحيح وعلى حسب القواعد السليمة، فلا ينتهي دوره هذا بعد حصوله على الشهادة، وإنما تكون تلك هي البداية لآفاق أرحب في مجال البحث العلمي ومجالاته.

ولا يبدو مؤشرا ايجابيا قلة الإنتاج العلمي في المجتمع الأكاديمي، مع وجود عدد كبير ممن يحمل الشهادات العليا، وقد نجد لهذا السبب من يحمل درجة الدكتوراه والماجستير منذ سنوات عديدة، وسجله خال من أي نشاط بحثي أو دراسة علمية منشورة.

لقد أصبح البحث العلمي سمة واضحة لمدى تطور وتقدم الدول والشعوب في العالم المعاصر، وذلك على مستوى الأفراد والمجتمعات والمؤسسات المدنية والصناعية والعسكرية في المجالات الإنسانية والطبيعية، وأصبح ازدياد عدد الباحثين المؤهلين ينعكس اطرادا مع عدد مراكز البحوث والمعاهد والمختبرات العلمية، وما ينتج عنه من واقع لمجتمع متقدم ومتطور.

لذا فإن المسئولية على طلاب وأساتذة الدراسات العليا كبيرة، لأنهم النواة لتشكيل جيل متقدم، ينافس في عالم يتسابق نحو آفاق العلم والتكنولوجيا، وما يتطلبه هذا السباق من أدوات تشكل فيها البنى البشرية والعقول المبتكرة، المدماك الأساس لبناء ثورة علمية في بلادنا نستطيع من خلالها مجابهة التحديات المستقبلية.

طالب ماجستير إعلام

 
 
  imag