English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

البحث والتطوير طريق النجاح الكبير

- كلنا قرأ أو سمع أو حتى شاهد صدى إعلامياً لمشروع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي ستكون منارة بحثية متخصصة بإذن الله ..

- أعجبني الإعلان الذي عكس طموح القيادة لأن تكون الجامعة شيئاً مميزاً جديداً بعيداً عن تقليدية التعليم الجامعي الذي جعلنا نبقى في مراكزنا سنين طويلة ..

- احتفى المواطنون مع القيادة بتلك الإعلانات التي وضعت جامعة سعودية في مصاف الجامعات الأبرز عالمياً كرمز لما نريد أن يكون..

- مئات البحوث و عشرات المؤتمرات تناقش الكثير من القضايا المهمة للدولة ولكن ؟!

- لا تزال إعلاناتنا عن الرسائل العلمية لا تتجاوز أوراقاً صغيرة ولا تعلق إلا قبل الموعد بيوم أو يومين أو في اليوم نفسه!!

- لو حرصت الكليات والأقسام على الاستفادة من خدمات الجامعة الإعلامية بشكل جيد مع ملاحظة أنها خدمات (مجانية)!!

- المشكلة أن الباحث يلوم القسم والقسم يلوم الكلية والكلية تلوم الجامعة والجامعة تقول بوضوح: الخدمات متوفرة منذ سنوات طويلة ولكنكم لم تستفيدوا منها !

- لو حرص الباحثون على إرسال رسالة إلكترونية (مجانية) يرفق معها غلاف البحث مع وقت ومكان المناقشة لوصلت إلى رسالة الجامعة ومنها إلى آلاف الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس..

- خاصة لو كانت رسالة تناقش قضية مهمة تتعلق بمستقبل الأمة أو تطرح أفكاراً متميزة..

- أقترح للاستفادة من علماء نوبل بجامعتنا أن ننسق مع وسائل الإعلام المرئية لمحاضرات أو حوارات معهم حتى لا يكون حضورهم مقتصرا على المشاركة في التدريس أو الإشراف على مشاريع الدرسات العليا وإن كان هذا أمرا مطلوبا .

- وضع إعانات تقدم للجمعيات المنبثقة عن الجامعة على أن تكون هذه الإعانات متفاوتة حسب الإنتاج والانتشار الذي يتحقق للجمعية فلا يكفي الانتشار دون إنتاج ولكن كذلك لا يكفي في وجهة نظري الإنتاج دون انتشار.

- للإعلام دور كبير لا بد أن نعي لأهميته في تطوير حركة البحث في مجتمعنا الثقافي فضلا عن الأكاديمي.

- أدعو كل الباحثين إلى أن يوثقوا أبحاثهم بتصوير العملية البحثية تصويرا ذا جودة عالية حتى التجارب العلمية الفاشلة حتى يتعلم الشخص من محاولاته المتكررة ويدرك موضع الخلل بل ويسهم ذلك في بناء مكتبة علمية مرئية للطلاب في المستقبل كوسيلة تعليمية منخفضة التكاليف مقارنة بالتجربة العملية مما يتيح لنا استقطاب أعداد أكبر من الطلاب في التخصصات العلمية مستقبلا.

- يحرص طلاب الدراسات العليا على تسجيل مناقشاتهم العلمية ثم تغيب بعد ذلك في غياهب الأدراج ولو تبنت الجامعة توثيق الأحداث العلمية وتخصيص ليلة أسبوعية لعرضها ضمن الأنشطة اللاصفية ولا عذر لمن قد يتعلل بقلة المتابعين أو انعدامهم .

- لو وضعت بعض الحوافز كالمسابقات العلمية التنافسية حول مضمون الرسائل العلمية ثم بالإمكان أن توضع الرسائل على نسخ ممغنطة ويمكن للجميع تصفحها قبل بداية المناقشة ومن ثم يمكنهم أن يناقشوها .

أحمد السهيمي

طالب دراسات عليا

 
 
  imag