وأما بنعمة ربك فحدث...
يتساءل قارئ هذه المقالة نفسه انطلاقاً من عنوانها ما هي النعمة التي نريد البوح بها والشكر عليها، هل هي نعمة الإسلام - كوننا مسلمين؟ أم نعمة العقل التي تعتبر نعمة وقدرة ميّز الله بها الإنسان عن سائر المخلوقات؟ أو غيرهما من نعم الله وآلائه التي لا تعد ولا تحصى على عباده؟ ولكن الجواب بلا، بل هي نعمة المعيشة الراغدة والحياة السائدة التي وفرها لنا سكن الطلاب في هذا الفصل الدراسي، وهي تتمثل في خماسيتها التالية: مركز صحي، صراف آلي، قنوات فضائية، فتح بوابة الإسكان رقم (2)، وخدمة الإنترنت.
وبعض هذه الأشياء تعد من الضروريات والأساسيات في عصرنا الحاضر، وليست من الكماليات أو الفضليات.
فكما يقال: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) نعترف بالجهود الكبيرة والأدوار الفعّالة التي قام بها مسؤولو الجامعة الذين اختارهم الله لنجاح هذه الخدمات، وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، ذلك الأب الحكيم الذي برعيته حميم وبأبنائه رحيم، وعد وأوفى واجتهد وكفى، فخير راع رآه الناس راعينا.
وبعد ذلك يتعدى شكرنا إلى عميد شؤون الطلاب الأستاذ الدكتور فهد بن عبدالمحسن المسند الذي يسعى ليلاً ونهاراً في سبيل تحقيق مصالح الطلاب وتوفير مطالبهم.
ونشكر كذلك الأستاذ خالد تركي مدير الإسكان وتغذية الطلاب، وكذلك كل من لهم يد المساهمة من المشرفين وغيرهم في السكن الجامعي.
ختاماً، نتضرع إلى الله تعالى أن يديم للمملكة أمنها وسلامتها، ويجزي جميع منسوبي الجامعة خير الجزاء على حسن الوفاء. إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير. (وأما بنعمة ربك فحدث).
إبراهيم أد يولي عبدالسلام
عن الطلاب الوافدين
من قال إن الحب حلال...
الحب في شريعتنا أصل من الأصول لدخول الجنة، ففي الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) وهذا الحديث الشريف يدعونا من غير شك إلى حب جميع المسلمين وهو أسمى صور الحب ولا ريب، واقتصار إظهار مشاعر الحب على أناس مخصوصين اغتيال لهذه المعاني السامية وليس تكريماً لها.
عاشقو اليوم لا يعرفون الحب إلا من وراء الشاشات أو في الأسواق وأروقة المستشفيات، حيث تتوزع نظرات ثاقبة بين عشيق ومعشوقته وربما بعيداً عن الأعين خلف الأبواب الموصدة هناك حيث الشيطان ثالثهما. وقد يتساءل البعض: أليس هذا من الحرية؟ وقد يكون التساؤل منطقياً على لسان الجهلاء في الوهلة الأولى لكنه حتماً خلاف ذلك فالدين الإسلامي يكفل لنا الإذن بالتصرف في شؤوننا بما لا يخالف الشريعة ولئن كان المجتمع يتجه نحو الحب والرومانسية - كما يحلو للبعض إيهامنا- فبم تفسِّر تزاحم الأزواج على قاعات المحاكم؟ وماذا يمكننا أن نطلق على ظاهرة الخيانات الزوجية والارتفاع المخيف في عدد حالات الطلاق وعزوف الشباب عن الزواج؟!
يا سادتي الحب الذي يحرق قلب صاحبه بجمرة الغيرة والندامة والحسرة ويشيع الفساد والرذيلة بين البيوت المسلمة ويكون سبيل الشيطان لهتك الأعراض وانتشار المحرمات وكشف ما أمر الله بستره هو حب الحمقى وعبّاد الشهوات، ولئن كنا تساءلنا من قال إن الحب حرام؟! فنحن نتساءل أيضاً ومن قال إن الحب حلال؟!
أحمد محمد آل فروان
كلية العلوم
جنود الإعلام
للإعلام جنود يقفون وراء كل عمل إعلامي يهبون أنفسهم لخدمة العمل الإعلامي ويرفعون من قيمة العمل الإعلامي حتى يصبح راقياً في أسلوبه ومضمونه جامعاً بين الإتقان والجمال يرسم واقع الناس بأناملهم ويحاكي حياتهم البسيطة والمترفة بجعلهم وكأنهم يعيشون حياة قد مضت بذكرياتها.. نعم للسمو والرقي ونعم للحفاظ على ما يجمل حياتنا ويخفف عنا عبء ما نعاني، نعم للإعلام الراقي.
سعد بن هادي الشبلان
إعلام