تسجيل الدخول

مؤسسة عربية ترشح أستاذاً بالجامعة لجائزة نوبل


كتب - حسين النجمي:
رشح الدكتور عبدالله الغذامي لجائزة نوبل في الآداب للعام المقبل وذلك ضمن دراسة لاستطلاع الرأي العام قام بها مركز الدراسات الإستراتيجية بجريدة الأهرام، حيث شملت الدراسة عدة جهات أكاديمية وثقافية دولية ورشحت الدراسة 4 شخصيات أبدعت وأثرت على المجتمع وأضافت الجديد إلى الإنسانية وهم الشاعر محمود درويش، والإعلامي أنيس منصور، والدكتور عبدالله الغذامي، والدكتور عبدالله عبدالوهاب المسيري، وحصل الدكتور الغذامي على أعلى نسبة تصويت وهي 74.9%.
وفي لقاء أجرته «رسالة الجامعة» مع الدكتور عبدالله الغذامي سألته عن وقع الترشيح عليه وماذا يمثل له أجاب قائلاً: ليس من الطبيعي أن أجعل المكاسب المادية أو المناصبية هدفاً في مشروعي العلمي وأنا أقتدي بالعلماء الأفذاذ الذين يأخذون العلم لذاته مثل حجة الإسلام أبي حامد الغزالي الذي قال: «طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله»، وأضاف والعلم لا يستقيم حالك إذا قصد به صاحبه غرضاً مادياً أو وجاهه وهذا خلق تعلمته من صحب كرام عاشرتهم ذهنياً ومعرفياً واقتديت بهم.
وحول دور الجامعة في تكوينه الثقافي وانتشاره العلمي قال: لا وهذا ليس عتاباً وليس إنكاراً لدور الجامعة ولكن الواقع أن الجامعة ليست مسؤولة وليس المنتظر منها أن تلعب دور المسوق لأفكاري ولأفكار المثقفين، بل إن ما يحدث غالباً هو أن أفكارننا الذاتية لا تتوافق مع أفكار المؤسسة فكثيراً ما تجد المؤسسة نفسها في حرج من هذه الأفكار ولهذا فإنه من المهم أن تميز بين وظيفة المؤسسة كالجامعة وبين حرية المفكر ولا نحمل أحد الطرفين مسؤولية أو مغبة تصرفات الآخر.
وعن رأيه بالحراك العلمي داخل أروقة الجامعة أجاب: كل معلوماتي عما يحدث بالجامعة هي معلومات أقرأها في الصحافة وليست مباشرة ولكنني أقول إنما أقرأه إعلامياً هو مشروعات وأفكار ذات طموحات عالية وعالية جداً ولهذا فإنني أرفع بالترحيب والاستبشار وأسجل تطلعاتي نجاح هذه الطموحات، وأضاف علينا أن نكون بجانب أي طموح يتطلع إلى المستقبل ونفكر بخطورة فشل الطموح لا قدر الله وهو ما سيكون صدمة معنوية وهذا بالضبط ما يجعلني أقف إيجابياً بصف وبجانب الذي نسمعه عن جامعتنا ومديرها الطموح وأتطلع إلى نهوض صادق للمؤسسة الجامعية مع هذه الطموحات.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور عبدالله الغذامي ولد عام 1946م وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسترا 1978م، وأمضى 30 عاماً في مشواره النقدي وألف 19 كتاباً بدءاً من «الخطيئات والتكفير» مروراً بالنظرية التشريحية، حيث يعد أول عالم عربي يقدم نظرية نقدية في آفاق الثقافة.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 15/10/1429 03:32 م