English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

مركز الترجمة بالجامعة.. صراع مع دور النشر يحد من انطلاقه!!

   

 

  

300 ألف ريال ميزانية المركز و50 ألف ريال مكافأة للمترجم!!

الكتب تباع وبأسعار التكلفة للطلاب داخل الجامعة

يلعب مركز الترجمة بالجامعة دوراً مهماً في نقل المعارف والدراسات الأكاديمية للطلاب، الأمر الذي أكسبه اهتمام المسؤولين، إذ طاولته العديد من مظاهر الإصلاح والتطوير منذ إنشائه، وإيماناً منا نحن في رسالة الجامعة بأهمية هذا المركز نجري هذا الحوار مع منسوبيه وذلك من أجل إلقاء مزيد الشاع على ردهاته، فما هو حجم العمل الذي يؤديه المركز وما المصاعب التي يعانيها العاملون فيه، هذه الأسئلة وغيرها نحاول الإجابة عليها عبر هذا الحوار:

 

 الاسم: عادل محمد العواد

العمر: 36 سنة

الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه بنتان

الوظيفة: مدير مكتب مدير مركز الترجمة بالمرتبة السادسة

 

* في البداية أعطنا نبذة عن المركز؟

- ترجع فكرة إنشاء مركز الترجمة إلى العام الدراسي 97-1398هـ حينما أصدر المجلس الأعلى لجامعة الملك سعود لائحة ما سمي آنذاك مركز الترجمة والتأليف والنشر، وفي وقت لاحق تم استحداث المركز المذكور وربطت إدارته بالمشرف على مركز الكتب الدراسية بالجامعة، حيث بدأ في ممارسة مهامه بخطى وطيدة.

* ما طبيعة عملك في المركز؟

- أعمل في الإشراف على الموظفين كالحضور والانصراف وإدارة المركز من النواحي الإدارية والمالية.

* من خلال عملك بالمركز ما الفرق بين مركز اليوم والأمس وكيف تنظرون للتطورات التي طرأت عليه؟

- فرق كبير جداً من عدة نواح فمنها: أن المركز في السابق من الناحية الإعلامية لم يكن معروفاً حيث أصبح مركز الترجمة اليوم أكثر انتشاراً بجهود مدير المركز الدكتور محمد أحمد منشي والاهتمام الخاص من قبل الأستاذ الدكتور منصور بن سليمان السعيد وكيل الجامعة للدراسات العليا للبحث العلمي، كما كانت ميزانية الدعم المادي في السابق لا تتجاوز 40 ألف ريال لشراء حقوق الناشرين الأجانب فاليوم تصل إلى 300 ألف ريال وهذا ساعد على شراء أكبر عدد من حقوق النشر الأجنبي، كما كان عدد الموظفين قليلاً جداً وحتى الآن نعاني من هذه المشكلة، كما في السابق إذ لم يكن لأعضاء هيئة التدريس إقبال على الترجمة وذلك لعدة أسباب فمنها أن المكافأة كانت قليلة جداً عكس اليوم الذي تبلغ فيه 50 ألف ريال تقريباً كما كانوا لا يعلمون بأن المترجم تحسب له نقطة في الترقية العلمية، فالآن تحسن مستوى المركز إلى الأفضل أكثر من الماضي.

* ما جدوى التعاون مع مؤسسات أخرى؟

- المركز يؤدي دوراً كبيراً في التعاون مع الجهات الداخلية والخارجية، علماً بأنه معروف عالمياً وذلك لتعامله مع دار نشر أجنبية وذلك من تعامله مع أكثر من 80 دار نشر أجنبية مشهورة، كما للمركز خطوة مهمة وهي تحكيم الكتاب بعد الترجمة وقبل النشر وذلك يتم بالاستعانة بمحكمين من جامعات وجهات مختلفة داخل المملكة وخارجها لتحكيم الكتب المترجمة.

* كم كتاباً تم ترجمته حتى الآن؟

- بحدود 260 كتاباً في كافة المجالات العلمية والأدبية وقد يعتقد البعض بأن العدد قليل ولكن هناك مراحل كثيرة تتم بها الترجمة فمنها: مراسلة الناشر التي تأخذ وقتاً طويلاً وبعدها ترجمة الكتاب التي تأخذ أيضاً قسطاً من الوقت الذي قد يصل إلى سنة أو سنتين عند المترجم وبعدها تأتي مرحلة التحكيم التي تأخذ ما بين 4-6 أشهر ثم المطابع التي تحتاج إلى وقت طويل، وحالياً يوجد 100 كتاب قيد الترجمة.

* ما أكثر ما تعاني منه في الوظيفة؟

- بحكم تعامل المركز وطبيعة عمله التي تتطلب التعامل مع أعضاء هيئة التدريس يكون العمل مريحاً ولا توجد أية معاناة.

* هل يتم بيع الكتب؟

- الكتب لا تباع خارج المملكة فكل ما في الأمر يعطى الدكتور المترجم 100 نسخة والباقي تذهب لمكتبة الجامعة والتي تباع داخل الجامعة للطلاب وبأسعار التكلفة فقط.

* كلمة أخيرة؟

- يظل المركز رمزاً من رموز الجامعة، حيث يحتل مكانة معروفة ومرموقة بين الجهات التي يتعامل معها سواء داخل الجامعة أو خارجها وفي الختام أوجه جزيل الشكر لمعالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان.

 

وبعدها اتجهنا لزميله محمد الحبال والذي يعمل في مركز الترجمة سكرتير مجلس إدارة مركز الترجمة ومترجماً فكان الحوار التالي:

 

* محمد في البداية ما هي الخدمات التي تقدمها لمركز الترجمة؟

- أعمل على مراسلة الناشرين الأجانب عن طريق الرسائل البريدية والإنترنت والفاكس.

* حسناً.. كيف تعرف عناوينهم؟

- حسب أماكن عملهم، إما بموقع الإنترنت أو المنشورات.

* ما نوعية الكتب التي تقومون بترجمتها؟

- نترجم في كل المجالات فمنها: العلمية والطبية والهندسية والأدبية وكل ما يتعلق بالجامعة.

* وكيف يتم ذلك؟

- توجد لدينا استمارة طلب ترجمة كتاب تأتي من قبل رئيس القسم أو الدكتور.

* حسنا، كون الكتاب الأجنبي موجوداً لديك، لماذا تخاطب دور النشر على ترجمته؟

- لأن لديه حقوق نشر فلا بد أن توافق دور النشر على الترجمة التي أخرجوا بها الكتاب وذلك يتم أيضاً مقابل مادي.

* وكم تطلب دور النشر مقابل ذلك؟

- ما بين 1000 إلى 3000 آلاف دولار.

* هل هناك من كتب قوبل طلب ترجمتها بالرفض؟

- نعم.

* ولماذا؟

- نجد مؤلف الكتاب أحياناً يوافق ولكن دار النشر ترفض ذلك لأنها قد تكون باعت الكتاب لجهة عربية أخرى، وأحيانا لا يتم الاتفاق بيننا على سعر الترجمة فتجد دور النشر تطلب مبلغ غير مناسب.

* بالنسبة لطلب ترجمة الكتب، كم يأتي إليكم من الطلبات؟

- أحياناً يأتي إلينا طلب واحد في اليوم، وأحياناً بشكل أسبوعي، فتتم عملية تجميع الطلبات بين شهر وشهر ونصف، ونعرضها على اجتماع مجلس الإدارة أما عدد الطلبات فإنها تتراوح ما بين 8-12 طلباً في الشهر.

* ما هي أبرز اللغات التي تنقلون منها؟

- 95% لغة إنجليزية، و3% لغة فرنسية و2% باقي اللغات منها الألمانية والإيطالية والإسبانية والروسية.

* وماذا عن التعاون بينكم وبين مؤسسات أخرى خارج الجامعة؟

- هناك تعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومجاميع اللغة العربية.

* ما هي أبرز المواقف التي تتعرضون إليها أثناء عملكم؟

- هناك دور نشر ترفض إعطاء حقوق النشر ولا نستطيع ترجمة الكتاب بينما تجد هنا المترجم يترجم الكتاب بالكامل أو جزء منه وهو لا يعلم بأنه لا يسمح له بالترجمة فهو يعلم بأن الطلب الذي قدمه للمركز تمت الموافقة عليه فلا يعلم بأن هناك إجراءات تتم بعد موافقة الطلب من قبل مجلس الإدارة في قسم المركز وهو موافقة دار النشر، كما أن هناك مشكلة تعثر الوصول لدار نشر أو الحصول على رد من قبلها فتجدهم أحياناً يتجاهلون ذلك.

* وكم يتقاضى المترجم؟

- في حالة ترجمة كتاب فوق 200 صفحة يتقاضى المترجم مكافأة بنحو 16 ألف ريال وتزيد المكافأة كلما زاد عدد الصفحات.

* وماذا عنك؟

- «يضحك» ويقول: أنا متعاقد مع الجامعة.

* كلمة أخيرة؟

- الواقع أنا وأخي عادل من مؤسسي المركز وهمنا الأول كان ظهور المركز بصورة حسنة.

 
 
  imag