بيئة هندسية منافسة

ألقى عميد كلية الهندسة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عبدالعزيز الحامد كلمة رحب فيها براعي الحفل وقال مرحباً بكم سمو الأمير وصحبكم الكرام وضيوف المؤتمر في هذه التظاهرة الهندسية الفريدة التي ازدانت بتشريف سموكم والإذن ببدء فعالياتها.
وقال إن تشريفكم تاج على رؤوس المنتمين للقطاع الهندسي في المملكة عامة ولنا في جامعة الملك سعود خاصة، كما أن دعم ورعاية سموكم للأنشطة الهندسية المختلفة واحتضانكم للمنتمين لهذه الأنشطة يعد مفخرة لنا جميعاً، وأكد الحامد أنه في هذا الزمن الذي تسابقت فيه التقنيات وتدفقت فيه المعلومات، وتقاربت فيه الشعوب، وأصبح الاقتصاد محركاً رئيساً فيه، وأصبح من الضروري أن نسارع الخطى لمسايرة هذا التقدم التقني والاستفادة منه، وأن نهيئ الظروف المناسبة لمسايرة هذا التطور الهائل والمنافسة فيه، لذا كان لزاماً على المختصين بشكل عام والمهندسين بشكل خاص العمل على توفير البيئة الهندسية المنافسة في مثل هذه الظروف.
وأضاف الحامد أن المؤتمر الهندسي السعودي السابع يأتي ليضع أمام الباحثين والمهندسين والصناعيين موضوعاً هاماً وحيوياً يتمثل في كيفية توفير بيئة هندسية منافسة في ظل العولمة الاقتصادية وتلاشي الحدود الاقتصادية والمهنية.
ويحاول هذا المؤتمر الإجابة على هذا التساؤل من خلال المحاور السبعة التي صيغت بشكل دقيق لتحقيق هذا الهدف. وأشار الحامد إلى أن المؤتمر يناقش محاور مواضيع متعددة ذات علاقة وطيدة بمهنة الهندسة والمهندسين، وبتهيئة البيئة الهندسية المنافسة من خلال التعليم الهندسي ومتطلبات سوق العمل والتأهيل المهني والحفاظ على البيئة وترشيد استخدام الموارد، وكود البناء السعودي وتنمية القطاع الهندسي والبحث والتطوير لخدمة الصناعة والارتقاء بالخدمات.
وأوضح الحامد أن المؤتمر يشارك في فعالياته 300 باحث يمثلون 17 دولة عربية وإسلامية وصديقة، وسيقدم في أيامه الثلاثة 168 بحثاً علمياً إضافة إلى ست محاضرات رئيسة يقدمها عدد من الخبراء العالميين والمحليين، كما يشمل المؤتمر حلقتي نقاش مسائية سوف تساهم بمشيئة الله في رسم مستقبل التعليم الهندسي ومستقبل العمل الهندسي المهني في المملكة بالإضافة إلى معرض هندسي يشارك فيه جهات حكومية وشركات محلية وعالمية.
وفي ختام كلمته قدم الحامد شكره لسموه راعي الحفل والحضور الكريم ولوزير التعليم العالي وأعضاء لجان المؤتمر المختلفة لما بذلوه من جهود مكثفة طيلة العامين الماضيين.