English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

لا عين رأت ولا أذن سمعت!!؟

تكلم الكثير من الكتّاب في هذه الصحيفة الغراء وتناقلها العديد من الباحثين في حرم الجامعة وبين أسوارها ولكن لم يصلوا إلى ما يصبون إليه.

إن إزدواجية المواقف موقف يرهب كثيراً من الباحثين بحيث أنه إذا أراد أن يصل إلى الجامعة ويبحث عن قضية ما أهم ما يشغله في ذلك الصباح المشرق هو اقتناص الموقف، وتلك ليست بالأمر الهين لأنه يشتت فكر الدارس ويعيق ذهنه، وإن لم توفر الجامعة ممثلة في مديرها معالي الدكتور عبدالله العثمان جواً مناسباً للطلاب بحيث يكفل لهم راحة ذهنية - لأن الطالب يبحث عن الموقف بمتوسط الوقت حوالي عشرين دقيقة- ويكفل لهم أيضاً راحة جسمانية!! - لأن الطالب يمشي من الموقف المتاح له «وإن وجد» إلى مدخل الكلية مسافة لا تقل في متوسطها عن 500 متر.

وقد أبشرنا خيراً بأولئك الباحثين القابعين على أبواب الكليات في بداية النصف الثاني من العام الدراسي 1426-1427هـ ولم نرى  للآن ولا مسماراً دق في عظم الجامعة.

يا معالي المدير قدمت وقدم العلم معك ممثلاً بكراسي البحث العلمي والمؤتمرات الجادة وغير ذلك مما تقدم مشكوراً مأجوراً، ولكن للطلاب حق على الجامعة في توفير مواقف مهيئة لهم وافر الراحة لكي ينهل الباحثون من منابع الجامعة العذبة.

لن نأخذ بالتجارب الإقليمية ولا العالمية ويكفينا تجربة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في تنظيمها لمواقف سيارات طلابها بحيث يركن الطالب أسفل قاعته في مواقف مظللة ومنظمة بكل يسر وسهولة، ولا نطلب مواقف سيارات مظللة وتكون أسفل القاعات، ولكن نريد مواقف!!

سعد  العريفي

كلية الآداب- قسم تاريخ

 
 
  imag