بحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

     

الطلاب والاستعداد للاختبارات

 

   

نواف            مشعل      

    

       فيصل        أحمد

التأخير في إصدار جدول الاختبارات يؤثر سلباً على استعدادنا

بهو الجامعة رغم الازدحام يعد المكان المناسب للدراسة

 تختلف درجات الاستعداد للاختبارات من طالب إلى آخر طبقاً لعوامل تتعلق بالزمن وظروف الطالب وغير ذلك من الأسباب.. عبر هذا الحوار نسلط الضوء على هذا الموضوع ونحاول الوقوف على المصاعب التي تلقى بظلال سالبة على استعداد الطلاب للاختبارات وحول تجهيزات المكتبة التي تستعد للطلاب حتى الساعة الـ 12 عشرة ليلاً:

 في البداية يقول نواف الوتيد من كلية السياحة والآثار مستوى أول: في الحقيقة إنني بدأت استعداداتي للاختبارات النهائية وخصوصاً أنني أشعر بحالة نفسية عالية وذلك بعد حصولي على درجات مرتفعة في الاختبارات الشهرية التي أعطتني دفعة معنوية عالية.

ويضيف: فمن الأماكن التي أفضل الدراسة فيها بالجامعة البهو، وذلك في وقت الفراغ والقاعات قبل بدء المحاضرة بعشر دقائق، وفي المنزل أفضل الدراسة بالمجلس، حيث أعددت لنفسي جدولاً مقسماً على عدد الساعات التي أخذتها في المحاضرات، وينهي حديثه: كل ما أعرف عن المكتبة بأنه يوجد فيها كتب بالإضافة لوجود مصادر تفيد الطلاب.

أما الطالب مشعل الجهني من كلية السياحة والآثار فيقول: الاستعدادات للاختبارات الحمد لله جد رائعة، وذلك لحصولي على درجات عالية في الاختبارات الشهرية، ويضيف: حيث أفضل الدراسة في البهو والقاعات والمنزل وأكثر شيء أفضله أن أدرس في المقاهي الهادئة لما تحمله من جو يناسب الدراسة.

وينهي حديثه: أعرف عن المكتبة بأنها مصدر متكامل عن المعلومات ومفيدة جداً في البحوث وتساعد الطلاب في الحصول على المعلومات بالإضافة إلى احتوائها على كميات هائلة من الكتب.

ويقول زميله أحمد العريفي: بكل صراحة حتى الآن لم أستعد ولم أهيئ نفسي للاختبارات وذلك لعدم نزول الجدول النهائي الخاص بمواعيد الاختبارات.

ومن الأماكن التي أفضل الدراسة فيها المصلى في كلية الآداب لأنني أجده المكان الوحيد للدراسة، أما ما أعرفه عن المكتبة فإنها تحتوي على الكتب التي تعتبر مرجعاً للطلاب.

ويذكر زميله فيصل المحبوب قائلاً: بعد أن أخذت درجاتي الشهرية أصبحت نفسيتي أكثر استعداداً للاختبارات النهائية، كما لم أعد لنفسي حتى الآن جدولاً للمذاكرة منتظراً جدول ومواعيد الاختبارات

النهائية.

 

ويكمل: أفضل مكان للدراسة البهو رغم وجود الإزعاج من قبل الطلاب ولكن أعتبر أنه ملائم للدراسة لما يحتويه من بيئة مناسبة، أما المكتبة فهي مصدر للطلاب للبحث عن معلومات ناقصة.

وآخر من من التقينا به هو هادي العنزي من كلية الآداب طالب في قسم الأدب الإنجليزي مستوى خامس حيث يقول: تقريباً أعتبر نفسي مستعداً للاختبارات رغم وجود بعض المشاكل التي تعرقلني عن ذلك ومنها عدم مراعاة أعضاء هيئة التدريس للطلاب، حيث يلزمونهم بالحضور حتى قبل أوقات الاختبارات بفترة قصيرة مما يقلص وقت المذاكرة ويسبب لنا ضيقاً في جدول المذاكرة وربكة فيجب أن تكون هناك عطلة كافية للمذاكرة، بالإضافة إلى أن بعض أعضاء هيئة التدريس يطلب منا بحوثاً تأخذ من وقتنا أيضاً الكثير فيجب أن تكون مادة مخصصة للبحوث بدلاً من تعدد طلبات الدكاترة حول مسألة البحوث.

كما توجد المشاكل الخاصة ببعد المسافة فهناك طلاب تبتعد منازلهم عن الجامعة نحو 40 كلم، أما المكان الذي أفضل الدراسة فيه دائماً يكون خارج المنزل وأفضل الدراسة في مكتبة الأمير سلمان والتي تخصص أوقاتاً حتى الـ 12 ليلاً للدراسة وأقترح أن تفتح المكتبة 24 ساعة في أوقات الاختبارات.

 

   

 
 
  imag