استثناء قبول لاعبي المنتخبات السعودية

يجب ألا ننسى أن للجامعات دوراً في احتضان المواهب الشابة والعمل على صقلها وتنميتها وتوجيهها التوجيه الصحيح والسليم لأخد مكانتها لإثراء الرياضة على وجه العموم.
فالجامعة جزء من المنظومة الرياضية المحلية، لهذا فتطور الرياضة الجامعية ينعكس إيجاباً على الحركة الرياضية السعودية في جميع المجالات التنظيمية والألعاب الرياضية.
وكما هو معلوم أن الرياضة الجامعية وفي مختلف دول العالم تحظى بمتابعة واهتمام، وما نشاهده ونسمعه عبر وسائل الإعلام عن دوري (كرة السلة وكرة القدم والبيسبول) في أمريكا والتي تنقل مبارياتها على الهواء مباشرة بفضل تواجد العديد من اللاعبين المميزين وفي بريطانيا بمسابقة سباق القوارب السنوي بين جامعة كامبردج وأكسفورد، تلك شواهد على مكانة الرياضة الجامعية، لهذا فالجامعات تحرص على استقطاب المواهب الرياضية وأفضل اللاعبين بتقديم رواتب مغرية، ومنح دراسية وإذا كنا نبحث عن المنافسة والمشاركة المشرفة وحصد البطولات في دورات الجامعات الخليجية والعربية والدولية، فيجب أن تسعى الجامعة نحو استقطاب القدرات الرياضية المميزة باستثناء قبول لاعبي المنتخبات السعودية والمميزين من لاعبي الأندية للانضمام لقسم التربية البدنية وكلية التربية الرياضية دون النظر للمعدل التراكمي.
كما أننا نسهم بذلك في تخريج (مدربي المسقبل) الذين يجمعون بين الخبرة والتأهيل الأكاديمي بدلاً من التركيز على قبول أصحاب المعدلات المرتفعة الذين لا علاقة لهم بالرياضة لا من قريب ولا من بعيد.
هذال الدوسري