English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

كابتن فريق كلية المجتمع:
العجة: نفعل ما بوسعنا.. ولكن الأنشطة الرياضية تحتاج الكثير

 

حوار/ نايف الحميدين

متعب العجة يعد من اللاعبين النجوم الذين تألقوا في ملاعب الجامعة، وبما أنه كابتن الفريق الذي يبث الحماس ليدب في اللاعبين، لم يكن الأمر مختلفاً كثيراً بالنسبة له في الحوار معنا، فقد تطرق لعديد من القضايا المتخصصة بصراحة وشفافية، فمستوى النشاط الرياضي بالجامعة تعرض لهجمات عدة شنها عليه العجة في حديث حماسي يحمل الإثارة والتشويق، فإلى الحوار..
* ما مشاركاتك الرياضية على مستوى الجامعة وخارجها؟
- مشاركاتي على مستوى الجامعة كانت جيدة بالنسبة لي حيث شاركت في العديد من المباريات وفي بطولة كأس معالي مدير الجامعة، وقد أبلى فريق كلية المجتمع خير بلاء، وخير دليل على ذلك النتائج التي حققناها.
* ما دورك في الفريق؟ أو بمعنى آخر ماذا يعني متعب العجة لبقية أفراد الفريق؟
- إن دوري ككابتن للفريق يجعلني أحمل على عاتقي الكثير من المسؤولية، حيث إن من أهم مسؤولياتي هي بث روح الحماس لبقية الأعضاء في الفريق، ولا يسعني أن أتحدث أكثر من ذلك.
* ما الإنجازات التي حققتها على الصعيد الفردي والجماعي؟
- أعاتب كثيراً  إدارة الأنشطة الرياضية كونها لا تقدم جوائز لأفضل لاعب في البطولة، وجوائز لهداف المباراة والبطولة، حيث إن من شأن هذه الجوائز أن تحفز اللاعبين على تقديم كل ما لديهم، وبالتالي التحسين من مستوى المباريات والنشاط الرياضي بالجامعة ككل.
* كيف تقيم مستوى الأنشطة الرياضية بالجامعة؟
- سأتحدث لك أملاً عن النشاط الرياضي في كليتي كوني أنتمي إليه وهو مقنع إلى حد كبير، ويتميز عن الكليات الأخرى بأن فريق الكلية يقوم عادة بالإعداد الجيد للبطولات والمناسبات المهمة، وذلك من خلال المباريات الودية، والتدريبات المنتظمة، ولا ننسى الدعم الذي يقدمه لنا المشرف الرياضي تركي المسلم، وعميد ووكيل كلية المجتمع الدكتور سعد الشهري والدكتور محمد الودعاني، وخير دليل على ذلك هو تحقيق فريق الكلية لنتائج مشرفة في مختلف المسابقات الرياضية.
أما عن النشاط الرياضي في الجامعة ككل فلا أعتقد بأنني أهل لتقييمه، وإن ما يؤسفني ويؤسف الكثير من الطلاب المشاركين بالأنشطة الطلابية ككل هو عدم الاهتمام الكبير بالملاعب والمنشآت الرياضية.
* ردد كثير من المهتمين بالنشاط الرياضي مؤخراً مطالب تقضي بأن يتم استثناء قبول الطلاب الذين يلعبون في المنتخبات والفرق السعودية في قسم التربية البدنية وكلية التربية الرياضية، ما تعليقك؟
- أوافق وبشدة، فإن مشاركة اللاعبين المتميزين في الألعاب المختلفة من شأنه أن يرتقي بالرياضة الجامعية، وأما الآن  وبقبول الطلاب في هذه الأقسام على حسب نسبهم في الثانوية فإنه قد أثّر بشكل خطير على النشاط الرياضي بالجامعة، ولا شك أن إعداد اللاعب المميز وتأهيله أكاديمياً ليكون مدرباً في المستقبل من المؤكد أن ذلك سيرتقي بالرياضة السعودية.
* هل هناك اقتراحات تراها لتطوير النشاط الرياضي؟
- ملاحظاتي مقتصرة على كرة القدم فقط، فإن الملاعب التي تقام عليها المباريات هي من الأرضية (الإنجيلة) ولا يكون هناك اعتناء بها برشها، فإن ذلك يسبب لنا إصابات وجروحاً، ناهيك عن الأتربة المنبعثة منها والتي تؤدي إلى أمراض في الصدر.
* ماذا تتطلع إلى أن تكون في المستقبل وبعد التخرج؟
- إنني آمل بأن أتعين معيداً بعد تخرجي، ومن ثم الحصول على الدكتوراه.
* ما الفرق واللاعبون الذين تشجعهم؟
- أنا من أكبر مشجعي نادي النصر السعودي، وأنتمي لجمهور الشمس، وأعتبر اللاعب ماجد عبدالله أفضل من أنجبته الكرة العربية وكم أتمنى أن يتحقق حلمي في أن أقابل عميد لاعبي العالم في مباراة استعراضية.
وأما الفرق الأوروبية ففريق برشلونة الإسباني يمتعني بلعبه الجذاب، ويعجبني اللاعب هنري بمهاراته وإبداعاته.

 
 
  imag