تسجيل الدخول

وكيل الجامعة للمشاريع في حواره لـ«رسالة الجامعة»:

 مشاريع التطوير تشمل المدينة الجامعية والمنطقة الطبية ومراكز الدراسات للبنات

 ربط الدكتور أحمد بن حسن العرجاني وكيل الجامعة للمشاريع بين مشاريع التطوير التي تشهدها الجامعة هذه الأيام وبين توفير الاعتماد المالي الكافي والكوادر البشرية المؤهلة للإشراف على عمليات الصيانة والتشغيل، مشيراً إلى أن تناقص الاعتماد المالي من 117 مليون عام 1411هـ إلى 69 مليون في الوقت الراهن انعكس سلباً على عملية صيانة المنطقة الأكاديمية بالإضافة إلى التأثير السلبي الذي تركه تناقص أعداد المهندسين في جهاز الإشراف، غير أنه عاد ليؤكد أن الجامعة تشهد طفرة نوعية في تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية..

 من خلال هذا الحوار نقف على الجهود التطويرية التي تبذلها الوكالة..

 ] تشهد الجامعة حالياً العديد من المشاريع داخل المدينة الجامعية، ما هذه المشاريع ومتى سوف يتم الانتهاء منها؟

- يتم حالياً تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في الجامعة  ومنها توسعة مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بتكلفة تفوق مائة وثلاثة وستين مليون ريال، وإنشاء وتجهيز كلية اللغات والترجمة بتكلفة تفوق الثمانين مليون ريال، وإنشاء مبنى الخدمات المركزي للمدينة الطبية والتسوية المبدئية لأرض المدينة الجامعية للبنات، وغيرها من المشاريع الكبيرة التي يُنتظر تنفيذها واستلامها خلال عامين على أبعد حد كما هو موضح في الجدول المرفق.

 ] هل هناك مشاريع تطويرية جديدة داخل المدينة الجامعية؟

- لقد أنجزت العديد من الدراسات والتصاميم الخاصة بتطوير المدينة الجامعية ومن أهمها المنطقة الطبية حيث اشتملت على العديد من المشروعات والتوسعات مثل مركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب، وتوسعة مستشفى الملك خالد الجامعي (المبنى الطبي والمبنى الخدمي) ومبنى العناية المركزة ومبنى المواقف متعددة الطوابق ومحطة التكييف وهذه المشروعات هي الآن قيد التنفيذ أو الترسية، كما أن هناك العديد من المشاريع التطويرية بالمدينة الجامعية بالدرعية والتي لا تزال قيد الدراسة بالإدارة العامة للدراسات والتصميم والتي يمكن إجمالها فيما يلي: مشروع دراسة وتخطيط الحركة المرورية ومواقف السيارات في المدينة الجامعية، وإعادة تأهيل وتطوير المنشآت الرياضية، وإسكان أعضاء هيئة التدريس والموظفين (المرحلة الثالثة)، وإسكان الممرضات، بالإضافة إلى مركز طب الأسرة، وعدد من الكليات (طب الأسنان والتمريض، وإدارة الأعمال وغيرها)، ومباني إدارية (إدارة النقل - مركز الوثائق وغيرها)، وكذلك تقوم الوكالة بتنفيذ عدة مشاريع تحديث وتطوير لبعض الأنظمة وأعمال ترميمات للمباني وقد اكتمل بعضها مؤخراً فيما لا يزال بعضها تحت التنفيذ أو في مراحل التشغيل التجريبي، ومن أهم هذه المشاريع:

المدينة الجامعية بالدرعية

طالت أقسام المدينة الجامعية بالدرعية عدداً من الصلاحيات شملت: تحديث محطة توليد الكهرباء (التوربينات الغازية) بتكلفة (59.449.305 ريال)، وزيادة قدرة التبريد المركزي في مجمع الخدمات وذلك بتركيب مبرد إضافي قدرة (500 طن متري) بتكلفة (19.320.000 ريال)، ونظم المعلومات الجغرافية بتكلفة (5.296.664 ريال)، فضلاً عن تحديث وإعادة تأهيل المحابس الرئيسية للمياه المبردة في أنفاق الخدمات بتكلفة (14.438.000 ريال).

مراكز الدراسات الجامعية للبنات بعليشة والملز

أما مراكز الدراسات فقد توافرت لها عدد من الخدمات والإصلاحات أسهمت في دفع عجلة التطوير في العديد من مرافقها ومنها: توفير أنظمة إنذار الحريق والغاز لجميع المباني بتكلفة (1.562.389 ريال)، وأنظمة مكافحة الحريق بجميع المباني بتكلفة (5.011.691 ريال)، وترميم وتجديد عدد (5) مباني في موقع كلية الطب للبنات وذلك لاستيعاب طالبات كلية الصيدلة للبنات بتكلفة (5.555.786 ريال)، فضلاً عن ذلك فقد شملت الإصلاحات عدة عمليات متفرقة وهي (تحديث دورات مياه، أعمال دهانات، أعمال عزل، أعمال إنشاء مظلات وخلافه) بتكلفة إجمالية بلغت (14.490.819 ريال).

 (المدينة الجامعية للبنات تستوعب 27 ألف طالبة)

 ] يلاحظ وجود بعض التقصير في صيانة بعض النظم والمرافق والخدمات لبعض الكليات؟

- بداية لا يستطيع أي إنسان أو جهة ادعاء الكمال فالذي يعمل لا بد أن يخطئ ويلزم تباعاً بأن يقوم باستدراك وإصلاح الأخطاء والعيوب، إلا أن المبدأ الأساسي للحصول على صيانة جيدة لأي نظام أو مرفق يستوجب توافر عنصرين مهمين هما: اعتماد مالي كافي للقيام بأعمال التشغيل والصيانة بشكل مرض، وجهاز إشراف على أعمال التشغيل والصيانة جيد من حيث الكفاءة وكافي من حيث العدد.

 ] حدثنا عن المدينة الجامعية للبنات من حيث عدد الكليات التابعة لها، مساحة المشروع، الطاقة الاستيعابية، موقعها، متى يكتمل إنشاؤها؟

- تمثل المدينة الجامعية للبنات مشروعاً حيوياً في شرق المدينة الجامعية على طريق الأمير تركي الأول وذلك على مساحة قدرها 1.232.500م2، وقد صممت المدينة الجامعية للبنات على أساس (12) كلية وهي كالآتي:

(3) كليات علمية (كلية العلوم - كلية الزراعة وعلوم الأغذية - كلية علوم الحاسب).

(4) كليات أدبية (آداب - تربية - لغات وترجمة - علوم إدارية).

(5) كليات صحية (طب - طب أسنان - صيدلة - تمريض - علوم طبية وتطبيقية).

وقد تم إنهاء التصاميم الخاصة بمبنى الخدمات المركزية والنفق الرئيس الذي يشتمل على كافة الخدمات ومعظم تصاميم الموقع العام والمسار الرئيسي كما تم إنجاز تصاميم الإسكان للطالبات وعضوات هيئة التدريس. أما بقية التصاميم لمباني الإدارة والكليات وغيرها فهي في مراحلها النهائية والتي من المتوقع تسليمها خلال الشهر الحالي.

 ] كيف تتم تراقبة مقاولي التشغيل والصيانة؟

- يوجد بالجامعة نظام تحكم آلي يتم تشغيله بواسطة الجامعة وهو مرتبط بجميع الأنظمة الرئيسية بالجامعة (نظام التبريد، محطات الكهرباء ،التغذية بالمباني، المصاعد وخلافه) ومن خلاله يتم إصدار أوامر العمل للصيانة الوقائية الدورية المطلوبة للأنظمة والمعدات، كما أنه يوجد مركز لتلقي البلاغات هاتفياً يعمل على مدار الساعة لتلقي الأعطال التي قد تحدث ويتم إصدار أوامر عمل للمقاول بتنفيذ الصيانة العلاجية لهذه الأعطال، ويتم تقييم أداء المقاول شهرياً من قبل جهاز الإشراف وفق أوامر العمل المنجزة نسبة إلى أوامر العمل الصادرة ويكون ذلك لأعمال الصيانة بنوعيها الوقائية والعلاجية. ولتسهيل تنفيذ هذا التقييم فإنه عادة ما يتم تقسيم عمالة مقاول الصيانة إلى مجموعات وفق طبيعة العمل وموقعه الجغرافي فعلى سبيل المثال فإن عملية صيانة المنطقة الأكاديمية ومجمع الخدمات يوجد بها عدد (50) مجموعة.

في الختام شكر الدكتور العرجاني الرسالة لاهتمامها المتواصل بقضايا تطوير وصيانة المدينة الجامعية، وتمنى أن تكون الوكالة قد وفقت في إدارة المهام المناطة بها. كما أن الوكالة على أتم الاستعداد لتلقي أي مقترحات أو طلبات ضمن طبيعة الخدمات التي تقدمها. وقال: لا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بجهود كافة الإخوة منسوبي الوكالة من مشرفين ومديري عموم ورؤساء وحدات ومهندسين وفنيين وإداريين والذين كان لهم الفضل بعد الله في إنجاز المهام الكبيرة والمتعددة وعلى رأس كل هؤلاء الجنود المجهولين سعادة الدكتور منصور الجديد المشرف على الإدارة العامة للدراسات والتصميم وسعادة الدكتور عبدالله الصقير المشرف على الإدارة العامة للإشراف والتنفيذ وسعادة المهندس عبدالرحمن الزوم مدير عام المشاريع ومساعده سعادة المهندس عصام الصالح وسعادة المهندس فيصل العساف مدير عام الصيانة ومساعده المهندس محمد الصومالي. كما أشكر كافة مستشاري الوكالة من مختلف التخصصات على جهودهم المثمرة ومساهمتم الفاعلة في رفع مستوى أداء تصميم وتنفيذ المشروعات المتعددة والمتنوعة بالوكالة، فللجميع مني الشكر والتقدير والدعاء لي ولهم بالسداد والتوفيق في خدمة جامعتنا الغالية.

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 23/02/1429 12:20 ص