تسجيل الدخول

مذكرة طالب

من قال إن الحب حرام؟!

 بداية حديثي هذا الأسبوع عن موضوع يتعلق بجميع فئات المجتمع لا أحد يجهله.. الجميع يهتم به وتتفاوت درجات الاهتمام بين الناس بهذا الموضوع كل حسب عواطفه موضوعي هو(من قال إن الحب حرام؟!) نعم أثبت لي أيها القارئ بأن الحب حرام وأجيب عليك لكن اسمح لي أن أقول إنه لايوجد عندك إجابة ولذا دعني أسترسل بالكلام عن الحب وأقول هل يوجد أحد لا يحب فالكل يحب. وديننا يعطينا فسحة للحب من خلال الزواج.
في الأسبوع الماضي كتب زميلي الأخ عبدالله القريني تحت عنوان: (مشكلة الحب.. هل من حل) وكانت كلمة بحق جميلة وعباراتها كانت أجمل وقلت ما المانع من التعقيب على كلامه فأقول له من قال إن الحب مشكلة؟! الحب نعمة إلهية من الله سبحانه ولولا الله ثم الحب لما صبر الرجل مع زوجته، ولا الزميل مع زميله، ولولا الحب لاختلت الموازين، وابتعد الناس عن بعضهم، ولولا الحب لما قال أحدهم:
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا
الحب مفتاح جميع الأبواب، والحب عاطفة جياشة يكتمه البعض في قلبه ويتحرج من البوح به فأقول له وبالعامية (الله يعينك).
والبعض الآخر يبوح به وهذا هو المطلوب فما المانع من أن تبدي حبك وتبوح به لمن تحب حتى لا تصبح ضحية من ضحايا الحب يتحدث عنك القاصي والداني وتصبح حديث المجالس والإنسان لديه عواطف جياشة وإذا نظرنا إلى العواطف التي تحيط بالإنسان قسمناها إلى عدة عواطف وهي: عواطف تدفع الإنسان للإنجاز والعطاء، وعواطف رادعة كعاطفة الألم والحذر، وعاطفة التقديس وهي تقديس الحب. والحب الذي عن طريق الإنترنت أو الجوال هو الحب المخادع الذي يستخدمه الشباب لإغواء النساء الضعيفات.. وللأسف تجد الكثير من الشباب يفتخر وبقوة بأن لديه «حبيبات» ونقول إنهم فئة قليلة لكن لابد أن نركز عليهم ولا نتجاهلهم.  وفي كتاب «مدامع العشاق» لمؤلفه الأديب الكبير الدكتور زكي مبارك ركز على مقولته التي قالها في كتابه (آمنت بالله وكفرت بالحب)
وقال:
إذا لعب الرجال بكل شيء
 رأيت الحب يلعب بالرجال
قبل شهر تقريباً كنا في زيارة صحفية لدولة الكويت لتغطية أحد البرامج التي يقدمها الدكتور محمد العوضي وكان عنوان حلقته عن الحب وما أدراك مالحب وأذكر أنه أثناء الحلقة ركز على العديد من الكتب والتي تهتم بالحب أمثال كتاب (الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين) للحافظ مغلطاي، و(روضة المحبين في نزهة المشتاقين) لابن القيم.
هذا أبرز ماسطرته عن الحب.. ولعلنا نستكمل موضوعنا في الأيام القادمة بمشيئة الله..

عبدالله بن أحمد العنزي
كلية التربية

 
للتفاصيل انقر هنا

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University
Last modified date: 05/03/1429 10:36 م