عمال التكييف بالجامعة: الأعباء ثقيلة وشاقة.. والسعوديون هربوا إلى مواقع أخرى!!

سنة كاملة لإنهاء العمل في مبنى واحد فقط
شاهين: الطلاب يتمتعون بدرجة من الوعي وثقافة «الفرجة»!
علي: تتفاقم معاناتنا في العمل تحت «زمهرير» الصيف الحارق
مع قدوم فصل الصيف يزداد الاهتمام بوسائل التكييف والتبريد ويبدأ الناس في نفض الغبار عن أجهزتهم الكهربائية إيذاناً بتحريك ماكيناتها، في الجامعة يجري العمل على قدم وساق لتأهيل شبكة التكييف وصيانتها. وفي هذا الإطار يجري حوارنا مع عدد من العاملين في هذا المجال فإلى نص الحوار:
* شاهين.. بداية حدثنا عن وجودك في المملكة؟
- لي في المملكة ما يقارب عشر سنوات وأعمل في التكييف، حيث نركب أدوات التكييف في المبنى.
* أين تعلمت هذه المهنة؟
- هنا بالمملكة عن طريق إحدى الشركات.
* كم المدة الزمنية التي تستغرقها عملية تكييف المبنى كاملاً؟
- في حدود سنة.
* وما هي الأدوات التي تستخدمونها للتكييف؟
- هناك مكينة كبيرة تعمل على تمديد الأنابيب التي توزع الهواء على امتداد قاعات الكلية من المكينة الرئيسة إلى جميع مباني الكلية وبشكل شبكي، وبعد ذلك نغطي الأنابيب بمادة لحمايتها، ثم يأتي بعد ذلك مهندس لتكملة البناء والشكل الخارجي للكلية.

* وماذا عن درجة الحرارة لمثل هذه الأجهزة؟
- تعمل على درجة معينة وتكون جميع القاعات التي تنتشر فيها متساوية في الحرارة.
* ما أكثر الصعوبات التي تواجهك؟
- لا توجد صعوبات فنحن نعمل على خطة معينة متقنة.
* كم عدد العمال الذين يعملون في المبنى؟
- 15 عاملاً في تخصص التكييف.
* وكم المدة الزمنية في اليوم للعمل؟
- تسع ساعات.
* هل من الممكن استخدام مثل هذه الأجهزة بالمنازل؟
- نعم، ولكن بشكل أصغر ومكائن أصغر.
* هل لك زملاء سعوديون في العمل؟
- لا، ففي السابق كان يأتي إلينا شباب سعوديون أما الآن فقد ذهبوا ولا يرغبون في العمل مع العلم أننا هنا نعمل من مختلف الجنسيات، فالسعوديون يفضلون أن يكونوا مدراء.
* ماذا عن راتبك؟
- أقبض في الشهر 2.500 ريال ولكن في الوقت الحالي لا تكفي لأن الأسعار زادت.
* وماذا عن الطلبة؟
- يأتي إلينا طلاب ويشاهدون عملنا.
* قبل قدومك للمملكة ماذا كنت تعرف عنها؟
- إنها بلد رخاء وكثير من كانوا يعملون هنا قبل مجيئي كانوا ينصحونني أن أعمل في المملكة لعدة أسباب منها السبب المادي ومنها تعامل الناس الجيد.
* هل تتعرضون لإزعاج من الطلبة أثناء العمل؟
- لا، هم يفضلون «الفرجة» علينا أثناء العمل وهذا الشيء لا يزعجنا.
ومن ثم انتقلنا لزميله هجرة علي بنغالي وكانت لنا معه هذه الدردشة:
* ماذا تعمل؟
- أعمل بمساعدة المدير في عملية تركيب أجهزة التكييف.
* هل هناك تعب في العمل؟
- نعم، أتعب كثيراً بالعمل وخصوصاً تمر علينا أوقات تزداد فيها حرارة الشمس.
* ماذا عن الطلاب وتعاملهم؟
- تعامل الطلاب معنا جيد، كما كان هناك طلاب يأتون لمشاهدتنا ونحن نعمل.
* كم تقبض راتباً؟
- 1.600 ريال في الشهر.
* هل من كلمة؟
- أشكر «رسالة الجامعة».