English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

  تهدف إلى تشخيص نقاط القوة والضعف

الجامعة تنظم عدداً من ورش العمل حول خطتها الإستراتيجية

 الاهتمام بالجودة سيدفع بالجامعة إلى تبوء مكانتها المرموقة

  

 

متابعة: علي حمد، أوراد العنقري ، العنود الوشمي 

ضمن سياساتها  الرامية إلى الارتقاء بطلابها وطالباتها باعتبارهم شركاء حقيقيين في عملية تأمين جودة التعليم، وتنفيذاً للخطوات الأولية لخطتها الإستراتيجية عمدت الجامعة إلى تنظيم عدد من ورش العمل  للطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس لتسليط الضوء على الخطة الإستراتيجية والاستفادة من الآراء والمشاركات المختلفة التي من شأنها تفعيل البرامج والتطوير بالجامعة، وفي هذا الإطار عقدت ورشة عمل للطالبات يوم الأربعاء 4/ 3 / 1429 هـ بمركز دراسات البنات بعليشة بعنوان (الخطة الإستراتيجية خطوة في طريق الريادة: مرئيات الطالبات لواقع التعليم الجامعي).

 وتهدف الورشة لاستطلاع آراء الطالبات عن واقع الجامعة الراهن وتشخيص نقاط القوة ونقاط الضعف وتحديد الفرص والتحديات المؤثرة في الجامعة واستكشاف مقترحاتهم ومرئياتهم عن أفضل استراتيجيات تطوير التعليم الجامعي إضافة إلى نشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي والتفكير الإبداعي بينهن. وقد شاركت 100 طالبة من الكليات النظرية وكلية العلوم الطبية وكلية التمريض في النقاش.  أدارت الورشة الدكتورة سعداء العرف وكيلة كلية العلوم الطبية وعضو اللجنة الفرعية للخطة الإستراتيجية للجامعة كما شارك عدد من  عضوات هيئة التدريس.

الأهداف المنشودة:

وقد تمثلت أبرز أهداف الورشة فيما يلي:  إشراك الطالبات كإحدى الفئات ذات العلاقة في عملية التخطيط الاستراتيجي بجامعة الملك سعود ونشر ثقافة التفكير الإبداعي بينهن، وتشخيص الوضع الراهن في البيئة الداخلية للتعليم الجامعي وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف بالجامعة مع التركيز على تعليم الفتاة، وتحليل البيئة الخارجية للجامعة وتحديد المخاطر والفرص المؤثرة في التعليم الجامعي من وجهة نظر الطالبات،  بالإضافة إلى تقديم تصور مقترح لبعض السبل والاستراتيجيات لضمان جودة وتطوير التعليم الجامعي من أجل تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة من وجهة نظر الطالبات.

 وقد عرفت الورشة التخطيط الاستراتيجي بأنه: تصور مقترح لمستقبل الجامعة، وتحديد آليات التطوير ومعايير الجودة لتحقيق هذه الطموحات. فالتخطيط الاستراتيجي هو حلقة الوصل بين التساؤلين (من نحن؟) و(من سنكون؟).

يذكر أن عدد المشاركين  في وضع برنامج الخطة الإستراتيجية ما يقارب 70000 طالب وطالبة، و3500 عضو هيئة تدريس، و8000 موظف وموظفة، بالإضافة إلى المستفيدين من مخرجات الجامعة.

وتتكون البنية التحتية لهذا التخطيط من العوامل التالية: الطلاب والطالبات، هيئة التدريس، الخطط والمناهج الدراسية، طرق التدريس، الاختبارات والتقويم، البحوث والإشراف، الإرشاد الأكاديمي، القبول والتسجيل.

وقد اعتمدت هذه الورشة آلية تقوم على تقسيم العمل إلى مجموعات صغيرة على نهج (المجموعات البؤرية) و(المجموعات الاسمية) و (العصف الذهني)، حيث قسمت المشاركات إلى مجموعات (10 طالبات بكل مجموعة) ويدير الحوار محفز ويقوم بتدوين الحوار إحدى منظمات الورشة، ويتم تجميع نتائج عمل المجموعات بواسطة فريق المساندة وتسليمها للجنة إدارة الورشة لاستخلاص النتائج.

وتجدر الإشارة إلى أن الطريقة المتبعة في إدارة حوار المجموعات هي التحليل الرباعي الاستراتيجي للعوامل الأربعة في تحليل البيئة الداخلية: نقاط القوة، نقاط الضعف، الفرص، التحديات.

واقتصر دور الطالبة في الورشة على إثراء اللقاء بالآراء الشخصية حول جوانب القوة وجوانب الضعف في الجامعة من خلال تجربتها، والمساهمة برأيها حول الفرص والتحديات التي تواجهها الجامعة مع الحرص على أن تكون الآراء على قدر كبير من الوضوح والصراحة.

رؤية رشيدة لمستقبل أفضل

وعلى هامش فعاليات الورشة أبدى عدد من المشاركات رأيهن حول توجهات الجامعة الجديدة  حيث قالت طالبة بالدراسات العليا قسم الإدارة العامة  (توجهات الجامعة مواكبة للتغيرات العالمية بدليل  إصدار وثيقة حماية حقوق الطالب، وتسهيل التسجيل والاستفسار عن النتائج عبر الإنترنت). فيما اتفقت معها أخرى بقولها: (رؤية رشيدة وتطلع أفضل لمستقبل مشرق). وأكدت ثالثة بأن (الأهداف والتوجهات واضحة ومتطورة لكن هناك بطءً شديدا في التنفيذ).

وحول مفهومهن للخطة الإستراتيجية أشارت إحدى طالبات الدراسات العليا بأنها (خطة لتحديد توجهات الجامعة المستقبلية، وتلافي نقاط الضعف الموجودة وتقوية نقاط القوة المطلوبة، لتضمن الجامعة من خلالها بقاءها في الطليعة وتقديم ماهو مفيد للطلاب). وفي السياق نفسه تقول إحدى عضوات هيئة التدريس: (هي الخطة التربوية المدروسة للوصول إلى الهدف المنشود من البرنامج التعليمي). وغير بعيد عن ذلك أكدت إحدى طالبات البكالوريوس: (بأن الخطة الإستراتيجية هي برنامج أو تخطيط معد بشكل جيد للوصول إلى هدف أسمى وأرقى). فيما أجابت أخرى: (خطة تهدف إلى المشاركة والأخذ بالرأي، فيعتبر كل إنسان نفسه معني بهذه الخطة).

وعن التغيرات التي يلحظنها في الجامعة ومدى إيجابيتها أو سلبيتها تقول طالبة: (هناك الكثير من التغيرات الإيجابية حصلت في الجامعة على الصعيد التقني وتعزيز الموقع الإلكتروني وجعله أكثر فائدة). فيما لفتت أخرى: ( إلى الآن لا أشعر بفرق كبير لأن الخطط لاتزال في بداية عملها). وأكدت ثالثة: (أن الجامعة أصبحت تضع خططاً للتطوير وأصبح هناك وعي لمستوى الجامعة). فيما علّقت رابعة :( قد يكون تقسيم الكليات وجمعها رأياً لا أتفق معه وذلك لأن لكل كلية حرمتها وقدرها. وقد يكون من الجيد إضافة أقسام وتخصصات جديدة، أما التغييرات الأخرى فهي إيجابية بالجملة).

مكانة الجامعة

وعن مكانة جامعة الملك سعود في ميدان التعليم العالي أكدت المشاركات بورشة العمل  أن الجامعة بدأت تتحسن في الآونة الأخيرة من خلال استغنائها عن الطرق التدريسية التقليدية واستبدالها بالطرق الحديثة المعتمدة على الإبداع والتعلم الذاتي وحققت إنجازات كبيرة في التعليم العالي واعتبرنها من أفضل جامعات المملكة، لكن بعض المشاركات ذهبن إلى غير ذلك حينما أشرن إلى أن مستوى الجامعة غير مرضي على مستوى العالم.

وحول محور العوائق التي تواجه تطبيق الخطة الإستراتيجية أشارت المشاركات إلى  الروتين وعضو هيئة التدريس وأن كل إنسان يطالب الآخر بالتغيير ولا يرى أن يبدأ بنفسه مما يعطل عملية الإصلاح بالإضافة إلى البطء في التطبيق والفساد الإداري وعدم التصميم والمثابرة للوصول إلى الهدف وعدم التطبيق الفعال لهذه الخطط وغياب الجدية في ذلك وعدم تقييم التغذية الراجعة للتطبيق.

وحول آرائهن المتعلقة بمناخ المشاركة في الخطط الإستراتيجية  بأنه جيد جداً، وثري، ويحترم آراء الآخرين،  فعبرت الطالبات بأن الغاية الأساسية لهذه الخطة هي التعرف على نقاط القوة والضعف للجامعة ليس فقط من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس أو الموظفين فقط إنما من وجهة نظر الطالب وهي الأهم نظراً لمعايشته كل الظروف اللازمة للارتقاء بالتعليم والجامعة).

ولإلقاء مزيد من الضوء على فعاليات الورشة نستطلع أعضاء اللجنة المنظمة ومديرات المجموعات حيث أفادت أ.حصة العنزي عضو في اللجنة المنظمة أن الورشة وقتها جيد ومناسب لكنها تفتقد قليلاً إلى إعطاء وقت كاف قبل تفعيلها حتى نستعد لها بصورة جيدة لأنها المرة الأولى التي نقوم  بمثل هذه الورشة والتي تهدف لشيء كبير جداً، وقد رأيت التفاعل الكبير والمكثف والحماس القوي من قبل الطالبات لإحداث نقلة وتغيير إلى الأفضل.

وعبرت د. بدرية العبدالكريم مديرة إحدى ورش النقاش عن رأيها حيث أشادت بإعطاء فرصة للطالبات لإبداء رأيهن: وأن النقد كان بناءً وآراء الطالبات تصيب الهدف، لكن ضيق الوقت منع من التوسع في مناقشة الآراء والأفكار المطروحة. وشاركت د.لينا فهمي حماد وكيلة قسم العلوم الإشعاعية ومديرة إحدى ورش النقاش برأيها فقالت: (الورش كانت ناجحة والطالبات أثرينها بآرائهن مما يدل على تفكير راق ومتابعة للأحداث. نتمنى تنظيم ورش مماثلة دورياً لاحتواء جميع الآراء والتعرف على جميع الأفكار).

ورشة قيادات الكليات

وضمن مشروع الخطة الإستراتيجية لجامعة الملك سعود عقدت مساء يوم السبت   1429/3/7هـ في مركز المؤتمرات والاحتفالات والمعارض (نيارة) ورشة العمل الخاصة بقيادات الكليات وهم وكلاء الكليات ورؤساء الأقسام ومدراء مراكز البحوث ورؤساء الوحدات المختلفة في الجامعة، وفي بداية أعمال الورشة ألقيت كلمات ترحيبية بالسادة مسئولي الكليات وقدم شرح توضيحي عن الخطة الإستراتيجية لجامعة الملك سعود والتي تهدف إلى نشر ثقافة التخطيط الإستراتيجي بين قيادات الكليات واستجلاء آرائهم حول نقاط القوة والضعف في الجامعة والفرص المتاحة والتحديات التي تواجه الجامعة. وقد أظهرت نتائج ورشة العمل أن من أهم نقاط القوة والفرص المتاحة في الجامعة وجود إدارة متميزة وفاعلة لدى الجامعة، وتفعيل برامج كراسي البحث والبدء في برنامج السنة التحضيرية، والموقع الجغرافي الجيد لجامعة الملك سعود بحكم موقعها في العاصمة الرياض، وتولي عدد كبير من منسوبي الجامعة مناصب قيادية في الدولة، وتواجد المستشفيات الجامعية والجمعيات العلمية وبرامج خدمة المجتمع والمجلات العلمية، أما أهم نقاط الضعف والتحديات فكانت سلم الرواتب المتدني، وضعف تأهيل الكادر الوظيفي، وقلة أعداد أعضاء هيئة التدريس بموازاة أعداد الطلاب، وعدم وجود وحدات متخصصة لخدمة المجتمع، وضعف تسويق خدمات الجامعة، وضعف سياسة الإحلال والاستقطاب.

وسط تفاؤل بحدوث تغير ملموس وفي يوم الأحد الموافق 8/3/1429هــ، نظمت ورشة عمل لعضوات هيئة التدريس بجامعة الملك سعود حول الخطة الإستراتيجية للجامعة وذلك  في قاعة نيارة للمؤتمرات والاحتفالات تحت عنوان (تحليل عوامل القوة والضعف والفرص ومواجهة التحديات).   وقد أدارت الجلسة د. إقبال زين العابدين درندري مديرة وحدة التطوير والتقويم بجامعة الملك سعود -عليشة- د.منيرة العبد العزيز عضو هيئة التدريس في الإدارة التربوية.

وفي بداية فعاليات الورشة وضعت د. إقبال توجهات الجامعة بأنها  إيجابية  وأضافت: أنا متفائلة بالتغير الحاصل لأنه تغير مدروس وفي نفس الوقت مبني على المشاركة والتفاعل من الجميع. من ناحية فريق الخطة الإستراتيجية: فهم فريق متميز من المتفانين وذوي الخبرة في الجامعة ولهم مبادرات في مجال التخطيط. ودعت لمشاركة الأعضاء لأنهم من يقومون بالتغيير فلهم تأثير على الخطة ومسارها.  وقالت إن جامعة الملك سعود تتميز بكفاءات عالية وتستحق أن تتبوأ الريادة ليس فقط في المملكة. 

مشاهدات من الورشة:

1- التزام المشاركات بوقت الحضور إلى القاعة مما أدى إلى الدقة في تطبيق الجدول الزمني.

2- جودة التجهيزات المادية والتقنية والتنظيمية.

3- نسبة الغياب كانت حوالي 10% وهي نسبة ضئيلة.

4- دارت خلال العشاء الكثير من المناقشات حول الورشة مما يدل على التفاعل العالي.

5- المشاركات حرصن على الحضور وإنجاح الورشة رغم عودتهن من الدوام الصباحي وحاجتهن إلى الراحة. 

مشاهدات من ورشة عمل الطالبات : 

1- بروز واضح لآداب الحوار والرقي الحضاري وجهود ممتازة لإدارته.

2- آراء الطالبات في الورشة كانت على درجة عالية من النضج الفكري.

3- التنظيم وآلية تسليم المقترحات كانت مدروسة ومنظمة.

4- إشادة جماعية بفكرة إشراك الطالبات في التخطيط وفتح المجال لسماع آرائهم.

5- مساعدة اللجنة المنظمة في تقديم المادة الإخبارية وتعاونهم الكامل لإنجاح التغطية.

6- تأجيل فترة الراحة لشدة اندماج المشاركات حيث لم يتركن مقاعدهن حتى طلبت منهن مديرة الورشة القيام لأخذ راحة.

7- آلية ترشيح الطالبات المشاركات لم تفعّل كما يجب.

8- حجم القاعة لم يتناسب مع الحضور الكثيف الذي كان زائداً عن استيعابها.

 وقد تم عرض نتائج التحليل الاستراتيجي بنهاية الورشة حيث يتوقع أن تسهم آراء وأفكار الطالبات مساهمة فاعلة في صياغة الخطة الإستراتيجية للجامعة وإلقاء الضوء على الجوانب والقضايا ذات الأولوية من منظورهن والتي تستحق من الجامعة العناية والتطوير.

 
 
  imag