English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

ضمن فعاليات مشروع الخطة الإستراتيجية

ورشة عمل الخريجات تطالب بتفعيل البحث الميداني ودورات مكثفة في الإنجليزية

 

تغطية: العنود الوشمي

ضمن مشروع الخطة الاستراتيجية لجامعة الملك سعود أقيمت يوم الإثنين الموافق 1429/3/23هـ ورشة عمل خاصة بالخريجات في مركز المؤتمرات والاحتفالات «نيارة».

في البداية كانت كلمة مسجلة لمعالي مدير الجامعة د. عبدالله العثمان ود. خالد عبدالغفار مدير مشروع الخطة الإستراتيجية لجامعة الملك سعود تلا ذلك كلمة ترحيبية ألقتها د. الجازي الشبيكي عميدة المركز رحبت فيها بالخريجات وشجعتهن على أهمية إبداء آرائهن، كذلك شكرت القائمين على مشروع الخطة الاستراتيجية الجديدة. ثم ألقت مديرة الجلسة د. ماجدة الجارودي كلمتها والتي بينت خلالها أهمية الورشة وأهدافها كذلك كيفية عمل المجموعات.

 بعد ذلك بدأت فعاليات الورشة حيث بدأت كل مجموعة بإبداء الآراء وجمعها حول المحاور الأربعة المهمة وهي: نقاط القوة، ونقاط الضعف، والفرص، والتحديات. وكان يرأس كل مجموعة مديرة مختارة من لجنة التنظيم حيث اختيرت مجموعة متعددة من أعضاء هيئة التدريس من كل قسم ليضم جميع التخصصات الأدبية والعلمية في الجامعة.

من ناحية أخرى أبدت د. ماجدة الجارودي رأيها في أنه لا يوجد ما يسمى عوائق في وجه الجامعة مع توفر العزم والإصرار على التغيير السائد الآن بفضل من الله ثم من معالي مدير الجامعة د. عبدالله العثمان، حيث قام بتوفير أهم ما تمس الحاجة إليه من حيث الدعم المادي والشراكة مع أعرق وأفضل الجامعات الخارجية والقطاعات التي تساهم في تطوير الجامعة.

ولإلقاء مزيد من الضوء على فعاليات الورشة أخذنا رأي أ. بدرية الراشد حيث أبدت سعادتها بالخريجات الموجودات وشكرت لهن حضورهن وتفاعلهن، حيث أضفن شيئاً جديداً وبخاصة المشاكل التي واجهنها بعد تخرجهن من الجامعة وبحثهن عن العمل، فكان التفاعل أكبر بكثير من الأعداد الحاضرة فأثرين الورشة وخرجن بأفكار وآراء جديدة ومفيدة ومعبرة.

ومن ناحية العوائق التي واجهتهن فقد اتفقت الآراء على أن أغلب المناهج لم تخدم المجال الميداني، حيث إن مسمى المقرر يختلف عن المحتوى الذي لا يساهم بشيء من التطوير، كذلك من ناحية اللغة الإنجليزية لا بد من التمهيد للطالبة بأخذ دورات مكثفة في الجامعة لتستطيع مواكبة التقنيات الموجودة والمطلوبة في سوق العمل.

وفي الختام أبدت أ. خالدة بنت عبدالرحمن الغيلان سكرتيرة وحدة التقويم والتطوير في جامعة الملك سعود رأيها حيث عاصرت الأربع ورش المقامة ضمن مشروع الخطة الإستراتيجية وكانت ورشة الخريجات ختام هذه الورش قائلة: ما قامت به الجامعة بتفعيل هذه الخطة مشروع عظيم وعمل مشكور وكانت الاستفادة كبيرة من جميع النقاط المطروحة حيث كانت من فئات مختلفة والأهم من ذلك أنها ساوت بين العنصرين الرجالي والنسائي ونتمنى أن تصل النتائج للمسؤولين فهي مفيدة للأجيال القادمة.

 

مشاهدات الورشة:

- توزيع شهادات على الحضور.

- التزام المجموعات بالوقت المحدد مما أدى للدقة في استخلاص النتائج.

- توثيق العلاقات بين الخريجات واستحداث نوع من العلاقات الجديدة.

- تفاعل الخريجات مما أدى لأفضل النتائج رغم قلة العدد.

- دارت مناقشات معينة أثناء عرض النتائج والاطلاع على تجارب بعض الطالبات.

- أثناء تناول وجبة العشاء تفاعلت الخريجات من عدة مجموعات مع بعض المحاور مما يدل على الحماس والتفاؤل نحو الأفضل.

- آراء الخريجات كانت على درجة عالية من النضج الفكري والاطلاع على الجامعات المختلفة الداخلية والخارجية.

 

نقاط القوة:

- الإمكانات  المادية الهائلة.

- المؤهلات العليا لأعضاء هيئة التدريس.

- توظيف أعضاء هيئة التدريس صغار في السن ومتحمسين للعمل.

- وجود الأنشطة واستمراريتها طوال العام.

 

نقاط الضعف:

- الاكتفاء بإعطاء المواد نظرياً وعدم تطبيق الجانب العملي.

- عدم تشجيع الطالبات الموهوبات والمتميزات.

- عدم وجود سياسات واضحة للأقسام.

- كثرة أعداد الطالبات في الشعب.

 

الفرص:

- الرغبة والحماس للتطوير.

- فتح فرص الابتعاث.

- تعاون الجامعة مع الجامعات العالمية.

- اهتمام الجامعة باختصاصات مطلوبة في سوق العمل.

 

التحديات:

- تدني مرتبات أعضاء هيئة التدريس.

- عدم تهيئة الخريجين للعمل الميداني.

- التوجه للحصول على الاعتماد الأكاديمي.

- صعوبة المواصلات بالنسبة للمرأة.

 
 
  imag