كرسي بحث الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية والجمعية السعودية لعلوم الحياة.. رسالة واحدة وهدف واحد
تعد الجمعية السعودية لعلوم الحياة أولى الجمعيات العلمية التي تم تأسيسها بالمملكة وتتشرف بالرئاسة الفخرية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وتتخذ الجمعية من جامعة الملك سعود مقراً لها. وتشرف الجامعة على تحقيق رسالة الجمعية وتدعمها مادياً ومعنوياً، وترتبط الجمعية ارتباطاً مباشراً بمعالي مدير الجامعة، وعضوية الجمعية مفتوحة أمام العلماء والباحثين في مجالات علوم الحياة وخاصة السعوديين، كما تمنح عضوية شرفية لذوي الإنتاج العلمي المتميز في مجالات علوم الحياة والذين يقدمون خدمات مادية متميزة للجمعية.
وتسعى الجمعية إلى تشجيع ونشر كل ما يتصل بعلوم الحياة والنهوض بها وتوثيق عرى التآزر بين المشتغلين بالعلوم على الأصعدة المحلية والإسلامية والعالمية. وتتركز الأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها فيما يلي:
1- تشجيع البحوث العلمية في حقول علوم الحياة عامة وفي المجالات المتعلقة بالبيئة المحلية خاصة.
2- نشر الوعي العلمي في مجالات علوم الحياة عن طريق إصدار كتيبات علمية مبسطة، ونشرات دورية يتفهمها المواطن العادي.
3- تعريف العالم الخارجي بالبحوث العلمية التي تجرى داخل المؤسسات العلمية بالمملكة.
4- تقديم الاستشارات العلمية في مجالات تخصص أعضائها للجهات التي تطلبها داخل المملكة.
5- نشر الوعي والاهتمام بالمحافظة على البيئة الطبيعية بالمملكة.
6- تنظيم ندوات علمية ومؤتمرات يشارك فيها متخصصون من جميع أنحاء العالم لمحاولة إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات البيئة المحلية وطرق تنميته.
7- توثيق العلاقة بين المشتغلين والمهتمين بعلوم الحياة في المملكة بإتاحة الفرصة لهم لعضويتهم وتنظيم الرحلات والأنشطة الاجتماعية لهم داخل المملكة وخارجها.
وفي ظل وجود كرسي الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية فإن الجمعية سوف تعمل على وضع إمكاناتها وخبرات أعضائها في خدمة مشروعات البحث العلمي التي يقوم بها الكرسي، إضافة إلى تبنيها نتائج البحوث العلمية التي ينجزها الدارسون والعمل على وضع هذه النتائج وما تشتمل عليه من توصيات موضع التنفيذ وصولاً إلى حلول علمية قابلة للتطبيق لكثير من المشاكل التي تعاني منها البيئة والحياة الفطرية في المملكة.