English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

إشكالية الانفصام بين النظرية والتطبيق

طلاب الكليات الصحية: تأهيل الكوادر الطلابية رهن برامج التدريب الصيفي

 

 

     

د.ابراهيم الماجد   د. عدنان قاضي 

 


تحقيق/حنان السبيعي
أكثر ما يشغل بال طلاب وطالبات الكليات الصحية موضوع التدريب التطبيقي.. في هذا التحقيق نستطلع آراء مجموعة من أولئك الطلاب والطالبات حول أهمية التدريب التطبيقي والتدريب الصيفي وأبرز العقبات وتفضيل الطلاب لجهات تدريبية معينة على أخرى والإشراف العلمي على المتدربين وغيرها من هموم وشجون.. ساعين إلى توضيح الصورة وإيصال صوت الطلاب والطالبات وهمومهم وأمنياتهم إلى المسؤولين..
رأي الطلاب:
الطالب محمد عبد العزيز العيسى- كلية العلوم الطبية التطبيقية- قسم المختبرات الإكلينيكية يرى أن التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات في الكليات الصحية مهم جدا نظراً لما يحدثه من رفع المستوى وكسب الخبرة لاسيما قبل الحصول على وظيفة. لكنه يشكو من بعض العقبات ومنها المكافأة التي لا تفي بالمتطلبات حسب رأيه، ومعاملة الطلاب في سنة الامتياز كالموظفين من حيث الدوام.
وحول التدريب الصيفي يقول إنه مهم ومطلوب لأنه يكسب الطالب المزيد من الخبرة على عكس الطالب الذي يدخل التدريب التطبيقي لأول مرة. ويؤكد التعاون من قبل الجهات التدريبية قائلاً: الجهات التدريبية لدينا متعاونة جدا وتولي الطالب مزيدا من الاهتمام وأتمنى من كل المستشفيات أن تسير على خطاها (مستشفى القوات المسلحة بالرياض).
الطالب خالد صالح العبيدالله- كلية العلوم الطبية التطبيقية يرى كذلك أن التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات في الكليات الصحية مهم بشكل كبير للإلمام بالمنهج والتطبيق بشكل عملي. ولا يرى وجود عقبات تحول دون إتمام التدريب التطبيقي أو تشكل تحدياً للنهوض بمستوى الطلاب وأدائهم. وحول وجود ضغط وإقبال كبير على جهات تدريبية دون أخرى يقول: نعم.. ويختلف ذلك حسب تقدم المستشفى وإمكانياته. لكنه يفاجئنا بقوله عن الإشراف العلمي على المتدربين إنه لا يوجد إشراف أو يوجد ولكن بشكل سيئ! وتأكيده وجود تكلفة مادية أو رسوم يدفعها الطالب لبعض الجهات التدريبية! وأضاف مختتماً حديثه: إن حكومتنا وفرت كل الدعم والإمكانيات التي من خلالها تتم عملية التدريب والإتقان ولكن هناك عقبات تقف أمام طموحات الطلاب يجب العمل على معالجتها.
الطالب حسين الحمراني من كلية العلوم الطبية التطبيقية يؤكد بدوره على أهمية التدريب التطبيقي باعتبار أن أغلب المقررات تحتاج إلى الممارسة العملية لإكساب الطالب فهماً أكبر وقدرة على التطبيق والممارسة. وحول العقبات والتدريب الصيفي وتعاون الجهات التدريبية ووجود إقبال كبير على بعضها يقول: من وجهة نظري لا توجد أي عقبات كبيرة تحد من إقبال الطلاب على التدريب التطبيقي. وأنا أؤيد التدريب الصيفي وأرى وجود تعاون قليل لكني أعتب على طريقة قبول الطلاب واختيارهم للتدريب حيث يتم اختيار بعض الطلاب دون بعض حسب المعدل مع أنه من المفروض قبول أي طالب يتقدم للتدريب. ويوجد ضغط وإقبال كبيران على بعض الجهات التدريبية دون الأخرى حسب السمعة والقوة والكفاءة التدريبية فيها. كما أنه توجد تكلفة مادية ورسوم تدفع لبعض الجهات


رأي الطالبات:
الطالبة لمياء أبو نيان- كلية العلوم الطبية- قسم المختبرات ترى أن التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات في الكليات الصحية مفيد جداً ومن وجهة نظرها يجب أن تحول جميع الأقسام الصحية إلى نظام التعليم في المستشفيات التعليمية لأن الممارسة مع التعليم هي أفضل وسيلة في الأقسام الطبية. وعن التدريب الصيفي تقول إنه مفيد جداً لأن بعض الأقسام تحتاج للتدريب في المشافي أكثر من الأقسام الأخرى بسبب قصور أو حتى عدم الذهاب كليا للمستشفى. وحول التعاون وأبرز العقبات تقول: ليس هناك تعاون يذكر من الجهات التدريبية وأبرز العقبات هي الواسطة حتى في التدريب! وحول وجود ضغط على جهات تدريبية دون أخرى ووجود إقبال كبير من الطلاب والطالبات على جهات دون أخرى تقول: نعم مثل مستشفى الحرس الوطني ومستشفى التخصصي لأنهما المستشفيان الوحيدان اللذان يحدثان فرقاً في الامتياز إذا كان الطالب متدرباً عندهما. وترى أن الإشراف العلمي على المتدربين ضعيف. وتضيف: التدريب في المستشفيات مهم ومفيد جداً لكني أفضل أن تتطرقوا للحديث عن قلة ذهاب الأقسام الصحية للمستشفيات أثناء الدراسة فنحن نبحث عن التدريب لأننا أصلاً لا نحصل على أي خبرة في الجامعة لعدم سماحها أو لقلة الذهاب للمستشفيات.. هذا هو الموضوع الذي نحتاج للتطرق إليه بجدية وكذلك الخبرة التي يذهب الطالب للبحث عنها في ظل غياب استفادته من جامعته التي تخرجه لهذا التخصص أصلاً.
الطالبة شيماء العثمان- كلية العلوم الطبية التطبيقية- قسم العلاج الطبيعي- المستوى التاسع تصف التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات في الكليات الصحية بأنه من أهم الطرق لتثبيت المعلومة الطبية وتخريج طالب متمكن من عمله. وتعتبر أن من أبرز العقبات اجتماع أكثر من 10 طلاب في المجوعة الواحدة وقلة عدد المرات  التي  يتم فيها التطبيق (زيارة واحدة في الأسبوع). وترى أن التدريب الصيفي هو من أهم الأشياء التي يفعلها الطالب لزيادة خبراته في مجال تخصصه لكنها تعتب وتأسف لعدم وجود تعاون من قبل الجامعة مع أي جهة تدريبية لتوفير التدريب الصيفي للطالبات ولقلة عدد المستشفيات التي تقبل طلبة للتدريب الصيفي. وتُرجع وجود ضغط وإقبال من الطلاب على بعض الجهات التدريبية دون بعضها الآخر إلى سمعة تلك الجهات ومكانتها وتوفيرها تدريباً متميزاً ومتقدماً. وتؤكد توفر الربط بين المقررات الدراسية ومجالات التدريب بصورة كبيرة قائلةً: لم أفهم تخصصي بصورة صحيحة إلا عندما تدربت تدريباً صيفياً.
الطالبة هتون العبد الكريم- كلية العلوم الطبية التطبيقية- علاج طبيعي- مستوى ثامن تؤكد أن الكليات الصحية بجميع أقسامها تحتاج إلى التدريب والممارسة لاكتساب المهارات اللازمة والقدرة على التعامل مع المرضى مستقبلاً فكلما زادت المدة التدريبية وتعددت أماكن التدريب زادت خبرة الطالب وتمكنه من وظيفته مستقبلاً ومن دراسته حاليا. وتشير إلى أبرز العقبات التي تحول دون التطبيق بالشكل الأفضل ومنها كثرة أعداد الطلبة وصعوبة قبول الجهات التدريبية بالإضافة إلى تعقيد إجراءات التقديم لدى بعض الجهات. وتضيف بأن التدريب الصيفي يعتمد على رغبة الطالب وعلى الجهة التدريبية وليس للكلية أي دور فيه. وتعلل زيادة الضغط والإقبال على جهة تدريبية معينة دون غيرها بالسمعة وقوة برنامج التدريب وسهولة القبول فيها وأحياناً لكونها تدفع مكافأة للطالب. وتضيف: هناك فجوة كبيرة بين المقررات الدراسية والتدريب وأعتقد أن الخلل في المقررات الدراسية لأنها تركز على الجانب النظري. أما من حيث الإشراف العلمي على المتدربين فإن أغلب الجهات التي تقبل التدريب الصيفي لديها إدارة تدريب وتطوير. وهناك بعض الجهات الخاصة تطلب مبلغ (بحدود 1000 ريال) عن كل شهر يقضيه الطالب لديها في التدريب الصيفي، وفي المقابل هناك جهات تدفع للطالب مكافأة أما الجهات الحكومية فلا يدفع الطالب لها ولا يأخذ منها.


الطالبة سندس باسودان- كلية العلوم الطبية- علاج اضطرابات النطق والسمع تؤكد من جهتها أهمية التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات في الكليات الصحية وتصفه بأنه يوازي أهمية المادة العلمية النظرية أو يزيد عنها لأنه يسهم في تثبيت المعلومات عند الطالب. وتحدد أبرز العقبات في هذا المجال باكتفاء الجهة الطبية بعدد محدود من الطالبات، وكون التدريب مشروطاً بفترة معينة (بداية ونهاية) وهذا لا يناسب أغلب الطالبات ولا يتوافق مع ترتيبات الأسرة خلال إجازة الصيف، واكتفاء بعض جهات التدريب بالطالبات في المستويات الأخيرة ورفض المستويات الأخرى.
الطالبة بيان عبدالله- كلية طب الأسنان- سنة ثالثة تصف التدريب التطبيقي للطلاب والطالبات بالمهم جدا لإزالة الرهبة من معالجة المرضى وللتعود واكتساب الخبرة. وتؤكد وجود عقبات في هذا المجال تتمثل من وجهة نظرها في محدودية الوقت وعدم توافق متطلبات المادة مع ما يحتاجه المريض فنضطر لتغيير المريض وهو عمل لا أخلاقي كما تقول. وتتمنى إيجاد وتفعيل التدريب الصيفي لاكتساب الخبرة وللتمكن من معالجة أكبر عدد من المرضى في التخصصات التي سبق لنا التطبيق فيها.
وكيل كلية الصيدلة للتطوير الدكتور عدنان أحمد قاضي يؤكد أن الكلية تعمل جاهدة على زيادة مكافأة الامتياز البالغة (2500 ريال) شهرياً في الخطة الجديدة مقارنة مع ما كان يتقاضاه الطالب في الخطة القديمة. وقد وضع هذه السنة ضمن الخطة الجديدة مسمى طالب الامتياز في السنة الأخيرة بدرجة دكتور صيدلي ويعتبر ذلك خطوة تطويرية مهمة.
الدكتور إبراهيم الماجد وكيل الكلية للشؤون الإدارية يقول: لا يوجد شيء اسمه تدريب صيفي في كلية طب الأسنان وذلك لارتباط الطلاب بخطة دراسية لا يوجد فيها نظام تدريب صيفي. أما طلاب الامتياز فيوفر لهم التدريب لمدة (12 شهراً) ولا يوجد مشكلة مع فترة الصيف. ولكن لا بد أن يرتبط التدريب ببداية الشهر الهجري حتى يتناسق مع راتب المكافأة ويكون ذلك بعد ظهور النتائج وإكمال الطالب الساعات المقررة. كما
يوجد تدريب صيفي خاص بطلاب الدراسات العليا في الفصول الصيفية ويكون إما في الكلية أو في المستشفيات وهذا الأمر يعتمد على نوع التخصص مثل طب أسنان الأطفال.
الأستاذة فدوى الشريف- محاضرة بكلية العلوم الطبية- قسم المختبرات ترمي الكرة من جهتها إلى ملعب الطالبات مشيرة إلى عدم حرص بعضهن على التدريب بسبب كثرة المواد الدراسية والخوف أو الرهبة من زيارة المستشفيات ورؤية واقع العمل هناك. وتؤكد أن التدريب الصيفي يعتمد بالدرجة الأولى على رغبة الطالبة ومن هنا يتم توجيهها إلى المكان المناسب في حال طلب الاستشارة والاستفادة مع التنبيه على عدم وجود إشراف مباشر على تدريب الطالبات خلال فترة الصيف وإنما يقوم القسم بالتنسيق بين الطالبة والمستشفى المراد التدريب فيه. وحول ما يتردد بأن الأحق بالتدريب طالبا ت الامتياز والمستويات المتقدمة قالت أ. فدوى: نعم الأولوية لطالبات الامتياز والمستويات المتقدمة خاصة لقسم المختبرات حيث يتطلب تدريب الطالبة خلفية وافرة لتؤهلها للتدريب وأنسب مستوى للتدريب هو السابع والثامن حيث يتم تغطية مجموعة من المواد التي تفيد الطالبة في التدريب وتحصل من تدريبها على شهادة تستفيد منها.

 
 
  imag