English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

 في حديث لـ «رسالة الجامعة» الدكتورة سهام القارح:
تفاعلنا مع الآخر يستدعي تفعيل حركة الترجمة

 

حوار: رقية حسن
رهنت الدكتورة سهام محمد القارح الأستاذة في كلية اللغات والترجمة تفعيل البرامج التطويرية بالكلية بالاستثمار الأمثل لما هو متاح من تقنيات ووسائل اتصال حديثة في مضمار تعلم اللغات، وهو الأمر الذي يهيئ الطالبة للاعتماد على ذاتها في اكتساب المهارات اللغوية بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين الطالبات وعضوات هيئة التدريس عبر الإنترنت، واستطردت في حوار أجرته معها «رسالة الجامعة»: أن الجهود التي تبذلها الجامعة في مجال التطوير ومواكبة عالم اليوم ستفضي بها إلى مواقع متقدمة بين وصيفاتها من الجامعات العالمية، غير أنها ربطت تحقيق تلك الأهداف بتسريع خطى التطوير بوتيرة لا تعرف التثاؤب، هذه المحاور وغيرها نسلط عليها الضوء عبر هذا الحوار:
* حدثينا عن مسيرتك العلمية؟
- بدأ تعليمي الابتدائي في سويسرا نظراً لأن والدي كان يعمل في الخارجية المصرية وتنقلت أسرتي بين سويسرا وإيطاليا وبلجيكا ومن هنا نشأ لدي حب تعلم اللغات فتعلمت اللغة الفرنسية والألمانية والإيطالية ثم عدنا إلى القاهرة وكان عمري آنذاك 12 عاماً ثم تزوجت في سن السادسة عشرة وانتقلت مع زوجي إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان يكمل دراسته العليا في جامعة كارولاينا الجنوبية، فأكملت تعليمي الثانوي هناك ثم بدأت دراساتي العليا في الرباط- جامعة الملك محمد الخامس، حيث حصلت على دبلوم (DEA) في الدراسات المتعمقة في اللغة الفرنسية ثم بدأت العمل في رسالة الماجستير هناك وأنهيتها في جامعة الإسكندرية ثم رسالة الدكتوراه أيضاً في جامعة الإسكندرية بالاشتراك مع جامعة (AIX-EN-PROVENCE) في فرنسا.
 أعتبر تجربتي في المملكة تجربة ناجحة بكل المقاييس فقد أضافت إلى رصيدي الكثير من حيث التفاعل مع الثقافات العربية المختلفة ومن حيث التدريس في جامعة غير مختلطة، هذا بالإضافة إلى التفاعل الإيجابي مع زميلات من جنسيات عربية مختلفة كما لاحظت شيئا أعجبني في المرأة السعودية وهو أنها ربة بيت ممتازة وتتقن فن الضيافة وحسن الاستقبال، حيث إنها تقوم بإكرام ضيوفها بنفسها بالرغم من وجود الخدم، هذا جانب أما الجانب الآخر الذي لفت انتباهي وغير الصورة الذهنية المنطبعة بداخلي فهو النماذج الناجحة والرائعة للنساء السعوديات فقبل مجيئ للسعودية كانت الصورة مختلفة أو بمعنى أدق لم أعرفها بالضبط لأنها كانت مغيبة عن الإعلام، أما الآن وأنا متواجدة في المملكة فقد وجدت صورة براقة لهذه المرأة الطموحة والتي تعمل في ظل ضغوطات كثيرة، ورغم ذلك تخطت الصعاب ووصلت إلى أعلى الدرجات وأعلى المناصب القيادية، أتمنى لها مزيداً من التقدم.
* ما رأيك بطالبة كلية اللغات والترجمة؟
- لاحظت أنه بتحفيز الطالبات بصورة إيجابية لمستقبلهن يحصلن على نتائج مدهشة فعلى سبيل المثال: تبدأ طالبات القسم الفرنسي بدراسة اللغة الفرنسية من الصفر حتى يصلن إلى القدرة على ترجمة 100 صفحة أو أكثر وهذا أعتبره إعجازاً منهن، كما أن المملكة تدعم تعليم البنات وتقوم بابتعاثهن إلى الخارج لإكمال دراساتهن العليا مما يجعل الطالبة تتفاعل مع المجتمعات الأخرى، وهذا يكسبها خبرات حياتية مفيدة ومن خلال تجربتي أعتقد أن الاحتكاك مع الآخر يكسب الإنسان صفة التسامح وفي النهاية يجد نفسه متصالحاً مع الجميع ابتداء من نفسه.
* كيف يمكن تطوير برامج اللغات إلى الأفضل؟
- يجب علينا استثمار التقنيات الحديثة في تعلم اللغات وهذا سيسمح للطالبة أن تعتمد على نفسها في تطوير لغتها كما سيسمح لعضوات هيئة التدريس بالتواصل مباشرة مع طالباتهن عبر الشبكة العنكبوتية لتذليل الصعاب التي قد تعترض الطالبات.
* ما رأيك بالبرامج التطويرية في الجامعة؟
- بشكل عام أرى أنها ممتازة وتنم عن تصميم الجامعة على المضي قدماً نحو الأفضل وإذا استمرت على ذلك ستصبح من الجامعات الرائدة.
* كيف ترين حركة الترجمة في العالم العربي؟
- يجب أن تنشط حركة الترجمة في العالم العربي بصورة تواكب كم المؤلفات والمعلومات المتاحة على الشبكة العنكبوتية حتى يتسنى لنا أن نتفاعل ونتواصل مع الآخر، بل يجب علينا أن نصل إلى المستوى الذي يسعى فيه الآخر إلى ترجمة مؤلفاتنا العلمية والأدبية.
*  كلمة أخيرة؟
- أسجل سعادتي بالتعاون والعمل مع جامعة الملك سعود والتي أتاحت لي فرصة التعرف على زميلات عزيزات وأىضاً تخريج أجيال من طالباتي اللاتي أعتز بهن وبعملهن في مجالات مختلفة وهذا أكبر أمنيات الأستاذ.


في سطور:
الدكتورة سهام
- الوظيفة: أستاذة اللغويات بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود، كلية اللغات والترجمة، جامعة الملك سعود، عليشة.
- رئيسة قسم الصوتيات ورئيس وحدة اللغات والترجمة، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية سابقاً.
اللغات: الفرنسية، العربية، الإنجليزية.
الدرجة العلمية: أستاذة لغويات.
المؤهلات الدراسية:
- دكتوراه من قسم اللغة الفرنسية كلية الآداب بجامعة الإسكندرية.
- ماجستير من قسم اللغة الفرنسية كلية الآداب بجامعة الإسكندرية 1981م.
- دبلوم (DEA) في اللغويات من قسم اللغة الفرنسية- كلية الآداب، جامعة الملك محمد الخامس، الرباط، المغرب، 1979م.
- ليسانس آداب، قسم اللغة الفرنسية وآدابها، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية 1970م.
- القانونية العامة من الولايات المتحدة، نورث كارولينا، عام 1963م.

 
 
  imag