English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 
 

في حوار مع رسالة الجامعة حول سرطان الثدي

د. حسام: عدم الحمل يزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي

العوذة: الوعي بطرق الكشف المبكر يحد من خطورة المرض

يمكن تشخيصه في مرحلة مبكرة إذا التزمت المرأة بالفحص

يعتبر سرطان الثدي من الأمراض القاتلة فهناك أكثر من 700,000 حالة جديدة من سرطان الثدي يتم تشخيصها على مستوى العالم سنويا، وهذا المرض هو أكثر أنواع السرطانات حدوثا عند السيدات و يمثل 25% من حالات السرطان عند السيدات، وفي منطقتنا غالبية الحالات (حوالي 64%) تحدث تحت سن الخمسين، ومن أصل كل 10 سيدات واحدة تصاب بسرطان الثدي (أي بنسبة 1:10).

ولتسليط الضوء على هذا المرض أجرينا الحوار التالي مع الدكتور حسام محمد بن يوسف  عضو جمعية زهرة لسرطان الثدي استشاري جراحة الثدي والغدد الصماء زمالة مستشفي الملك فيصل لجراحة الثدي والغدد الصماء.

ما هو سرطان الثدي؟

- هو نمو خلايا الثدي بشكل غير منظم وخارج عن سيطرة الجسم بحيث يتمكن من النمو المفرط واختراق الأنسجة المجاورة ومن ثم الانتشار خارج الثدي.

ما العوامل التي قد تساعد في حدوث سرطان الثدي؟

 يزداد احتمال الإصابة بسرطان الثدي كلما تقدمت المريضة في العمر، أوإذا أصيبت به إحدى قريبات المرأة من الدرجة الأولى  (الأم، الأخت، البنت، العمة أو بنتها، الخالة أو بنتها) خاصة إذا أصيبت به في سن مبكرة وقبل انقطاع الدورة الشهرية، ويزداد احتمال الإصابة به أيضاً عند النساء اللواتي تعرضن للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض، أو اللواتي لم يحملن  أو كان الحمل بالطفل الأول بعد سن الثلاثين، وتزيد فرص الإصابة كذلك لدى النساء عند استمرار الدورة الشهرية لما بعد سن الخمسين، أو اللائي يعانين من السمنة المفرطة، ويسببه كذلك الإفراط في تناول الدهون بحيث تشكل أكثر من 20% من مصدر السعرات الحرارية، كذاك تناول الكحول بكميات متوسطة أو مفرطة.

   ما أعراض سرطان الثدي؟

- ظهور ورم في الثدي أو الإبط، وتغير في شكل أو حجم الثدي، وخروج إفرازات تلقائية من الحلمة لا سيما ذات اللون الأحمر والمتكررة،  وتغير في لون أو ملمس أو شكل الحلمة، وانكماش الحلمة، بالإضافة إلى انكماش أو تغير شكل الجلد (بما يشبه قشرة البرتقال).

 وكيف يتم التشخيص؟

يمكن تشخيصه في مرحلة مبكرة جدا إذا التزمت المرأة بالفحص الدوري (فحص الطبيب وتصوير الثدي بالأشعة سنويا) والذي ننصح به أي امرأة فوق سن 35 سنة.

أما إذا كانت المريضة لديها أعراض و ترغب في التأكد من عدم إصابتها بسرطان الثدي فلابد من إجراء الفحص الثلاثي الذي يتكون من: الفحص الطبي السريري  (من قبل الطبيب)، والتصوير الإشعاعي، وأخذ عينة بالارتشاف بالإبرة (أو غيرها من أنواع العينات حسب ما يراه الطبيب مناسبا).  وعندما يكتمل الفحص الثلاثي يمكن التأكد من تشخيص سرطان الثدي.

يذكر أن إحدى الدراسات الطبية المحلية التي أجراها قسم طب العائلة والمجتمع بكلية الطب أكدت أن مستوى الوعي بسرطان الثدي  في المجتمع لا يزال بحاجة لجهود للتعريف بمخاطره ولإجراء الفحص الذاتي بصفة دورية، وأوضحت الدراسة أن نسبة النساء اللواتي يعرفن الفحص الذاتي للثدي بلغت 84%، واللواتي يعرفن الفحص بالأشعة (الماموجرام) بلغن 61% ، لكن اللواتي قمن فعلياً بالفحص الذاتي لم يتجاوزن 61%، واللواتي قمن بإجراء الفحص بالماموغرام بلغن 18.2% فقط.

ومن هذا المنطلق بدأت عدة جهات حكومية وأهلية بإقامة برامج توعوية وتعريفية عن هذا المرض ومنها جمعية زهرة لسرطان الثدي.

ولإلقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع التقينا بالأستاذة هنـادي بنت محمد العـوذة - المدير العام  للجمعية للحديث عن الدور التوعوي الذي تقوم به الجمعية.

  ما قصة تأسيس جمعية زهرة لسرطان الثدي؟

هي فكرة الدكتورة سعاد بنت محمد بن عامر عام 1421هـ وتجسدت في إقامة ورش عمل وندوات توعوية في عدد من الجامعات والمدارس والمراكز النسائية في مدينة الرياض.

وتطور النشاط التوعوي بتشكيل لجنة البرنامج التوعوي بسرطان الثدي عام 1424هـ برئاسة الدكتورة سعاد بنت محمد بن عامر رئيسة وحدة أبحاث سرطان الثدي بمستشفي الملك فيصل التخصصي. وفي عام 2007م  أسست الجمعية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز.

] ما أهداف الجمعية؟ وإلى أي مدى تحققت هذه الأهداف؟

- تتمثل أهدافها في: تنفيذ البرامج التوعوية بسرطان الثدي وبرامج المسح الشامل في المملكة، وتوجيه المصابات والمصابين للجهات المتخصصة لتقديم الخدمات لهم وتلبية احتياجاتهم، ودعم الدراسات العلمية لتوضيح مدى انتشار وأسباب سرطان الثدي عند السيدات في المملكة العربية السعودية ووضع بعض الأسس الناتجة لترجمة نوعية هذا المرض في مجتمعنا، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات السعودية في مجالات الأبحاث الخاصة بسرطان الثدي مع تفعيل البرامج التدريبية والتعليمية وبرامج الابتعاث، والمساعدة في إيجاد الروابط بين العلماء والمتخصصين ذوي العلاقة للمشاركة في نشاطات الجمعية وفق الإجراءات المنظمة لذلك.

ولقد تحققت الكثير من الإنجازات التي تتجسد في: المشاركة بعدد من المعارض والمؤتمرات العلمية والاجتماعية في مختلف مناطق المملكة (الرياض، أبها، المنطقة الشرقية، جدة)، وعقد محاضرات توعوية في المدارس، الكليات، الجامعات، المراكز النسائية، المعاهد واللقاءات الاجتماعية، وتنظيم حملات التوعية في الأماكن العامة وذلك خلال شهر أكتوبر من كل عام، بالإضافة إلى تأسيس المشروع الوطني للتوعية بسرطان الثدي والذي يجمع اختصاصيين في مجال سرطان الثدي من جميع أنحاء المملكة، وتدشين موقع الجمعية على الإنترنت كأول مرجع شامل لسرطان الثدي في المملكة.

هل وصل مستوى الوعي بسرطان الثدي للمستوى المطلوب؟

- التوعية لدى نساء المملكة حالياً تحتاج إلى مزيد من التكثيف وتسليط الضوء بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي ومدى تأثير ذلك في كيفية السيطرة على المرض  وعلاجه لاحقاً بطرق مبسطة. ونسبة الشفاء تصل إلى 97% عند الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي.

 توجد مشاكل أو عقبات تحول دون الكشف والعلاج المبكر؟ ما هي؟

- تبدو العقبة الأولى في عدم وعي السيدات بأهمية الفحص الذاتي للثدي ويمثل قلة الماموغرام سواءً في المستشفيات الحكومية أو الأهلية مشكلة أيضاً مع العلم بأن قيمة تصوير أشعة الثدي بالماموغرام في المستشفيات الأهلية مرتفعة جداً.

ولا يتم تشخيص الحالات في صورة صحيحة مع العلم بأنه يتم تحويل بعضهن إلى المستشفيات المتخصصة بمراحل متأخرة مما يزيد نسبة احتمال انتشار المرض والذي بدوره يؤدي إلى إزالة الثدي بصورة نهائية.

 ما دور الجمعية في دعم الأبحاث والدراسات الطبية؟ وهل يوجد تعاون بينها وبين مراكز الأبحاث؟

- توفر الجمعية قنوات الاتصال بالأطباء والاستشاريين في سرطان الثدي وتقدم بعض المراجع العلمية والإحصائيات النهائية عن مرض سرطان الثدي للطلبة المهتمين في مرض سرطان الثدي في أي تخصص كان.

 
 
  imag