English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

خلاصة رحلتي

بلغني اتصال في مقر عملي من شاب عشريني وجدته منفعلا ويتكلم بعصبية ساحول ألفاظه الحادة هنا إلى ألفاظ أقل حدة يقول (يا أخي تخيل إني تخرجت من كلية الطب في جامعة الملك سعود وكنت أحد الأوائل على دفعتي ورشحت لتكملة دراستي في ألمانيا ففرحت أشد الفرح لأني هكذا تمنيت منذ أعوام أنهيت أوراقي واستخرجت الفيزا وأحضرت القبول وما إلى ذلك ولم يبق علي إلا الذهاب إلى حيث الجامعة فصدمت برأي والدي الذي رفض وبعد اصرار كبير مني وافق على مضض ولكن والدتي حلفت بالله أني لن أكون ابنها إن ذهبت. وأضاف أعانه الله يا أخي حرام عليهم (بعدين أنتم بالاخبارية تتكلمون في هذا الموضوع علمو ا الناس عن إيجابيته) فالناس أخذوا صورة سيئة عن الخارج.
انتهى كلامه. بعد هذه القصة التى أثرت في نفسي كثيراً قررت أن أقوم بعمل عن الطلبة في الخارج بحكم أني قضيت معهم صيف 1427 هـ وأعرف أنهم يفتخر بهم في أخلاقياتهم وتعاملهم فعلا قررت القيام بعمل تلفزيوني وصحفي يخص المبتعثين نذهب إليهم في بلاد الغربة. هذه الفكرة لم تكن لتكون على أرض الواقع إلا بوقفة الرجال فمدير الجامعة كان داعماً رئيسياً وأيضا الدكتور إبراهيم البعيز الأب الروحي لي ولجميع الطلبة ورئيس قسم الإعلام السابق الذي دعمني كثيراً لإنهاء العمل التلفزيوني وواصل المسيرة الرئيس الحالي الدكتور فهد الخريجي الذي رحب بالفكرة وطلب مني المتابعة  ورسالة الجامعة ممثلة في رئيسها الدكتور علي القرني الذي كان له الفضل بعد الله في إنهاء هذه الرحلة ومتابعة سيرها  ومن ثم سردها على صفحات الصحيفة. وشكر كبير احمله من الأعناق للأستاد محمد التونسي المدير السابق لقناة الإخبارية الذي أعطاني الفرصة الكاملة للذهاب إلى هذه الرحلة وأبدئ استعداده للمساعدة أيا كانت، (ومن ثم الدكتور محمد باريان مدير عام قناة الإخبارية الحالي الذي أبدى مساندته لنا) أيضا أصدقاء الغربة في هذه الرحلة من الطلاب والمسوؤلين وقبل هؤلاء جميعهم والدي ووالدتي اللذان تابعاني بدعائهما،  وأخيرا انهينا إعداد صفحات الكثير من الدول ولا زالت الفرصة قائمة لاستكمال الرحلة في عدد آخر من الدول سنكون أسبوعيا على مساحة صفحتين نحكي فيها عن إحدى الدول وعن طرق الدراسة فيها وعن جامعاتها وتخصصات الدراسة ولقاءات مطولة مع الطلبة والمسؤولين والعديد العديد من المواضيع التي نتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم وتكون محفزاً للجميع للذهاب إلى تلك الجامعات والاستزادة من العلم، خصوصاً أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وضع برنامجا باسمه يحتوي الجميع، وأيضاً جامعة الملك سعود تنتدب مئات من الطلاب للدراسة فالفرصة متاحة.      
ودمتم
محمد خاتم

 

 
 
  imag