English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

مذيع «الرياضية» سعد المسعود:

في «شباب الجامعة» تعلمت الكثير.. والمقابل المادي نزر يسير


خلال أيام دراسته في جامعة الملك سعود رسم لنفسه أهدافاً واضحة وطموحة، وبعد سنوات قليلة وجد نفسه على شاشات التلفزيون وأمام الجمهور وأبدع في القناة الرياضية السعودية وقدم برامج ناجحة يأتي في مقدمتها برنامج «شباب الجامعة»..
سعد المسعود يطلعنا في هذا الحوار الشيق والمثير على أبرز المحطات الجميلة والمؤسفة في مشواره الإعلامي..
* حدثنا عن بدايتك مع التلفزيون؟
أنت تعيدني إلى الذكريات وما أجملها من ذكريات، وأتذكر لما كنت صغيرا كنت أجمع إخوتي وأقلد المذيع الكبير ماجد الشبل في تقديم الأخبار.. والحمد لله أصبحت مذيعاً للنشرات الإخبارية في القناة الرياضية السعودية.
* ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك في التلفزيون السعودي؟
لا توجد صعوبات تذكر لكن المقابل المادي الذي يحصل عليه المذيع في القناة قليل وربما يكون عائقاً.. وهذا أمر لا دخل للمسؤولين في القناة به لأن القناة قطاع حكومي وإذا تحولت إلى قطاع خاص سيتغير الوضع.
* وما سبب توقف بعض المذيعين عن تقديم البرامج والاكتفاء بتقديم النشرات الإخبارية؟
الأسماء التي توقفت عن تقديم البرامج قليلة جدا وصدقني أن عدم التفرغ هو السبب الحقيقي وراء توقف بعض المذيعين والاكتفاء بتقديم النشرات وذلك لسهولتها وكونها لا تحتاج إلى وقت طويل بعكس البرنامج التي تحتاج إلى عمل طويل ومتابعة مستمرة وتحتاج كذلك إلى حاجة مهمة هي العائد المادي المجزي على الأقل.. فالعائد المادي الذي يتقاضاه المذيع في «الرياضية» السعودية وبخاصة المتعاونون مع أنهم الأكثرية لا يكفي لتسديد فاتورة الجوال! وهناك مذيعون رسميون في القناة ويكون لديهم دخل إضافي غير راتبهم الرسمي مقابل التعاون ومع ذلك لا يكون مقنعا لهم. وأحب أن أضيف معلومة هي أن المذيعين المتعاونين أكثر إنتاجاً من الرسميين.
* هل لك أن تعطينا نبذة عن برنامج «شباب الجامعة»؟
هو برنامج يهتم بشباب الجامعات في السعودية ويبرز الجوانب الإيجابية لديهم بخلاف ما نراه في البرامج الشبابية في أغلب القنوات التي تبرز الشاب على أنه مفحط، أو مدمن مخدرات.. إلخ. فلا نجد على تلك القنوات برامج تبرز الشاب على أنه مخترع أو مثقف أو نحو ذلك.. أما برنامجي فيطرح قضايا شبابية يناقشها الشباب من وجهة نظرهم بكل حرية ويطرحون الحلول لها بالإضافة إلى قضايا الطلاب.. الهدف من كل هذا أن يرى المجتمع كيف يفكر شبابنا وكيف يتحدثون وكيف يعالجون قضاياهم. وشباب الجامعات أعدادهم كبيرة جدا وهم جميعهم مدعوون ليكونوا ضيوفنا في برنامجهم «شباب الجامعة».
* ما تقييمك للبرنامج؟ وهل لبى طموحاتك أم أنك تتطلع للمزيد؟
لم نصل إلى حد الرضى كطاقم عمل، لكن ردود الفعل من المسؤولين في القناة والجامعات تبشر بالخير ولن أنسى كلام معالي الدكتور عبدالله العثمان مدير جامعة الملك سعود عندما كنا نغطي حفل التخرج العام الماضي وأبدى معاليه في حديث جانبي معي بأننا الإعلاميين شركاء في النجاح والعملية التطويرية. وهذا ما يزيد من حماس طاقم العمل في تقديم المزيد والمزيد في البرنامج. وأنا شخصيا أتطلع إلى إجراء مقابلة مع معالي مدير الجامعة تكون بحضور مجموعة من الطلاب لنتحدث مع معاليه في الكثير من المواضيع التي تهم الطلاب.  
* وهل حقق البرنامج طموحات الشباب؟
من خلال اللقاءات الكثيرة التي أجريتها مع الشباب أتوقع بأنه لبى طموحاتهم وأوصل صوتهم إلى المسؤولين في الجامعات.
* هل تعتقد أن البرنامج وسيلة للطلاب لبث همومهم وتطلعاتهم من خلاله؟
بكل تأكيد، ليس هذا فقط بل إنهم يتحدثون عن الأشياء التي استفادوا منها وأنا حقيقة من خلال كلامهم عن السنة التحضيرية أعجبت بها فالشباب يتمنون أن تكون الدراسة في الجامعة على نهج السنة التحضيرية فهذا عمل جبار تشكر عليه جامعة الملك سعود وأتمنى ان تنهج الجامعات الأخرى هذا النهج.
* موقف تمنيت لو أنه لم يحدث خلال تقديمك للبرنامج؟
التقيت بمجموعة من الشباب وطرحت عليهم فكرة استضافتهم في البرنامج وقالوا لي يكون التسجيل في استراحتنا الخاصة فذهبت إليهم أنا وطاقم العمل وبدأنا في تصوير الحلقة وكلهم طلاب جامعيون وفي مستويات متقدمة، لكن الذي آلمني حقيقة أنني فوجئت بأنهم لا يجيدون التعبير عما يفكرون فيه ويجهلون ماذا يريدون من حياتهم، بل إن أحدهم قال: نحن نعيش بلا هدف أهم شي «الفلة والوناسة»!! ولما عدنا للقناة وبدأنا في مرحلة المونتاج توصلت إلى نتيجة مفادها أن هذه الحلقة لا تصلح للعرض لعدم وجود كلام مفيد فيها، وفكرت في رد فعل ذويهم إذا رأوا أبناءهم بهذه الطريقة، فاعتذرت لهم بأن هناك مشاكل فنية في الحلقة وسيكون لنا لقاء آخر.
* ما رأيك  بكرة القدم المحلية والأوروبية؟
أرى بأن الكرة السعودية ارتقت بالمستوى، والكرة الأوروبية الأروع والأجمل، ونادي روما الإيطالي معنى المتعة.

 

 
 
  imag