بحث
  English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

مركز خدمات الطالب بالجامعة..

تعتيم إعلامي.. أم عزوف طلابي

 

 العثيم

حجرف 


تركي: المركز يسهم في تعزيز التواصل بين الطلاب والأساتذة
عمر: مركز الخدمات بحاجة لتسليط الضوء عليه
فيصل: إهمال الطلاب وكسلهم يقلل فرص الاستفادة

رغم الخدمات المميزة التي يقدمها المركز الوطني للخدمات داخل الجامعة إلا أن العديد من الطلاب يعزفون عن الاستفادة من الخدمات لأسباب مختلفة، فمنهم من يعلل ذلك بضيق الوقت، ومنهم من يلقي باللوم على المركز الوطني نفسه لضعف الجوانب الإعلامية والدعائية . من خلال هذا الاستطلاع نسلط الضوء على العديد من المحاور المتعلقة بخدمات المركز:


في البداية يقول الطالب عمر حجرف العتيبي : بصراحة سمعت عن المركز الوطني وشاهدته في مركز الجامعة الرئيسي، ولكن لا أعرفه عن قرب، وذلك لعدم وجود إعلانات سابقة عن ما يقدمه المركز في الكليات، والمركز الوطني غير منتشر في أوساط الجامعة، ومثلا على ذلك لا يوجد في كليتي التي أتعلم فيها مركز.
ويواصل: أتوقع أن المركز الوطني يقدم خدمات للطالب في حال اللجوء إليه من خلال الخدمات التي يقدمها المركز.
وأطالب من إدارة الجامعة أن يكون المركز أكثر انتشارا في الكليات حتى يتمكن جميع الطلاب من الاستفادة من الخدمات التي يقدمها.
أما الطالب فيصل الشمري فيقول: دائما الطالب المتابع والمهتم في دراسته يكون أكثر استفادة  والمركز بصراحة يقدم فوائد للطلاب الذين يبحثون عن الفائدة من خلال ما يقدمه المركز الوطني من الخدمات الإلكترونية، وإذا كان الطالب مهملا وكسولا، فمهما كان المركز منتشرا فلا أعتقد أن الطالب سيستفيد من خدمات المركز الموجودة والثرية للطلاب.
ويقول الطالب محمد البلوي: لم أذهب للمركز الوطني مع علمي بوجود المركز وما يقدمه من خدمات تعود بالفائدة لي.
والسبب في عدم ذهابي انشغالي الدائم بالدراسة، وخصوصا أننا في بداية الفصل الدراسي حيث أبحث عن الكتب المطلوبة من قبل أعضاء هيئة التدريس، وسوف أذهب للمركز في حال تفرغي لذلك.
أما الطالب تركي العثيم فيقول: لقد ذهبت إلى المركز الوطني في بهو الجامعة وذلك بالصدفة، حيث كنت ذاهبا للبهو من أجل عمل أخر فإذا بالمركز يلفت انتباهي ففضلت زيارته ومعرفة محتوياته.
ويواصل: فلم أسال الموظف الموجود في المركز والذي يقوم بإرشاد الطلاب، وذلك لوجود شاشة عرض تقتصر علينا الوقت لتوجيه الأسئلة.
كما وجدت برنامجا يقوم على خدمة الطالب من خلال تقليل الفجوة بين الطالب وعضو هيئة التدريس.
  وأنصح جميع الطلاب بالذهاب للمركز الوطني وذلك من أجل التواصل مع أعضاء هيئة التدري، وأتمنى أن يتواجد المركز الوطني في الكليات البعيدة عن البهو مثل كلية العلوم والأغذية وما شابهها من حيث بعد المسافة.
أما الطالب فارس العنزي فيقول: أشكر إدارة الجامعة على ما قامت به من إقامة المركز الوطني في بهو الجامعة.
فعند ذهابي للمركز وجدت أنه يقدم خدمات للطالب من خلال برنامج الجسور الذي يجعل الطالب أكثر تواصلا بعضو هيئة التدريس.
عبد الله سعيد الشهراني: لم أزر المركز الوطني الموجود في بهو الجامعة لأنني لم أسمع عنه ألبتة، ولم أذهب لبهو الجامعة حتى أعلم أنه يوجد هناك مركز يقدم خدمات للطالب، ولو كان المركز في كليتي لكان ذلك أفضل.
أما الطالب هارون العتيبي: وأنا أيضا لم أسمع بالمركز وذلك لعدم ذهابي لبهو الجامعة بالإضافة لعدم وجود إعلانات في الكليات تعلن عن المركز الوطني وعن ما يقدم من خدمات للطلاب.

   

 
 
  imag