English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

أسبوع المكتبة لبنة جديدة في بناء التميز

سعدت كثيراً بحضوري لحفل افتتاح مهرجان أسبوع المكتبة والجامعة برعاية معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان يوم السبت الموافق 25/10/1429هـ بمكتبة الأمير سلمان المركزية بتنظيم من عمادة شئون المكتبات التي استطاعت أن تحضّر لهذا المهرجان والحدث الثقافي بكل اقتدار عبر فريق عمل يرأسه ويشرف عليه سعادة الأخ الدكتور عبدالوهاب أبا الخيل عميد شؤون المكتبات، وكان بحق حفلاً رائعاً يؤذن بانطلاقة عمل كبير يرتقي بمستوى الخدمات التي تقوم بها مكتبات الجامعة، وتعزز من مكانة المكتبات على خارطة التطوير التي تشهدها الجامعة العملاقة جامعة الملك سعود بإدارة حكيمة من معالي الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان مدير الجامعة الذي حظي بثقة ولاة أمرنا بتعيينه في هذا المنصب الهام، فراح يسابق الزمن بعون من الله ثم بدعم وتوجيه مستمر من رائد النهضة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ومتابعة من معالي وزير التعليم العالي فاستطاعت الجامعة أن تقفز إلى الصدارة في قائمة أفضل الجامعات العربية والإسلامية والشرق أوسطية، كنتيجة طبيعية لحركة دؤوبة في داخل الجامعة يشارك فيها جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة بمختلف الإدارات والكليات والعمادات المساندة، وفي طليعة أولئك مكتبات الجامعة التي تضطلع بأدوار خدمية ومعلوماتية متنوعة ومتعددة ومتطورة.
إن التخطيط لتنظيم مهرجان ثقافي يستهدف هذا الكم الهائل من منسوبي ومنسوبات الجامعة من أساتذة وطلاب وطالبات في فترة زمنية محددة وفي مكان واحد ومستوى يرقى لمستوى الجامعة ليس بالأمر السهل وليس أمرا هينا، ولكن المؤمنين بأهمية الدور الذي يقومون به والمسؤولية الملقاة على عواتقهم يجعلون من المستحيل أمرا ممكنا وهذا حال زملائنا في عمادة شؤون المكتبات الذين قدموا لنا برنامجا متكاملا فاق التوقعات لتستمر فعالياته خلال الفترة من 25 شوال وحتى 1 ذو القعدة 1429هـ  ويشمل العديد من الفعاليات المتنوعة التي تلبي حاجات المجتمع الذي تخدمه الجامعة حيث بدأت بحفل الافتتاح الذي تم فيه تكريم عمداء شؤون المكتبات السابقين وكبار المهدين لمكتبات الجامعة في لفتة وفاء وعرفان تشيع ثقافة التكريم لمن يستحق التكريم.
وصاحب هذا المهرجان عدد من المعارض المتنوعة كمعرض الكتاب الذي يركز على توفير المقررات الجامعية للطلبة والمعرض التعريفي عن مكتبات الجامعة تاريخيا وحاضرا ومستقبلا. ومعرض المكتبة الإلكترونية.
واستمتعت مع بقية الحضور ونحن نشاهد ونستمع لعرض الأنشطة والبرامج والمشاريع التطويرية لمكتبات الجامعة وكذلك برنامج استقبال الطلبة المستجدين بالجامعة والسنة التحضيرية بالإضافة لاستضافة زائرين متخصصين من داخل المملكة وخارجها وإطلاق مشروع اقرأ وأصدقاء المكتبة.
ولئن سعدنا بعمل عمادة شؤون المكتبات في الجامعة بشكل عام وفي هذا المهرجان بشكل خاص فإننا كذلك نسعد كثيرا ببقية إنجازات وأعمال العمادات الأخرى في الجامعة التي لاتقل أهمية عما تقوم به من أعمال ، فهاهي عمادة البحث العلمي تعمل حثيثا لكي توجد علماء باحثين قادرين على البحث العلمي الأصيل الذي يؤدي إلى نتائج علمية ذات أثر ملموس في حياة الإنسان باعتبار أن البحث العلمي هو المعني بنشر العلوم والمعرفة وتنميتها واكتشافها في شتى فروع المعرفة.
ولقد جاءت عمادة تطوير المهارات ضمن منظومة الجامعة المتناسقة لتضيف بعدا آخر من خلال تنفيذ العديد من البرامج التدريبية التطويرية التي تستهدف الارتقاء بقدرات عضو هيئة التدريس ليكون في مستوى التطلعات وليكون لبنة صالحة في بنيان النماء والرقي للجامعة، ولأنه لاغنى ولا سبيل للإبحار بسفينة التطوير في عباب بحر التحديات المتلاطم بمعزل عن استخدام التقنية والتعاملات الإلكترونية فقد جاءت عمادة التعاملات الإلكترونية والاتصالات لتنتقل بأسلوب وطريقة العمل والتعامل من الطريقة التقليدية إلى استخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت وتوظيف التقنية والتعاملات الإلكترونية في سائر تعاملات الجامعة لتجعل العمل في  البيئة الجامعية أسهل وأسرع، ولأن أعمال تطوير التعليم والتعلم هي إحدى غايات وأهداف جامعة الملك سعود الهامة فقد أوجدت عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد لتلغي بذلك حاجز الزمان والمكان، وتزيل عائق البعد المكاني والجغرافي عبر بوابتها الإلكترونية التي تتيح لعدد غير محدود من عدة أماكن عبر نظام معد لتسجيل الدارسين عن بعد الاستفادة من فرصة الدراسة الجامعية بأقل التكاليف والأعباء.
ولأن الله تعالى يحب منا إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه فقد تم إنشاء عمادة الجودة لتناط بها عملية متابعة مستوى الجودة والكفاءة في ما يتم إنجازه من أعمال والسعي إلى الارتقاء بأسلوب العمل ومستوى التنفيذ، والإعداد للورش العلمية والدورات التدريبية التي تعين على الوصول لمستوى الجودة في جميع منتجات الجامعة.
وهكذا بقية عمادات وإدارات الجامعة الأخرى في تنافس شريف لتساهم بحظ وافر في مسيرة تطوير التعليم الجامعي في هذه الجامعة.
ولعلي أخلص مما سبق إلى ما يلي:
] استطاعت إدارة الجامعة أن تحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في فترة وجيزة جعلت الجامعة تحتل الصدارة عربيا وإسلاميا وشرق أوسطيا.
] دفعت هذه النقلة بالأساتذة والطلاب والموظفين إلى العمل على تطوير الذات.
] استطاعت إدارة الجامعة بمنظومتها المتكاملة أن توجد بيئة أكاديمية راقية.
] بدأ البحث العلمي يجد إقبالا كبيرا من أساتذة الجامعة.
] لا نزال نؤمل في المزيد من الإنجاز والكثير من النجاح.
] نرجو أن لا يتسبب الحراك الذي تشهده الجامعة في شتى اهتماماتها ومجالاتها بفقدان السيطرة وعدم القدرة على الاستمرار في التقدم المثمر.
] أرجو أن تتاح الفرصة بشكل أكبر لمنسوبي الجامعة للمشاركة ولو في مراحل ثانوية في أعمال التطوير والتخطيط للنجاح والتميز المستمر.
] آمل أن تمد الجامعة اليد لأخواتها من جامعاتنا السعودية لتضعها على نفس الطريق الذي تسير عليه عبر نقل التجارب الناجحة وتسويقها فيها.
علي  الجنيبي الأكلبي
المشرف على مكتبة كلية المعلمين

 
 
  imag