في حواره مع «رسالة الجامعة».. الصايغ:
عقبة التمويل والإهمال يحولان دون تنفيذ مشروعاتي!!
«الزواج من أجل الحياة» وتطوير إعداد المعلم أبرز المشروعات
ابتكرت جهازاً يحد
من نزيف الحوادث المرورية
عبدالرحمن بن يحيى الصايغ أحد طلاب الدراسات العليا بالجامعة وأحد الكفاءات الوطنية المهتمة بابتكار المشروعارت والإسهام في وضع الحلول الممكنة لقضايا ومشكلات المجتمع.. نجري معه هذا الحوار لنتعرف على مشروعاته وأهدافها وفرص تنفيذها وأهمية دورها في المجتمع، ونسلط الضوء كذلك على مدى استجابة المستثمرين في تمويل هذا المشروع إلى جانب المصاعب والمعوقات التي تقف مانعاً دون استفادة المجتمع من مثل هذه المشاريع..
* في البداية حدثنا بإيجاز عن مشاريعك؟
- هي مشروعات واسعة يصعب شرحها في صفحات قليلة، ولكن على سبيل المثال مشروع (الزواج من أجل الحياة) لحل قضية العنوسة في المجتمع السعودي ونحن بصدد عرضه على مجلس الشورى، وقد اعتمدنا في صياغته على نظريات التغير الاجتماعي والثقافي.
وهناك (3) مشروعات قدمتها لوزارة التربية والتعليم وتم عرضها على مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم.

* حدثنا عن هذه المشروعات الثلاثة وكيفية تنفيذها؟
- «المشروع الوطني لتطوير إعداد المعلم» وهذا يحتاج إلى تعاون بين وزارة التربية والجامعات وعلى رأسها جامعة الملك سعود لأنه يعتمد على لقاءات تدريبية بين المعلمين وبين أساتذة التربية في الجامعة للاستفادة مما لدى الأكاديميين من مبادئ تربوية يحتاجها المعلم كثيراً ولن يستطيع إفادته فيها إلا الأساتذة الجامعيون وبالطبع تحتاج إلى تعاون وتمويل من وزارة التربية للساعات التدريبية التي تقدم للمعلمين على رأس العمل وللمشروع آلية مناسبة..
- مشروع «التواصي بتلاوة القرآن الكريم»: هو مشروع تربوي يعتمد على الفهم التربوي للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وكيفية تفعيل مفهومه في المدرسة والحي.
- مشروع «التربية الخلقية»: ما قدمته هو خلاصة جهدي في رسالة الماجستير التي خرجت فيها بما يمكن أن نسميه تصور مقترح للتربية الخلقية من خلال النظريات الخلقية ويمكن أن يتطور إلى مشروع وطني تتضافر فيه الجهود وبالطبع لو رأى النور فالأمر يحتاج إلى ما لدى الجامعة من خبرات وكوادر.
«المشروع الوطني لصناعة نجوم كرة القدم»: هذا مشروع رياضي وتثقيفي تربوي في نفس الوقت وهو مبني على نظرية حول الأوضاع الرياضية في المملكة وكيفية تطويرها نوعياً وصناعة وإنتاج جيل من النجوم الحقيقيين وهذا مشروع استثماري ناجح جداً من وجهة نظري وهو معروض على سمو نائب الرئيس العام لرعاية الشباب وقد تحدثت إليه يوم زيارته للجامعة وأثنى على المشروع الذي يحتاج إلى تمويل قدره حوالي 30 مليون ريال لكن العائد سوف يكون أكثر من 100 مليون خلال عامين، وهناك تواصل مع بعض الجهات للاستثمار فيه.
«جهاز يوضع في السيارة» للمساهمة في الحد من نزيف الحوادث المرورية، وهذا مشروع استثماري مربح للغاية ومن وجهة نظري سوف يحد بشكل كبير من الحوادث.
وإذا وافقت الجامعة على دراسة إمكانية الاستثمار في هذا المشروع فأنا مستعد لعرضه وتقديم دراسة الجدوى الخاصة به.
* ما نتائج هذه المشروعات وما فرص تنفيذها؟
- المشروعات الاستثمارية التي حدثتك عنها إلى الآن لم تقم ولكنها مصممة بطريقة علمية ومدروسة وكل ما تحتاجه هو التمويل وأنا حالياً مع عدة جهات للحصول على موافقة منها لتمويل هذه المشروعات.
* وهل هناك مستثمرون وافقوا على تبني هذه المشروعات؟
- إلى الآن لا يوجد مستثمر قرر تبني هذه الأفكار ولكن هناك تواصل وحوار، وأنا من جانبي أرحب بكل من يريد أن يسهم في تنفيذ هذه المشروعات، خصوصاً الجامعة أو أي شخص لديه قدرات في تصميم المشاريع الكبيرة.
* وماذا عن حجم التمويل لمشروعاتك؟
- تكلفة المشروع الرياضي حوالي30 مليون، أما المشروع المتعلق بالسيارات فتكلفته أكبر لكن العائد أكبر بكثير تخيل عدد السيارات في المملكة 10 مليون وتأتي بجهاز جديد وابتكاري وليس له مثيل في السوق فتكون حصتك السوقية عالية فلو كان سعره 100 ريال وبعت منه 5 مليون قطعة.. فأنت تتحدث عن نصف مليار.
* ما المعايير التي تعتمدها في تصميم مشروعاتك؟
- الابتكار والإبداع والتجديد مع البساطة التي تبرز الأصالة مع مراعاة النواحي العلمية. كما أنها تقوم على الجانب الاستثماري.
* هل هناك كادر مؤهل يتعاون معك في هذا الخصوص؟
- حالياً لا يوجد ولكن أي من المشروعات المذكورة تحتاج إلى مستشارين وخبراء وكوادر عاملة، بالإضافة إلى أن مشروع الزواج من أجل الحياة والمشروع الرياضي يحتاجان إلى برنامج أبحاث مصاحب وهذا ضروري جدا جدا ولو رأيا النور فلا بد من الاستعانة بالخبرات الموجودة في الجامعة.
* وكيف تنظر لأهمية دور الجامعة في التعاون معك؟
- إلى الوقت الحالي لا يوجد تعاون واضح سوى تشجيع بعض الأساتذة بالجامعة، ولكن يمكن أن يكون هناك تعاون كبير جدا، إذا كانت الجامعة لديها توجه لتبني مشروعات استثمارية كهذه فمثل (المشروع الرياضي، والمشروع المتعلق بالسيارات، وإيقاف نزيف الحوادث المرورية) هي مشروعات مناسبة للجامعة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التواصل مع أفراده وكذلك تعود بالربح على الجامعة، بالإضافة إلى ذلك فثمة جانب آخر وهو التعاون العلمي والاستشاري مع الجامعة خصوصاً في مجال البحث العلمي.
ما هي الخطط المستقبلية؟
- المزيد من الإنتاج، مع الاهتمام بهذه المشروعات أن ترى النور وتطبق على أرض الواقع.
ما سبب هذه الأزمة الشديدة في المواقف؟!
في زاوية (مراجع) لهذا العدد التقينا بالشاب بندر القحطاني في مواقف مستشفى الملك خالد الجامعي وهو يهم بالمغادرة فاستوقفناه وأجرينا معه الحوار التالي..
* في البداية ما سبب قدومك إلى الجامعة؟
- سبب قدومي إلى الجامعة هو زيارة أحد أقاربي بمستشفى الملك خالد الجامعي حيث قضى فترة زمنية هنا وهو يرقد على أحد الأسرة البيضاء في المستشفى.
* وكيف كان وصولك إلى المستشفى الجامعي؟
- بصراحة هذه هي الزيارة الأولى لي وقد وصلت إلى الجامعة عن طريق أحد أصدقائي حيث وصف لي المكان عن طريق الهاتف الجوال. وقد وجدت أزمة في مواقف السيارات ولا أعرف السبب وراء هذه الأزمة الشديدة في المواقف.
* وهل وجدت من يرشدك لحجز موقف لسيارتك في مواقف المستشفى الجامعي؟
- لا لم أجد أحداً يرشدني بل أتيت إلى هذا المكان بمحض الصدفة ومن ثم وجدتك.
* أخ بندر، بصراحة كيف هي سمعة المستشفى عندكم كمراجعين؟
- من وجهة نظري يعتبر مستشفى الملك خالد الجامعي من أفضل وأرقى المستشفيات في المملكة إن لم يكن في العالم العربي وذلك لما حققه من إنجازات كبيرة سواء في المجال الطبي أو المجال التعليمي. كما أنه يزخر بأفضل الإمكانات المادية والخبرات البشرية من أطباء وأساتذة وأعضاء هيئة تدريس وفنيين.
* بما أنها الزيارة الأولى لك هل تفكر بفتح ملف في هذا المستشفى؟
- لا.. لا أفكر بذلك.
* ما السبب؟
- لأنني أعمل في وزارة الدفاع ولنا مستشفى تابع للوزارة يخدمنا ويلبي جميع احتياجاتنا الطبية وأرى أنه لا داعي لزيادة الضغط على المستشفيات الأخرى بفتح ملف لي في هذه المستشفى أو تلك وأنصح كل من له ملف في إحدى المستشفيات عدم فتح ملف في مستشفى آخر وذلك للمساعدة في تخفيف الضغط.
* هل لك أن تحدثنا عن حالة قريبك المنوم في المستشفى وتطمئننا عليه؟
- ولله الحمد حالته مستقرة وثقتنا في الله ثم في المستشفى والقائمين عليها كبيرة وننتظر خروجه سالماً معافى في وقت قريب بإذن الله.
* وهل تتابع أخبار جامعة الملك سعود وقفزاتها النوعية وبرامجها التطويرية؟
- في الحقيقة أنا مواطن سعودي متعلم ومثقف وخريج إحدى الكليات الكبيرة في البلد لذلك فإن كل أخبار بلدي وبخاصة منها أخبار المؤسسات الكبيرة والعريقة كجامعة الملك سعود وإنجازاتها وبرامجها التطويرية تهمني وأحرص على متابعتها ورصدها وذلك من خلال مختلف وسائل الإعلام وبخاصة الصحف المحلية.
* كيف عرفت مواعيد زيارة المرضى وبخاصة لأن مواعيد الزيارة تختلف من مستشفى لآخر؟
- عن طريق قريبي الذي يرقد في المستشفى فقد أخبرني بأن موعد الزيارة عندهم يبدأ في الساعة السادسة مساءً.
* وهل تعرف متى تنتهي؟
- لا.. لا أعرف متى تنتهي بالضبط.
* ما هي الخدمات التي لفتت انتباهك في المستشفى؟
- هناك العديد من الخدمات المتميزة في مستشفى الملك خالد الجامعي لفتت انتباهي أبرزها المبنى الجديد والطاقم الطبي والتمريضي المتميز والنظافة شبه التامة بشكل عام. كما لفت انتباهي كثرة المراجعين والمنومين والزائرين وأن هذا المستشفى يستقبل حتى من هم ليسوا من منسوبي الجامعة فقد كنت أعتقد سابقاً أن مستشفى الملك خالد الجامعي مخصص لمنسوبي الجامعة فقط لكني اكتشفت اليوم أنه يستقبل الجميع وأعتقد أن هذا الأمر هو أحد أسباب الازدحام الشديد على المستشفى وطول فترة المواعيد المعطاة للمرضى والمراجعين.