علي الغفيلي

البداية كانت
متعثرة .. وأدين لهؤلاء بالفضل
] كتب - فهد الصالح
قناة الاقتصادية دربتني، ولا أنسى المجهود الذي بذل على تدريبي وتأهيلي ولا أنسى الإنسان الذي أدخلني للإعلام المرئي وهذا من باب الاعتراف بالحق والجميل الذي لن أستطيع سداده مهما فعلت له، وهو د. مهدي أبو فطيم، الذي أتعبته كثيراً في بداياتي وكان حريصاً جداً على تدريبي ودخولي لدورات عديدة لأنه كان واثقاً جداً أنه سيصنع مني إعلامياً ناجحاً وناشئاً.
هذا ما قاله المذيع السعودي المتألق علي الغفيلي مقدم برنامج أم بي سي في أسبوع مع المذيعة علا فارس.
بداية المشوار
بدأ مشواره الإعلامي بعد تخرجه من الجامعة وتوجه لجمعية إنسان ومن ثم عمل محرراً صحفياً في جريدة الرياض، وبعدها انتقل من العمل في المطبوعات إلى العمل المرئي وبدأ في قناة الاقتصادية والتي تعد السبب الرئيسي لنجاحه وتعلمه، بعدها انتقل الغفيلي إلى قناة (الآن) من أجل التوسع والانتشار أكثر.. يقول بعد انتقاله لقناة (الآن): أي إنسان يحاول بناء شيء لنفسه طبيعي أنه لن يقف عند حد معين، وهذا ما حاولت عمله لأني ولله الحمد استطعت تكوين نظرة ولمحة لي كمذيع خليجي وسعودي تحديداً على شاشة الاقتصادية، ومن ثم تطلعت لأفق أرحب وهو بناء «أفق عربي» أعم وأشمل وأكثر تجربة وخبرة من ذي قبل على شاشة (الآن).
فكان علي يطمح لإثبات نفسه كإعلامي سعودي جدير بالثقة وتغيير النظرة غير المنطقية التي ينظر بها البعض للشباب السعودي سواء من ناحية التعامل أو الالتزام الوظيفي، والدخول أكثر إلى معترك الإعلام وتكوين صورة وسمة مميزة.
نقطة تحول
بعدها انتقل علي إلى محطة mbc، ولكن سرعان ما رفعت قناة (الآن) عليه قضية بعدم قانونية الانتقال فيما أكد الغفيلي حينها أنه استقال من القناة دون أية شروط وبعذر شخصي شككت القناة في مصداقيته واشترطت عليه العمل بدون مرتب لمدة 45 يوماً ومنعه من الظهور الإعلامي وإلزامه بعدم العمل بأي وسيلة إعلامية لمدة عام.
لكن الإعلامي السعودي علي الغفيلي كسب الدعوى القضائية، حيث حكمت محكمة دبي برفض الدعوى المقدمة من قناة (الآن) وألزمتها بدفع مصاريف الدعوى وأتعاب المحاماة.
أعمال إنسانية
الأعمال الإنسانية التي قدمها الغفيلي تبرعه بكامل أعضائه بعد الوفاة بغرض زراعتها لمن يحتاجها من إخوانه المرضى، وذلك خلال زيارته للعاصمة الرياض التي خصّ بها المركز السعودي للتبرع بالأعضاء، وقام الغفيلي بدوره بعرض سلسلة تقارير عن التبرع بالأعضاء عبر أول حلقة من برنامجه الأسبوعي (mbc في أسبوع) بتاريخ 1/1/2009م يأتي ذلك تماشياً مع الدور الاجتماعي المنوط بالإعلام ككل، وتضامناً وتكاتفاً مع الدور الذي يبذله المركز السعودي للتبرع بالأعضاء وفي ظل الحاجة الماسّة للتحرك الإيجابي في سبيل التبرع بالأعضاء، وفي سبيل الحد أيضاً من سفر عدد كبير من المرضى إلى الخارج ليتم استغلالهم من قبل سماسرة الأعضاء البشرية.