English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
كاريكاتير
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

أكد المشرفون عليها تميزها وجودتها
طالبات المختبرات الإكلينيكية ينهين بحوث التخرج
 


أكد عدد من المشرفين على بحوث التخرج لطالبات المختبرات الإكلينيكية بكلية العلوم الطبية جودة وتميز البحوث لهذا الفصل في إشارة إلى أن الطالبات أفلحن في التطرق لموضوعات جديدة وتشكل أهمية بالغة في مجالات التخصص، عبر هذا الاستطلاع نلقي الضوء على هذا الموضوع من خلال رصد آراء الطالبات والأساتذة:
تقول الطالبة أريج حسن عاشور في مشروع التخرج عن مرض X-ALD     أنه اضطراب نادر، وعبارة عن تراكم سلسلة طويلة من الأحماض الدهنية التي تؤثر على الجهاز العصبي وبالتحديد الغدة الكظرية والمادة البيضاء في الجهاز العصبي، هذا المرض يظهر في الأطفال الذكور بين عمر أربع وثماني سنوات وتكون الإناث فيه فقط حاملات لهذا الجين ولا يمكن أن يصبن به. هذا المرض يشبه في بداياته اضطراب قصور الانتباه أو فرط النشاط عند الأطفال  ولكنه تدريجيا يؤدي إلى إعاقة الإدراك والسلوك والرؤية والسمع والمحركات الوظيفية  وغالبا ما يؤدي إلى العجز الكلي في غضون عامين فقط. تشخيص هذا المرض سهل نسبيا ويمكن التأكد من التشخيص بشكل موثوق، في حين أن من الممكن اختبار ما قبل الولادة في الأسر المتضررة. الخيارات العلاجية لهذا المرض متاحة.
فقد الاحساس البصري
أما الطالبة نورة محمد سعيد مصلي فقد تناولت في مشروع تخرجها مرض فقد الإحساس البصري Visual Agnosia وهو أيضا من الأمراض النادرة التي يفقد فيها المريض القدرة على معرفة وتحديد الأشياء أو الاشخاص أو حتى رسم الأشياء الموجودة من حولنا. يحدث هذا المرض دون أن يكون هناك فقدان حقيقي لحاسة البصر، هذا المرض يحدث نتيجة للأضرار التي لحقت مناطق معينة في المخ (الأولية) بالاشتراك مع غيره من الاضطرابات الثانوية، يصيب الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للجلطات أو إصابات الرأس أو الذين سبق لهم التسمم بأول أكسيد الكربون، للأسف إن هذا المرض لا علاج له ولكن قد يفيد التأهيل الصحي مع هؤلاء المرضى، هدفي من الكتابة عن هذا الموضوع هو التطرق للأمراض النادرة التي لم يتم التوعية عنها بشكل كاف حيث إنني لم أجد كتباً متخصصة عن هذا المرض في المملكة، فاضطررت لطلب كتابvisual agnosia   من أمريكا ليكون مرجعاً لي في كتابة البحث.
التلقيح بالحمض النووي
أما عن سبب اختيارها لموضوعها فتحدثت الطالبة إيمان محمد بن دوس أن سبب الاختيار لموضوع التلقيح بالحمض النووي جاء لأنه يعتبر من المواضيع الجديدة  التي لم يتطرق لها الكثير، لأن هذه التقنية اكتشفت منذ سنوات قليلة ولكن لم تطبق حتى الآن، فاللقاح يعتمد بشكل أساسي على استخراج الجين المسؤول عن المرض من العامل المسبب للمرض نفسه وحقن المريض بهذا الجين وبذلك يتكون لدى جسم المريض مناعة ضد هذا المرض، وقد أثبتت الدراسات فعالية هذا اللقاح في علاج كثير من الأمراض، مثل أمراض الحساسية والسرطانات إلى جانب الأمراض المعدية مثل مرض نقص المناعة الإيدز ووباء الكبد الفيروسي.
المختبرات الجنائية
أما الطالبة لميـا فهد السبيعي فقد سعت في بحثها إلى التعريف بالعلم الجنائي ونشأته وأيضاً بأهمية أخصائي المختبر الجنائي،كما تضمن الطرق العلمية التحليلية المستخدمة في التحقيق الجنائي ومواطن الضعف في التحقيق الجنائي لزيادة البحث فيها، وتساءلت عن أهمية فتح تدريب الامتياز في جميع أنواع المختبرات متضمنة المختبر الجنائي لطلبة الامتياز وأن تنتهي فترة الامتياز بمدة 3 أشهر تدريب مكثف في المختبر الذي يسعى الطالب للعمل فيه أسوة بطلبة الامتياز في قسم الأشعة ،وبذلك يتم فتح مجالات جديدة أمام خريجي وخريجات هذا القسم ويتيح للطالب فرصة أكبر للعمل في المختبر إن تلقى تدريباً مكثفاً فيه.
وفي سياق ذي صلة يقول د.عمر الأصم (عميد كلية الأدلة الجنائية في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية) متناولاً بحث الطالبة لميا فهد السبيعي وقد أبدى إعجابه  ببحثها ووصفه بأنه متكامل الأركان ابتداء من غلافه والذي يتضح من اختيار العدسة والبصمة أن الطالبة تفهم المبدأ الأساسي في البحث الجنائي وعلاقة قسمها المختبر الطبي بالأقسام في المختبر الجنائي مرورا بالمادة العلمية التي يحتويه وبساطتها ونهاية بالمراجع القيمة والكتب التي لها علاقة مباشرة بهذا المجال، وأضاف أنه لا يمكن الاستغناء عن وجود أخصائي المختبر في أي مركز جنائي، وأن هذا البحث يساعد في فهم المختبر الجنائي وطبيعة العمل فيه للراغبين في اختيار هذا المجال كمهنة والذي يفتقر للعناصر النسائية خصوصا، ويرى أن قيمة المعلومات والطريقة الرائعة في تقديمها أكبر من أن يكون بحث تخرج وتمنى أن يفتح المجال أكثر لبحوث الأدلة الجنائية المقدمة من الطلاب لزيادة الوعي بها، وشدد الدكتور عمر على أهمية إدراج المادة الجنائية بقسم المختبرات على غرار الجامعات الغربية لأهمية أن يكون أخصائي المختبر الجنائي لديه خلفية علمية قوية وخبرة في التعامل مع الأجهزة والتقنيات.
كما أبدت د.نادية الحسن (مشرفة مادة الدراسة المستقلة) وإعجابها ببحوث هذا الفصل وتميزها وأدهشها طريقة عرض الطالبات للمعلومات وإخراجهن للمادة العلمية بطريقة تدل على فهم وتمكن الطالبة من موضوعها، وهذا يدل على المستوى العالي الذي يتمتع به خريجو قسم المختبرات كون هذا القسم له علاقة وثيقة بالمجال البحثي.
وقالت د.مها جعفر (مشرفة مادة الدراسة المستقلة)  إن من الأبحاث المتميزة هذه السنة بحثي الطالبتين لميـا السبيعي (المختبرات الجنائية) والطالبة إيمان بن دوس (التلقيح بالحمض النووي) اللذين يناقشان مواضيع في مجالات جديدة، فبحث الطالبة لميا السبيعي يعتبر من المواضيع الهامة التي يجب مناقشتها وإضافتها للدراسة في قسم المختبرات لأنها تفيد خريج المختبرات والمجتمع بشكل عام، أما  بحث الطالبة إيمان بن دوس فهو من المواضيع الأساسية التي يجب إضافتها لمادة المناعة الطبية لتحديث وتطوير المواضيع حتى تواكب آخر المستجدات لأهمية هذا التلقيح ولعدم وجود أي جوانب أو آثار جانبية وأيضا لنتائجه العظيمة التي أثبتت في هذا المجال.

 
 
  imag