المخرج الصحفي براء في حوار لرسالة الجامعة:
كنت وحيداً بين طلاب الإعلام بعد اختياري لتخصص الإخراج

براء مختار أحد خريجي قسم الإعلام بالجامعة وأحد منسوبيها السابقين حيث كان يعمل في «رسالة الجامعة» قبل أن ينتقل إلى جريدة الجزيرة.. في حوارنا معه نسلط الضوء على تجربته ونقف عند أهم المحطات في حياته المهنية خصوصاً فترة عمله في رسالة الجامعة وما أضافت له من خبرات فإلى تفاصيل لقائنا مع المخرج الصحفي براء..
بداية حدثنا عن قصة انضمامك للجامعة؟
- دخلت الجامعة عام 1992م بكلية الآداب قسم الإعلام وتخرجت 1996م من شعبة الصحافة، وكنت أثناء دراستي متعاوناً مع رسالة الجامعة وجريدة الجزيرة.
ما السبب في التحاقك بقسم الإخراج الصحفي؟
- السبب حبي لهذا القسم فوجدت نفسي فيه وأتذكر أنني كنت أدرس في شعبة الصحافة وكان معي 10 زملاء جلهم اتجه للتحرير الصحفي غيري.

في رسالة الجامعة والجزيرة من كان يدربك؟
- الأستاذ جلال حمام في رسالة الجامعة، أما في صحيفة الجزيرة فقد تدربت على يد أكثر من شخص فكان يوجد كادر من القسم الفني.
في بداية التحاقك ببرنامج التدريب هل كنت تمنح مكافأة تشجعك على الاستمرار؟
- في السنة الأولى من التدريب لم أقبض ريالاً واحداً وبعدها في السنة الثانية بدأت تصرف لي مكافآت.

انضمامك لصحيفة الجزيرة كيف تم؟
- كان يدربنا في رسالة الجامعة الدكتور تركي العيار وكان يوجد اتفاق بين شعبة الصحافة والصحف على تدريب الطلاب واستقطابهم فذهبت مع زملائي وكلهم اتجهوا إلى قسم التحرير الصحفي وأنا الوحيد الذي اتجه لقسم الإخراج الصحفي.
بعد تخرجك من الجامعة وانتهاء فترة التدريب ماذا حدث؟
- بعدما تخرجت تم تعييني رسمياً في رسالة الجامعة وأصبحت أعمل متعاوناً في صيحفة الجزيرة حيث كان جدول عملي من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية والنصف في الرسالة ومن الساعة الثانية ظهراً إلى الليل في صحيفة الجزيرة.
براء.. ماذا استفدت من «الرسالة» و«الجزيرة»؟
- بصراحة استفدت من الرسالة عدة جوانب تتعلق بأسس وقوانين الإخراج ونماذجها أي تعلمت من الناحية النظرية فكان ينقصني الجانب العملي وتعلمته من صحيفة الجزيرة.
ولكن بعدها وجدناك تترك رسالة الجامعة وتتفرغ لجريدة الجزيرة كيف تعلق على ذلك؟
- لا، بل بقيت خمس سنوات أعمل بالرسالة والجزيرة وقدم لي عرض مناسب من الجزيرة بأن أكون متفرغاً ومنصب مساعد المدير الفني فقبلت بذلك.
بعد تفرغك للجزيرة ولمدة سبع سنوات ماذا أضافت لك؟
- أشياء كثيرة حيث صقلت موهبتي وزادت خبرتي، فالإخراج بحر وكل يوم شيء جديد من هذا البحر الذي أهوى الغوص فيه.
الآن وبعد غياب سبع سنوات عن رسالة الجامعة كيف وجدتها؟
- تغيرت كثير اًمن عدة جوانب فمثلاً من ناحية الإخراج وجدت المخرج عبدالكريم الزايدي والذي أعتبره ابناً لي وهذا ليس تصغيراً مني له فهو شرب المهنة من يدي وقد وجدته متطور ومتغير كثيراً عما تركته قبل سبع سنوات.
ما السبب؟
- لأنه أحب مهنته.
وما هي النقاط السلبية التي تلاحظها على أدائه كمخرج؟
- سأذكرها بيني وبينه!
ما هي آخر أخبارك في مجال العمل؟
- لقد قدمت استقالتي من الجزيرة وأصبحت معهم متعاوناً وذلك لانشغالي في دراسة الماجستير بأستراليا فقد منحت ابتعاثاً عن طريق برنامج الملك عبدالله فقضيت سنة هناك وسأعود بعد أشهر.
خلال تواجدك هناك كيف وجدت الإخراج لديهم؟
- متطوراً وسبقوننا بكثير فمثلاً ما يأتي إلينا الآن كانوا يعملون فيه قبل خمس سنوات.
براء، من وجهة نظرك ما هي أفضل صحيفة من حيث الإخراج؟
- الجزيرة.
لأنك تعمل فيها؟
- لا، ولكن تعجبني ومميزة.