يمينكم تصافح منسوبي الجامعة

لا شك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لجامعة الملك سعود شرفٌ كبير لأبنائها ومنسوبيها، وهو في ذات الوقت تأكيد لمكانتها المتميزة على مستوى الوطن وجامعاته ومراكزه العلمية والبحثية، ووسام اعتماد (ملكي) يهديه حفظه الله لهذه الجامعة العريقة بيديه الكريمتين ولمنسوبيها وطلابها. وما ذلك إلا دليلٌ واضحٌ على ما يؤمن به قائد هذه الأمة وما يأمله من أبنائه الأساتذة والباحثين والطلاب لبناء مجتمع متطور واقتصاد معرفي، ما يجعل المسؤولية الملقاة على عاتق منسوبي هذه الجامعة كبيرةً، وهم الذين اعتادوا على شرف مصافحة يمينه الممدودة لهم حفظه الله، وليزيد ذلك من إصرارهم الشديد على العمل الجاد نحو الوصول إلى آماله وتطلعاته الكريمة. فأهلا وسهلا بكم يا خادم الحرمين الشريفين بين أبنائكم ، والشوق يغمرنا نحوكم بالكثير من المحبة والإجلال.
وأنا في هذه المناسبة أعبر عن فخري واعتزازي بأني أحد منسوبي هذه الجامعة العريقة في عهدكم الزاهر. فمرحبا بكم يا والد الجميع في هذا الصرح العلمي الذي يفتخر بإنجازاته العلمية ويزدهر برعايتكم ودعمكم عاماً بعد عام.
أ.عبدالله الفليج
مدير إدارة رسالة الجامعة