صاحب محل جوالات:
ظهور البلوتوث أسهم في تفشي ظاهرة «غش الاختبارات»
.GIF)
تشهد أسواق الجوالات والألعاب الإلكترونية رواجاً كبيراً في المجتمع السعودي، خصوصاً في مواسم العطلات والأعياد ومواعيد صرف الرواتب، وبعد أن كانت الخيارات محصورة في بضائع معينة من الجوالات ظهرت تقنيات حديثة، الأمر الذي تطورت معه اختيارات الزبائن فصار للشباب جوالات لا تقترب منها الشابات والأطفال، جوالات لا يقترب منها كبار السن الذين يفضلون الأجهزة البسيطة التي تناسب قدراتهم المحدودة في التعامل مع تقنية العصر.. عبر هذا الحوار مع صاحب محل جوالات نحاول التعرف عن كثب على الجوالات والألعاب الأكثر رواجاً:
يحتوي المحل على أشياء كثيرة تخص الجوالات مثل الأجهزة المستعملة وبطاقات الشحن ومستلزمات وإكسسوارات إدخال بيانات وغيرها من البضائع التي يشكل توفيرها للزبون أهمية قصوى لدينا.
* ما الخدمات الأكثر طلباً؟
- إدخال البرامج وعملية الصيانة.
* وما المشكلات التي تواجه عملكم؟
- هناك مشكلتان أعاني منهما: مشكلة شراء الأجهزة المستعملة ومشكلة الاسترجاع من قبل الزبائن.
* هل تجنون أرباحا مادية تضاهي جهدكم في العمل؟
- بصراحة نجد فائدة كبيرة ولا أستطيع الإفصاح عنها بالأرقام أما الخسائر فنادراً ما تحصل، وهناك مواسم للبيع تزيد فيها أرباحنا.
* ما المواسم التي يزيد فيها الطلب؟
- عند نزول الرواتب وفي شهر رمضان وفي العطلات والمناسبات.
* ما أكثر البرامج التي يطلبها الزبائن؟
- أكثرها طلباً الألعاب للصغار وبرامج تعليمية للطلاب بالإضافة لبرامج تسلية وثقافية.
* هل هناك جوالات معينة يفضلها الشباب وأخرى تفضلها البنات؟
- هناك جوالات يفضلها الشباب وتلعب الألوان في ذلك دوراً كبيراً وقد يبتعد عنها الشاب إذا أدرك أنها مفضلة للبنات.
* وماذا يفضل كبار السن؟
- لا يفضلون الجوالات التي تحمل كاميرا، ويختارون الجوالات البسيطة الأكثر سهولة في الاستخدام.
* وماذا عن جوالات الأطفال التي ظهرت مؤخراً كيف تقيّم نسبة الإقبال عليها؟
- جيدة، وأعتبر أن من المهم اقتناء الأطفال جهازاً محمولاً فهي مصممة على مستوى عالٍ من التقنية يناسب قدرات الأطفال ويتيح لهم استخدامها.
* إلى أي مدى أسهم الجوال في تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات؟
- إلى حد كبير وخصوصاً بعد انتشار تقنية البلوتوث فهناك جوالات تمكن الطالب من كتابة وحل اختبار كامل، الأمر الذي أدى ببعض الأساتذة إلى منع دخول الجوالات في قاعات الاختبارات وهو ما أسهم في الحد من الظاهرة.
* هل من كلمة أخيرة؟
- في النهاية أشكر «رسالة الجامعة» على طرحها للمواضيع المهمة لخدمة الطلاب بشكل خاص والمجتمع عموماً.