بعض الموظفين وليس جميعهم متعاونون

الاسم : عبدالله محمد الغفيلي
الوظيفة: متقاعد
في البهو الرئيسي في الجامعة صادفنا رجلا كبيراً في السن يحمل أوراقاً وملفات ويهم بالخروج من الجامعة وقد ارتسمت على وجهه علامات الرضا والحبور.. فاستوقفناه وسلمنا عليه وأجرينا معه هذا اللقاء..
* ما الذي جاء بك إلى الجامعة؟
أتيت لإنهاء معاملة ومراجعة معالي مدير الجامعة.
* ما نوع المعاملة التي أتيت لإنهائها وما الوقت الذي استغرقه إنجازها؟
المعاملة بخصوص ابنتي في الجامعة وذلك بخصوص رسوم الاشتراك بالدراسات التطبيقية؛ ولم يستغرق إنجازها أكثر من خمس دقائق تقريباً.
* كيف سارت أمورك؟
بفضل الله كانت الأمور جيدة وميسرة ولله الحمد لم أجد ما يعكر أو يعقد سير المعاملة التي أتيت لكي أنهيها.
* ما رأيك بتعامل الموظفين معك؟
التعامل كان جيداً من قبل بعض الموظفين وعلى العكس من ذلك من قبل موظفين آخرين.
* ما رأيك بسرعة الأداء والإنجاز من قبل الموظفين في إنهاء معاملتك؟
ولله الحمد واجهت موظفين أكفاء وأصحاب خلق رفيع المستوى بالتعامل ويعتبر الأداء ممتازاً بالنسبة للدوائر الحكومية الأخرى.
* هل واجهتك مشاكل في الجامعة؟
لا ولله الحمد لم أواجه بأية مشاكل في الجامعة بل على العكس واجهت تعاملاً في قمة الروعة ولكن المشكلة التي واجهتها هي الصعوبة في إيجاد مواقف والتي تعتبر مشكلة غير طبيعية وبالإمكان إيجاد حلول لها.
* ما أكثر شيء شد انتباهك؟
أكثر شيء شد انتباهي هو القفزة النوعية من حيث المباني والتجهيزات؛ وأتوقع أن تكون في المستقبل قفزات أكبر وأكبر.
* هل هناك اقتراح أو طلب تود أن تقدمه للعمادة بشكل خاص وإدارة الجامعة بشكل عام؟
أود فقط أن أطلب منهم الاهتمام بشكل أكبر بالمواقف الرئيسية الخاصة بالمراجعين لأنها تعتبر غير مجهزة كلياً وغير منظمة وأتمنى أن يعاد ترتيب المواقف في الأيام القليلة القادمة.
* كلمة أخيرة تود قولها في نهاية هذا اللقاء؟
أشكر جميع من قام بخدمتي ومساعدتي في إنهاء معاملتي وأشكر كذلك مستشار مدير الجامعة وكذلك سكرتيره وكذلك الاستقبال في الاتصالات لأنهم قاموا بتسهيل جميع الصعوبات التي واجهتها وأشكر كذلك رسالة الجامعة لأنها تعتبر المنبر الذي يوصل صوتنا للمسؤولين ولأكبر سلطة في الجامعة.