English
تسجيل الدخول | 
 الأولى
 
imag تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
الرأي
تحقيقات
حوارات
الطلابية
المتخصصة
الأخيرة

أخر عدد
 
 
 
كاريكاتير وصور
 

 

 في ندوة «الإعلام الإلكتروني وقضايا الجيل».. ضمن فعاليات الجنادرية
د. الرويس: الجامعة خطت مراحل متقدمة بالخدمات الإلكترونية


د. كيركو: وجود حلول لمشاكل الإعلام الإلكتروني
د. الزهراني: الشبكات الاجتماعية استحوذت على اهتمام الجيل الجديد
تغطية: علي حميد، خالد الصالح، بندر الشويعر
ضمن الفعاليات الثقافية والفكرية للمهرجان الوطني الخامس والعشرين للتراث والثقافة «الجنادرية 25» استضافت الجامعة الاثنين الماضي ندوة «الإعلام الإلكتروني وقضايا الجيل»  والتي ترأسها د. فهد الخريجي رئيس قسم الإعلام وشارك في الندوة 11 متحدثاً رئيسياً من الأساتذة والباحثين من المملكة العربية السعودية، ومصر، وسوريا، والجزائر، وألمانيا، وإيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، وشهدت الندوة حضوراً غفيراً تقدمهم وكيل الجامعة د. عبدالعزيز الرويس وعميد كلية الآداب د. فهد الكليبي، وأعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام وطلاب القسم وضيوف الجامعة.
وألقى رئيس قسم الإعلام د. فهد الخريجي كلمة قال فيها: إن هذه الندوة تهدف إلى التفاعل مع الشباب والتعرف على اهتماماتهم واستخداماتهم للإعلام الجديد «الشبكة العنكبوتية» بما فيها مواقع الشبكة الاجتماعية والمدونات والفيس بوك ومواقع تبادل ملفات الفيديو والأجهزة والأدوات الإلكترونية الحديثة، مثل أجهزة آي بود وآي باد والهواتف المحمولة ومرسلة النصوص والمحادثات الحميمة وغيرها من الأجهزة الحديثة التي تساهم في بناء ثقافة الشباب.
واستعرض الخريجي العديد من الموضوعات التي تخص الإعلام الجديد ومواضع الشبكات الاجتماعية والإنترنت والهواتف، مبيناً أن الإنترنت اخترق جميع الحواجز الثقافية والاجتماعية وفتح آفاقاً للحوار وتبادل الأفكار بين المجتمع والحضارات عبر القارات محققاً جانباً من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الحوار الحضاري، إضافة إلى التحديات التي تواجه الإعلام الجديد.
من جانبه رحب وكيل الجامعة د. عبدالعزيز الرويس بالحضور مؤكداً الشراكة الفعالة بين الجامعة ومهرجان الجنادرية من خلال إقامة مثل هذه الندوات وأنه خيار إستراتيجي لخدمة المجتمع، وبين د. الرويس أهمية الفعاليات والندوات لمحاولة الرقي والتقدم لخدمة القضايا مؤكداً ثقته بالإضافات التي ستقدمها الندوة، وأشاد د. الرويس بالخدمات الإلكترونية المتوفرة في الجامعة مثل موقع الجامعة الإلكتروني الذي يقدم خدمة علمية ميسرة والخدمة الصحفية التي دشنتها صحيفة «رسالة الجامعة» من خلال موقعها الإلكتروني، وموقع منتديات طلاب وطالبات الجامعة.
عقب ذلك ألقى الدكتور ديريك كيركو  كلمة ضيوف المهرجان وأبدى سعادته هو وزملاؤه بالمشاركة في مثل هذه الندوات التي تضيف لهم الكثير، موضحاً أنه كما توجد مشكلات للإعلام الإلكتروني توجد حلول، وينتظر ما ستخرج به هذه الندوة لتضيف لرصيده شيئاً من الخبرات التي سيقدمها زملاؤه الأكاديميون.
وفي نهاية حفل افتتاح الندوة قدم قسم الإعلام درعاً تذكارياً إلى وكيل الجامعة د. عبدالعزيز الرويس.
الجلسة الأولى
وضمن برنامج ندوة «الإعلام الإلكتروني وقضايا الجيل» عقدت الجلسة الأولى التي ترأسها رئيس قسم الإعلام د. فهد الخريجي وشارك فيها كل من: البروفيسور جون هارتمان ود. عبدالعزيز الزهراني والبروفيسور جولياني باكانيكو من ألمانيا، والدكتور عمار بكار مدير عام الإعلام الجديد بمجموعة أم بي سي والبروفيسور ديفيد وينرقر من الولايات المتحدة الأمريكية.
واستعرض البروفيسور جون هارتمان في ورقته الإنترنت وانتشار المعلومات على محرك البحث غوغل، من جانبه اعتبر البروفيسور ديفيد وينرقر أن الإنترنت فرصة للناس ليفهموا أنفسهم وبعضهم، وأكد أن هناك دروساً يمكن الاستفادة منها عبر فهم الإنترنت، والتي عدها أكثر من مجرد تكنولوجيا، بل سماء مفتوحة للحرية، وفرصة لتلاقح الثقافات، مشيراً إلى أن الإنترنت أصبح مجالاً مفتوحاً للجميع، وبوسعهم التعاطي معه، وبناء أشياء رائعة من خلاله، عبر التعاون والتآزر، فضلاً عن الأفكار التي يتيحها والمرتبطة بالعوامل المحيطة بنا.
ونوه الدكتور وينرقر بخطورة الاختراقات التي تتم عبر الثقافات والأديان، على اعتبار أن هذا العالم الكبير والفسيح أكبر مما نتصور، مما يتطلب منا فهماً أكثر لتحقيق حياة رغيدة وسعيدة يتمتع بها الجميع.
أما الدكتور عبدالعزيز الزهراني من قسم الإعلام بالجامعة فركزت ورقته على موضوع الشبكات الاجتماعية كون أغلب الجيل الجديد يتعامل مع هذه ا لتقنيات الجديدة وأبرزها موقع الفيس بوك الذي اعتبره أشهر المواقع الاجتماعية على الإنترنت، ورأى أن تطبيق مدخل الاستخدامات هو المدخل المناسب لدراسة هذه الشبكات، ثم تطرقت الورقة إلى مفهوم الشبكات الاجتماعية حيث قال: إن هذا المفهوم يشير إلى مجموعة من التطبيقات الإلكترونية مثل مواقع الفيس بوك والمدونات والمنتديات وتويتر واليوتيوب. وأوضح أن الرئيس أوباما استخدم موقع تويتر في حملته الانتخابية عام 2008م، كما أن بعض الحكومات أبدت انزعاجها بسبب هذه المواقع كونها سرقت الكثير من الأضواء ولانتشارها الواسع إلى حد تسميتها بجمهورية الفيس بوك، ثم بين أن عدد الشبكات بلغ داخل الفيس بوك 55 ألف شبكة وتفوق على بقية المواقع لا سيما ماري سبيس، وبالتالي أن الفيس بوك يعد الأكثر زيادة وربحاً وإيرادات مالية ويقدر سعره بحوالي 15 مليار دولار.
أما الدكتور عمار بكار فكانت ورقته عن الإعلام الجديد والمسؤولية الاجتماعية وأكد فيها أن الإنترنت يعيش حالة خاصة خارج القيود في نشر المعلومات والأخبار معتبراً أن لهذا الأمر إيجابيات وسلبيات في نفس الوقت.
وأوضح بكار أن الحرية بلا ضوابط كانت وما زالت محل قلق حتى في الدول الغربية، فالحرية المطلقة واجهت مشكلات مما يفعله البعض من تجاوزات لا سيما في عصر الإعلام الجديد، ورأى الدكتور بكار أن الحل هو ما طرح من قوانين وضوابط وما تم طرحه في ما يسمى نظرية المسؤولية الاجتماعية والتي اعتبرها نقلة نوعية في مفهوم الحرية المنظمة للإعلام وبالتالي صار على الإعلام أن يلتزم بالرقابة الذاتية في إطار المسؤولية.
الجلسة الثانية:
عقدت الجلسة الثانية التي أدارها رئيس قسم الإعلام د. فهد الخريجي وشارك فيها كل من د. حزاب الريس، والبروفيسور ديريك كيركو من ألمانيا، ود. عبدالرحمن عزي من الجزائر والدكتور ميزا مايكل من إيطاليا والأستاذ أيمن الصياد من مصر.
وتحدث في البداية د. حزاب الريس من قسم الإعلام بالجامعة موضحاً أن المجتمعات الإنسانية تتفاعل مع المستجدات ويمكن ملاحظة ذلك التفاعل مع تطور وسائل الإعلام منذ نشأتها إلى الآن مروراً بمراحل مختلفة، ثم عرج على مصطلح التنمية المستدامة الذي ظهر وأثبتت تجربة التلفزيون فشله، مرجعاً ذلك إلى عدم التوازن في تدفق المعلومات وبالتالي خلقت تنمية غير متوازنة، ثم أشار إلى مفهوم آخر وهو ظهور عالم واحد وثقافات متعددة، حيث يرى أن في ذلك دلالة إلى ضرورة قبول ثقافة الآخر، مشيراً إلى أن ظهور البث الفضائي كان لا يتجاوز الحدود ورافق ذلك ظهور مصطلح الغزو الثقافي إلا أنه حصل تطور في الخطاب الإعلامي موضحاً أن انطلاق القنوات الفضائية مثل نقطة تحول في منطقتنا العربية لا سيما عند الحديث على قناتي العربية والجزيرة كونهما قفزتا بالخطاب الإعلامي وبالمادة الإعلامية.
أما البروفيسور ديريك كيركو فأوضح أهمية اللغة كوسيط لفهم الكتب السماوية مبيناً عدم ضرورة فصل النص عن سياقه، وقال: إن الإعلام الإلكتروني الجديد دمج مهارات القراءة والكتابة معاً.
كما تحدث البروفيسور ميزا مايكل عن السرعة باستخدامات الإنترنت دون التركيز على جودتها مشيراً إلى أن الأخبار في بعض وسائل الإعلام تمثل 40% من الأخبار تكون مصادرها من الجمهور مباشرة.

 

 
 
  imag