مؤتمر للأشعة الأوروبية بالنمسا يستضيف المملكة العربية السعودية

بدأ هذا المؤتمر منذ ما يزيد عن 10 سنوات إلا أنه أيضاً ومنذ عام 2005م بدأ باستضافة دول عديدة في ما يسمى ESR Meets Country وقد استضاف حتى الآن ثمانية عشر دولة غالبيتها من القارة الأوروبية، وتفتخر المملكة العربية السعودية بأن تكون أول دولة إسلامية وعربية يستضيفها المؤتمر في هذا العام، وهذا دليل واضح على التقدم العلمي والطبي الذي وصلت إليه المملكة العربية السعودية .
وقد قدم في هذا العام في هذه المحاضرات كل من الدكتور نزار عبدالعزيز النقشبندي الأستاذ المشارك ورئيس قسم الأشعة والتصوير الطبي بكلية الطب بجامعة الملك سعود ملخصاً بحثياً عن دور الأشعة وبالذات أشعة الرنين المغناطيسي في تشخيص مرض الحمى المالطية في مختلف أنحاء الجسم بداية من المخ والأعصاب مروراً بالأمعاء وانتهاء بالمفاصل والعضلات الهيكلية بالإضافة إلى العمود الفقري. وقد تم اختيار هذا المرض لانتشاره بالمملكة العربية السعودية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط كما أوضح الدكتور النقشبندي السبل والطرق التي تتبعها المملكة للوقاية منه، والحد من انتشاره بالمملكة إلا أنه يعتبر غير معروف في الدول الأوروبية والمتقدمة لقلة التعرض له، وقد أشاد الحضور بهذه الورقة العلمية وفائدتها للأطباء الأوروبيين بالذات خصوصاً فيما يتعلق بالهجرة إلى أوروبا من الدول المعنية .
كذلك قدم الأستاذ الدكتور إبراهيم بن علي العريني الأستاذ بقسم الأشعة والتصوير الطبي بجامعة الملك سعود ورقة بحث عن دور الأشعة في تشخيص الأمراض الوراثية في المخ والأعصاب .
وقدم الدكتور سطام لنجاوي الأستاذ المشارك بقسم الأشعة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ملخصاً عن وضع الأشعة وطبيب الأشعة بالمملكة حيث أبان أن من ضمن الأربعين ألف طبيب بالمملكة لا يوجد سوى 1000 طبيب أشعة والحاجة الماسة إلى المزيد من أطباء الأشعة السعوديين في المملكة .