تخطي ارتباطات التنقل
موقع أخبار الندوة
الصفحة الرئيسية للأخبار
العودة للموقع الرئيسي للندوة
الندوة العالمية السابعة جهود لا تَكِل
الجزيرة العربية: تاريخ وحضارة
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز يرعى الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية
 

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز يرعى الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية

الجزيرة العربية 19-21 محرم 1431هـ

 

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض تنظم كلية الآداب بجامعة الملك سعود "الندوة العالمية السابعة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية من بداية القرن الثامن الهجري حتى نهاية القرن التاسع الهجري" خلال الفترة من 19-21/1/1431هـ. وتشكل الندوة العالمية السابعة التي ينظمها قسم التاريخ بالتعاون مع قسم الآثار حدثاً مهماً باعتبارها تشكل واسطة العقد في سلسلة ندوات تاريخ الجزيرة العربية التي مضى على تأسيسها أكثر من ثلاثة عقود، حيث عقدت الندوة الأولى في سنة 1397هـ / 1977م.

فقد دأبت كلية الآداب في جامعة الملك سعود، ممثلة بقسم  التاريخ وبالتعاون مع قسم الآثار على إقامة الندوة العالمية لدراسات تاريخ الجزيرة العربية متناولة مختلف العصور بشكل تاريخي متسلسل. وقد عقد منها- حتى الآن ست ندوات عالمية، خصصت الأولى منها لحصر المصادر التي يمكن أن يعّول عليها في دراسات تاريخ الجزيرة العربية، بينما خصصت الثانية لحقبة ما قبل الإسلام، والثالثة شملت عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والرابعة اقتصرت على العصر الأموي. أما الندوة العالمية الخامسة فقد خصصت لدراسة تاريخ الجزيرة العربية منذ قيام الدولة العباسية وحتى نهاية القرن الرابع الهجري. وقد خصصت الندوة العالمية السادسة لدراسة تاريخ الجزيرة العربية منذ بداية القرن الخامس الهجري وحتى نهاية القرن السابع الهجري.

وتهدف الندوة إلى دراسة تاريخ الجزيرة العربية في مختلف العصور دراسة عميقة تشمل تاريخها السياسي والحضاري والاقتصادي، وتجلى عناصر الوحدة بين أقاليمها وثراء التنوع في مجتمعاتها والاستمرار والتغيير في عاداتها وتقاليدها وعلاقاتها بالأرياف والبوادي، وعلاقاتها بالأقطار المجاورة والنائية. وتوظف فيها المصادر الأصلية الأدبية (المكتوبة) والآثارية، بحيث يفضي كل ذلك إلى كتابة تاريخ شامل يقوم على منهج علمي دقيق.

وسوف تركز الندوة العالمية السابعة على دراسة تاريخ الجزيرة العربية من بداية القرن الثامن الهجري حتى نهاية القرن التاسع الهجري حسب المحاور التالية

 

المحور الأول: الأحوال السياسية:

ويتناول سلطات الحكم وطبيعتها في أقاليم ومدن الجزيرة العربية والعلاقات فيما بينها ونفوذ القوى الإسلامية الرئيسة في الجزيرة العربية.

المحور الثاني: الأحوال الاجتماعية والاقتصادية:

  مجتمعات الجزيرة العربية: السكان، المدن، الأرياف، البوادي.

ويتناول اقتصاديات الجزيرة العربية: التجارة، الزراعة، النشاط الحرفي، النشاط الرعوي، العلاقات الاقتصادية مع أقاليم العالم الإسلامي والعالم، دور الحج في التبادل التجاري.

المحور الثالث: الأحوال العلمية والثقافية:

المراكز العلمية، طبيعة العلوم، التواصل العلمي مع العالم الإسلامي، حركة التأليف، نظم التعليم ووسائله ومؤسساته، الشعر والكتابات النثرية، الرحلات إلى الجزيرة العربية.

المحور الرابع: الأحوال الدينية:

أوقاف الحرمين الشريفين، الأوقاف (الأحباس) داخل الجزيرة العربية وخارجها، أثر المذاهب الفقهية في المجتمع.

المحور الخامس: الآثار في الجزيرة العربية:

المواقع الأثرية، العمارة والفنون، الكتابات والنقوش، المنشآت المائية، طرق الحج ونشاطها، الطرق الأخرى.

المحور السادس: الأحوال البيئية:

الأمطار والجفاف، التغيرات المناخية والحوادث والكوارث الطبيعية، المجاعات والأوبئة.

 صرح بذلك سعادة الدكتور عبدالله بن علي الزيدان رئيس الندوة الذي شكر القيادة العليا في الدولة على دعمهم للدراسات التاريخية وأثنى الزيدان على اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالمؤرخين السعوديين إذ جعل من أولوياته الاهتمام بتاريخ الجزيرة العربية ورعاية مؤرخي الجزيرة ودعمهم، الذي يتجلى من خلال رعاية سموه الكريم لمناشط دارة الملك عبدالعزيز والجمعية التاريخية السعودية، وأخيرا وليس آخراً موافقته الكريمة على تأسيس كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية بقسم التاريخ، كلية الآداب جامعة الملك سعود.