Title
Preparatory Year
activity
News
Students
media
PYD video
About PY
Contact
بوابة النظام الأكاديمي
KSU Site

 
اللقاء الهاتفي مع عميد السنة التحضيرية
 
نشرت في : 5/11/2009 1:46 AM
آخر تعديل  : 6/3/2009 11:30 AM
 

 

   PY Tabuk Magazineالعرس الوطني ( الجنادرية )دورة الإسعافات الأولية  اليوم الختامي للأنديةعلامات التعلم الذاتي و المحاضرة العامةالوفد الطلابي وزيارته لجامعة الملك سعودغير حياتك بالسعادةCoffee Weak  

 

 

عميد السنة التحضيرية

البطاقة الشخصية:عبد العزيز بن محمد العثمان التخصص: (كلية العلوم الطبية التطبيقية ) تغذية إكلينيكية " فقر الدم عند الأطفال "

الشهادات: ماجستير – دكتوراه - أستاذ مشارك

 

 

 

 

 

 

 

نص اللقاء الهاتفي مع سعادة الدكتور

 

           عبدالعزيزالعثمان عميد السنة التحضيرية      

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم اللقاء الهاتفي بين عميد السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز بن العثمان ونخبة من طالبات السنة التحضيرية- جامعة تبوك ( أوائل الطالبات, رئيسات الأندية, عضوات المجلس الاستشاري )بإشراف أ. فاتن أبوشملة.

حيث ابتدأ اللقاء بكلمة الدكتور عبد العزيز بتهنئة الطالبات الأوائل والثناء على جهود القائمين على السنة التحضيرية وشكره على إتاحة هذا اللقاء مع بناته الطالبات المتميزات.

لقد دار الحوار التالي بين الدكتور عبد العزيز وأعضاء نادي كبار الشخصيات.

ريا المرواني: يرى بعض الأشخاص أن أسلوب التربية يحسن من قدراتهم والبعض الآخر يحبطها.. كيف  كان تأثير الوالدين على تميزكم ؟


الدكتور عبد العزيز: كان لوالدي رحمهما الله الأثر الأكبر في حياتي حيث إنني نشأت في بيئة قروية بسيطة ، وعلى الرغم من أمية الأبجدية لديهما ، إلا أنهما رحمهما الله يعطياني الفرصة والمساحة الكبيرة للتعلم على الرغم من المعيقات التي كانت تواجهنا ذلك الوقت ، ولكن بفضل الله وبتواجد بعض المدرسين والجهود الشخصية استطعت أن احقق جزء مما أصبو إليه, فإرادة الإنسان هي اكبر محفز للإنجاز.


حنان الشمراني: ما هو الشيء الذي كنت تطمح إليه منذ الصغر ولم يتحقق ؟


الدكتور عبد العزيز: كان حلمي في صغري أن أكون طياراً حربياً ، وقد اهتميت بذلك قراءة واطلاعاً ومتابعة وزيارة للقاعدة الجوية ، إلا انني استخرت بعد تخرجي من الثانوية العامة فأنسيت تماماً موضوع التقديم لكلية الملك فيصل الجوية ،  وتوجهت إلى مضمار آخر بعد الاستعانة بالله إلى دراسة الطب ووفقت فيه بحمد الله. فالإنسان قد يتجه إلى مسار آخر غير الذي يرغب فيه ، ولكن يفاجأ أن عطاءه يكون أكبر في المجال الجديد ، وهذا ليس على اطلاقه ، والسبب أن اختيار التخصص من المرحلة الثانوية لا يكون واضحاً في الغالب حتى الآن. فالإنسان عندما يريد تحقيق شيء ما سيبدع وسيكون له بصمه إذا ملك مفتاح الطموح والإرادة التي تجعل النفس تواقة إلى الابتكار والتغيير إلى الأفضل ، إذن العلة ليست في التخصص وإنما في الشخص وقدرته على تطويع ذاته ليبدع دون تعليق مستقبله بالظروف المحيطة ، وكأنما هو قشة بين أمواج محيط . 


أسماء القاعود: من الملاحظ أن عائلتكم الكريمة تتميز بوجود عدد من المميزين فى عدة مجالات, فهل يرجع ذلك إلى الوراثة أم الدافع الشخصي أم هي طريقة التنشئة الأسرية ؟

الدكتور عبد العزيز: الحمد لله على توفيقه وامتنانه ، وهناك كثيرون متميزون في عوائل كثير بحمد الله ، ولا اعتقد أن المسألة وراثية صرفة ، بل أعتقد أنه لا يوجد إنسان غبي في الدنيا إلا إذا كانت حالة مرضية ،  فالناس جميعهم لديهم قدرات للتميز.. لكن القضية التربوية جدا مهمة ومؤثرة في تبنى قدرات الشخص والعمل على صقلها وإخراجها للمجتمع بصورة تجعله قادراً على الإبداع والإنجاز.

وأيضا أود أن أؤكد على أهمية التنشئة الأسرية لما لها من دور كبير في التحفيز والتطوير, فتأثير والداي فينا واضح جدا وساعدنا كثيرا على تطوير أنفسنا على الرغم أن الوضع سابقا يختلف عن اليوم فلم تكن هنالك وسائل الإعلام والشبكة العنكبوتيه, فكنت دوما أسعى إلى تطوير ذاتي بالاستماع إلى المذياع ومطالعة الكتب التي بدأت معي منذ الصف الخامس وفى الصف السادس ارتشفت من كتاب كليلة ودمنة الذي جعلني أهوى القصص والأدب.


أسماء القاعود: هل يوجد علاقة بين التميز والموهبة, وبأي صورة؟

الدكتور عبد العزيز: طبعا هناك علاقة وثيقة ،  فالتميز هو وليد الموهبة فكل منهما تابع للآخر، الموهبة منحة ربانية بينما التميز مكتسب يمكن تعلمه باكتساب مهارات وكفايات تؤهلنا إلى هذا التميز.فالموهبة مثل الفنان التشكيلي المبدع الذي لم يدخل مدرسة للفن أبدا والشاعر الذي ربما لا يعرف بحور الشعر ، وقد تكون الموهبة مدفونة لا يعرف بها حتى صاحبها وهذا دور الجهات التربوية لاكتشاف تلك المواهب وصقلها وكم من عالم في الأحياء والفيزياء نال جائزة الأدب. وهناك أشخاص سطروا نجاحات خلدها التاريخ ، لم يكن محرك نجاحهم تخصصهم ، ولا قدراتهم ، ولكنها الروح التي داخلهم وتحركهم بعد توفيق الله .

أحسن إلى الأعداء و الأصدقاء
                                       فإنما أنس القلوب الصفاء

و اغفر لأصحابك زلاتهم
                                      و سامح الأعداء تمحو العداء


مها المنصور: كيف استطعت أن توفق بين العمل والحياة الأسرية في ظل انشغالك الدائم ؟


الدكتور عبد العزيز: لقد تفهمت أسرتي ووقفت معي منذ بدء انطلاق السنة التحضيرية ، وكان علي تكثيف الجهود وتخصيص وقت أطول للبرنامج ، والاستعداد للعمل الطارئ الذي استمر طارئاً وربما لازال ، والعمل مجهد بطريقة غير عادية بما في ذلك السفر والاجتماعات الدورية ، وكان توفيق الله أولا وأخيراً هو سبب الدافعية لإنجاح هذه الفكرة الرائدة. وكان اقتطاع الوقت الأساسي من الوقت الذي خصصته لنفسي وربما لعلاقاتي الشخصية بالآخرين، وترتب عليه انقطاعي الكلى عن جميع المناسبات الاجتماعية وعلاقاتي بالأصدقاء ووقف الأبحاث العلمية وتطوير نفسي في مجال تخصصي إلا ماندر. وأيضا تفريغ الوقت لمطالعة المواضيع التربوية التي تتبنى أحدث النظريات والاسترتيجات للعمل على النهوض بالعملية التعليمية التعليمية ، محاولا تقليل الأثر على وجودي في محيط عائلتي ، ومع تنظيم الوقت والحرص على دقائق العمر ومع استخدام مهارات الإدارة واتخاذ القرار يستطيع الانسان أن ينجز ويقدم الكثير في وقت قصير .

  أسماء القاعود: ما هي أهداف برنامج السنة التحضيرية الموحد لطلاب السنة الأولى في الجامعة ؟
الدكتور عبد العزيز: إن الهدف من برنامج السنة التحضيرية هو عمل نقلة نوعية وكمية بالتعليم العالي, وإخراج جيل من المتعلمين القادرين على الكفاح, متسلحين بجميع المهارات التي تساعدهم على حل اكبر المشكلات للنهوض بأمتهم وأنفسهم إلى أرقى المراتب. و لا ننسى أن الحياة كالوردة ، جميلة في شكلها زكية في رائحتها ،لكنها مليئة بالأشواك, وهكذا الأمور صعبة المنال دائما  ، يكون مذاقها أطيب ، والوصول إليها يشعرنا بلذة التميز.  

صاحب الهمة العالية يترك بصمته في الحياة ، ولكن عليه أن يتحلى بالصبر عند مواجهته صعابها ، والتحديات التي تحيط بالأعمال ،  فكل تعب يمر علينا يورث نجاحاً يحصل لنا به التميز ، مثلا في المثابرة في الدراسة تورث الحصول على الوظيفة المرموقة ، وبذل الجهد في الحياة يؤدي الى تحقيق الطموحات الرائعة... وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .

 إن الحياة لا تحتاج لرفع الأكف للدعاء فقط وإنما تحتاج إلى الاجتهاد والمثابرة والعمل وتحمل الصعوبات ، فهي رسالة لكل بناتي أنكن سوف تواجهن الصعاب ولكن بالصبر وجعل الهدف نصب أعينكن ، سوف يخرج منكن شخصيات متميزة قادرة على مواجهة اكبر التحديات ، وستشعرين غداً بقيمتك المضافة للحياة ، عند انخراطك في مجال العمل بكونك مميزة بأدائك.

حنان الشمرانى: من أين جاءت فكرة السنة التحضيرية ؟

 الدكتور عبد العزيز: لقد تم انبثاق هذه الفكرة للطلبة المبتعثين من قبل الجامعات الحكومية للدراسة في الخارج وما لوحظ من تدهور أحوال الطلبة في الخارج بسبب افتقارهم إلى مهارات التواصل ، وصعوبة إتقان لغة الآخر والمهارات مثل إدارة الذات ووسائل التعلم ، ربما لحداثة السن التي يحتاجون خلال هذه الفترة إلى التوجيه المعنوي من قبل الأسرة والمجتمع. ثم قامت جامعة الملك سعود بالاتصال المباشر مع جهات التوظيف في الجهات الحكومية والشركات الكبرى مثل ارامكو وسابك وقطاع البنوك وغيرها ، للتعرف على المهارات المطلوبة في الخريج، لضمان الوظيفة النوعية بأعلى راتب وأسرع وقت للتوظيف ، فحددت تلك الجهات مجموعة من المهارات ومن أهمها اللغة الانجليزية والحاسب ومهارات الاتصال ،   من هنا انطلقت فكرة السنة التحضيرية واتساعها لتشمل الطلبة الجدد ممن انهوا الثانوية العامة في الكليات العلمية. والعمل على تخريج أفواج من الطلبة قادرة على صنع القرار في مختلف شؤون الحياة سواء العلمية أو العملية.


أسماء القاعود: ما هي المبادئ التي تؤمن بها كشخص متميز فى الساحة التعليمية وترى أنها مهمة ؟

الدكتور عبد العزيز:إن من أهم المبادئ التي أؤمن بها هي ضرورة التعامل مع الطالب كطالب علم ويجب  إقناعه وارضاءه ، وذلك بان يشبع رغباته واحتياجاته وان يؤهله ليكون فرد سوى إيجابي خلاق يملك الإرادة والطموح للوصول إلى ما يريد وأيضا يجب إخراج أفراد مؤمنين بأنفسهم وبقدراتهم على إنتاج المعرفة لا أن يكونوا أدوات للتلقى.

أعضاء نادي كبار الشخصيات

 و اختتم الدكتور عبد العزيز حديثه بأن كرر شكره لدعوته إلى هذا اللقاء المميز وثناءه على جهود الطالبات المبدعات ووعد الدكتور عبد العزيز بعقد لقاءا ت قادمة انشاءلله والتأكيد على تواصله الدائم مع بناته الطالبات وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهن. ونحن بدورنا (الفوج الأول من طالبات السنة التحضيرية بجامعة تبوك )
نلتزم الوعد والعهد بأن نكون طالبات مبدعات غير عاديات و نساء متميزات على جميع الصعد و نأخذ الراية من جديد لرفع راية وطننا خفاقة عالية.