
مقالات الدكتور محمود فوزي
1- إلماحة عن الإرشاد الأكاديمي :
|
من المعلوم أنكم أتيتم إلى مبنى السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود لكي تحققوا مآرب وأهداف شخصيه واجتماعية وأكاديمية تمثل بالفعل حاجات خاصة بكم وهى فى ذات الوقت حاجات اجتماعيه فليس الفرد إلا نتاج اجتماعي وهو فى صعيد آخر يصنع المجتمع...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
2- رعاية الطلاب المتفوقين :
|
في السطور التالية من هذه المطوية التي بين يديك نحاول تسليط الضوء على بعض الأبعاد المهمة عن التفوق و المتفوقين, من منطلق أن هذا هو السبيل الوحيد لتكريس الوجود , وتحقيق آمال المجتمعات...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
3- رعاية الطلاب المتعثرين :
|
عزيزي الطالب / لابد ان تعلم أن طريق النجاح والتميز ليس ممهدا اومكسوا بالورود فما نيل بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا .....! كذلك فمن المسلم به انه لا يوجد إنسان لا تواجهه مشكله وليس هنالك إنسان لا يعاني من نقطه ضعف او قصور فلقد حبانا الله بملكات عقليه وأخرى وجدانيه وثالثه مهارية .....الخ
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
4- قلق الاختبار والإنجاز :
|
أعزائي .... طلاب السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود ، ندخل جميعاً في منعطف نهاية الفصل الدراسي الثاني ، وهذا الإدراك للوضع الحالي يفرض علينا جميعاً الوقوف مع الذات والنظر في الأوضاع الدراسية التي نحن عليها ، وكذلك التعرف وبشكل دقيق على ما تم إنجازه استعداداً لأداء الاختبارات النهائية التي تمثل الحد الفاصل في النتائج التقويمية بشكل عام...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
5- تغير الاتجاهات :
|
أتعرف أن لكل فرد يعيش داخل المجتمع اتجاه يحدد ملامح شخصيته والوجهة التي يتخذها لتحقيق آماله , وكذلك فهذا الاتجاه يصف نمط التفكير الذي يميز الفرد والايدولوجيا التي يتبناها .فهل تعلم ما المقصود بالاتجاهات , إن الاتجاهات هي " ميل أو نزوع الفرد للاستجابة للمواقف أو الأشياء حسب ما يوجد لديه من أسباب وحجج ,أو مبررات عقلية معرفية ومشاعر وجدانية "...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
6- إدارة الأزمة أو المشكلة الدراسية :
|
عزيزي الطالب: إذا كنت تشعر أن الظروف التعليمية الآن لا تناسبك , أو كنت ترى انه لا يمكنك التعامل مع الوضع التعليمي القائم ... أو انك تواجه مشكلة حقيقية في التحصيل الدراسي , أو أن معدلك الدراسي منخفض, فأنت في الواقع تواجه أزمة أو مشكلة ... !
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
7- السنة التحضيرية بين الحلم والحقيقة :
|
تتجه التيارات الفكرية التقدمية – دائمًا – لكي تعمق ما استقر في أذهان أصحابها ، وكان لهذا الاستقرار قناعات وأدلة تعزز هذه التيارات وتصف النمط الذي يغلفها ، وبالنظر إلى نظام السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود ، فإننا سنلحظ أن ثمة اتجاهات فكرية حركت التوجه نحو إرساء دعائمه وتحديد فلسفته وأيديولوجيته وأهدافه. إن المستقرئ لواقع نظام السنة التحضيرية سوف يجد أن هذا النظام ، إنما أرسيت ركائزه وتحددت إجراءات أنشطته وملامحه المميزة لكي تتحقق الأهداف والغايات التالية : ...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
8- الانضباط الجامعي في ميزان السلوك :
|
لماذا يشعر الإنسان – دائما – بقدر من المتعة في غياب الرقيب ؟! ، ولماذا لا يمكننا إدراك الحرية كاملة ، حتى مع غياب الرقيب ؟! ، لا شك أن في الأمر علة ، وعلة الفهم قوامها المعرفة ! ، ولا يمكن أن يتفاعل عقل الإنسان دون معطيات ، تلعب الدور الفارق في بلوغ النتائج ! ...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
9- ليس إبداعاً بما يكفي :
|
هكذا تصدر الأحكام على كل الأعمال التي يراد منها تحقيق جودة أعلى في المستوى ، واستمرارية لتأكيد هذه الجودة ، إن الآمال العظيمة لا يمكن أن تكون واقعا دونما بذل النفيس ، ومداومة الجهد والإصرار على التميز ، فلا يركن المرء إلى حالة من الاستقرار والرضا ، لأن الاستقرار قد يعنى النمطية ، والرضا قد يعنى الضعف التدريجي في الأداء ! ...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
10- الإرشاد الأكاديمي بالسنة التحضيرية بين مطالب النظام ، وآفاق التطلع !
|
في تحقيق أهداف النظام بلورة لخطط واستراتيجيات ترتسم ملامحها من جملة المدخلات التي تتوافر لدى المؤسسة ، فتلعب الدور الفارق في إنجاح ما تم التخطيط له ، وفى ذلك إشارة إلى البعدين الكمي والكيفي لعمل أي نظام يستهدف الجودة من خلال العمليات التي تتم في إطاره ومن جملة العمليات التي تلعب دورا محوريا في إنجاح النظام الأكاديمي بالسنة التحضيرية ، عامل الإرشاد الأكاديمي الذي يمثل بعدا محوريا في تهيئة الطلاب الذين ينتمون لنظام الدراسة بالسنة التحضيرية ، للانخراط التدريجي والمخطط في منظومة العمل الأكاديمي ببعديه اللوائح والقواعد المنظمة للأداء من ناحية...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
11- السنة التحضيرية ، وآفاق التميز ! إدراك الذات ....مدخل للابتداء ! (1 ) :
|
عندما يتحدث التربويون ، وعلماء النفس بشكل خاص عن منحى التميز في مردود الفعل المدار ذاتيا ، فإنهم بذلك يؤصلون لما يسمى بالتخطيط الاستراتيجي للتميز ، أو استهداف التميز بالإعداد المحكم لبلوغه . ومن المؤشرات التي تهدى عقولنا في فهم هذه القضية ، هو أن التميز نتاج لعمل محكم ومنضبط ويأتي في إطار خطة متكاملة يعلم الفرد بكل دقة أبعادها ، والشاهد الكبير في هذا كله هو أن الفرد الذي يصل إلى التميز من خلال جهوده وإسهاماته المختلفة ، يكون بحكم إدارته الجيدة للذات ، قد وصل إلى نقطة الانطلاق المحورية في هذا الإطار ، وهى إدراك الذات !
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
12- السنة التحضيرية وسوق العمل !
|
لإيمانها الذي تؤسس عليه مسارات اتجاهاتها ، ولحرصها الذي يتناغم مع إجراءاتها الطموحة ، فلقد أطلقت جامعة الملك سعود برنامجها الرائد ، السنة التحضيرية ليس فقط ليتمكن الطالب من المهارات والكفايات التي تجعله متميزا في إطار الجامعة ليتواكب مع متطلباتها وليندمج ببساطة في مظلة النظام الجامعي ، أو لتقليل الفقد الكمي في التعليم الجامعي بالمحافظة على النجاح والانتقال التدريجي للمستوى الأعلى في حدود النمطية المعتادة في الأنظمة الأخرى ! ...
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
13- الإبداع الطلابي بين الإرادة والتعزيز!
|
أن تبدع ليس أمراً صعباً، أن تختبر قدراتك تلك هي المسألة!، فبلوغ الإبداع هو نتيجة منطقية لإعمال العقل في ممكناته بالتفكير الذي يميزه، ومن ثم ترتسم معالم سعادة الفرد لتجاوزه البدايات الموضوعية لحد التفكير إلى غايات كان يظن آلا وصول إليها بالتفكير المحض، وبذلك تتبدى للفرد قدراته الكامنة التي تستثيرها الإرادة الأكيدة لبلوغ غاية مع تكريس الجهد للوصول إليها!
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
|
14- للملك الغالي من قلب التحضيرية! |
|
في شروق الشمس معنى الحياة!، وأمل يتجدد في غد أكثر إشراقا!، تظل الكائنات مسبحة بحمد الله، ما دام في أوصالها سر الإله،.. وتنطوي على معيقات الرحمة صفحات الإرادة، والعزم الصادق في نصر الله، فالحمد الدائم والشكر الموصول بالعمل الكريم المخلص لك يا الله أن منحتنا نوراً نستضيء به، وعقلاً نسترشد به، ويقيناً يقربنا إلى مرضاتك، وأسراراً في مخلوقات تتكامل لتمنحنا التفكر والتدبر في نعمائك – دائما – سبحانك!... |
|
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
| 15- المعلم الجامعي وإشكالية الذات والاندماج! |
|
يشعر المرء – أحياناً – في لحظات الاستجلاء الذاتي، بأن ما يحيك في صدره لا يجب أن يطلع عليه غيره!، ربما لأنه يجد فيه شيئاً غير مألوف، أو أنه لا يتفق والمتعارف عليه بين عموم الناس، أو ربما لأنه لا يجد قبولاً عند فئة يسود الاعتقاد... |
|
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
| 16- الدور الإرشادي للمعلم الجامعي بين الواقع والمأمول! |
|
يعتقد الكثيرون أن تناول قضية ما بنفس المداخل حتى مع تعدد آليات المعالجة، لا يضيف كثيراً، وقضية أن المعلم يقوم بدور لا يناظره آخر في إنجاح العملية التعليمية والتربوية، صار من قبيل المسلمات والحديث عن هذا الدور لم يعد يجد... |
|
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|
| 17- عام جامعي جديد وركائز للتميز! |
|
تتوافق في استهداف التجويد والارتقاء الوسائل والغايات ، وتلعب الدوافع دورا محوريا في بلوغ هذا الاستهداف على نحو يصف الرغبة الأكيدة في الاختلاف والتميز والريادة ... |
|
لقراءة بقية المقال اضغط هنا...
|