برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي حقق طموحاتي
والتحضيرية أطلقت مواهبي عبر الأثير
قناة التحضيرية:
الفرساني هو أول صوت انطلق عبر إذاعة التحضيرية ( مهاراتي عبر الأثير ) ليعلن عن تدشين أول إذاعة جامعية سعودية .جامعة الملك سعود يقول عنه مدربه / إن ملامح الموهبة بدت واضحة منذ اللقاء الأول ,أداء متميز , وصوت دافئ , يطوقه شجن، تحمل عبأ التدريب يومياً من الساعة السادسة والنصف صباحاً .عرفته طموحاً ،حلم معي بأول إذاعة في جامعة سعودية فهو موهبة واعدة وطالب خلوق. وفور علم قناة التحضيرية بإبتعاث الفرساني حتى حرصت على إجراء هذا الحوار معه.
- كيف كانت التحضيرية بالنسبة لك بوابة للتميز وتنمية مواهبك؟
أطلقت التحضيرية في نفسي دروباً من النجاح وبدأت في نفسي وقناعتي بأهمية استثمار قدراتي ومواهبي فاستطاعت إذاعة التحضيرية ( مهاراتي عبر الأثير ) أن تحقق ذلك من خلال مشاركتي في أول إذاعة جامعية سعودية مما كان له الأثر البالغ في اكتشاف ذاتي وتنمية قدراتي ووضع رؤية طموحة مستقبلية ومواصلة التطلع العلمي فسعيت راجياً من الله التوفيق لمواصلة دراستي في الخارج ليسعدني عقب ذلك نبأ الموافقة على ابتعاثي لدراسة الطب البشري في جامعة جرونينجن – هولندا، متمنياً العودة إلى أرض الوطن حاملاً العلم النافع لذاتي ووطني .
- كيف كانت قصة التحاقك بإذاعة التحضيرية .؟
في بداية العام الدراسي المنصرم 1429هـ-1430هـ سمعت عن إعداد مشروع لإطلاق أول إذاعة بجامعة سعودية وعربية وعلمت من خلال المنتدى إنها فكرة أطلقها مدرب اسمه د/ طه عمر ويقوم باختبار الطلاب الراغبين وتدريبهم , فرشحني مدربي ومن ثم كان اختياري وتدريبي وانضمامي لفريق عمل إذاعة التحضيرية ( مهاراتي عبر الأثير ) .
ما هي الأنشطة والفعاليات التي شاركت فيها ؟ وكيف كانت إذاعة التحضيرية نقطة انطلاقك واكتشاف مواهبك الأخرى؟
رغم أنني أحد أعضاء المجلس الاستشاري الطلابي لعمادة السنة التحضيرية ,ولجنة الحقوق الطلابية والقائد السابق لفريق( كن ايجابياً ) ومؤسس لنادي المعرفة والطالب المثالي السعودي لعام 2006م ،كل ذلك دفعني للبحث عن مصدر تنشيط طاقاتي فوجدتها في إذاعة التحضيرية.
ما هي أمنياتك في المرحلة القادمة؟
أتمنى أن يوفقني الله في رحلة ابتعاثي وأن أنهل من العلم ما يفيد وطني وأن أعود بإذن الله محققاً طموحاتي العلمية .
وعقب الحوار:
استقبل فريق العمل بإذاعة التحضيرية الطالب أحمد الفرساني مقدماً له الشكر والتقدير على ما بذله من جهود ومتمنياً له التوفيق في حياته العلمية والعملية والعودة بإذن الله إلى الوطن محققاً طموحاته وأحلامه.

