تاريخ الجامعة
تمثل جامعة الملك سعود معلماً تاريخياً بارزاً في مسيرة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، فهي أول جامعة حكومية أُنشئت في المملكة، وتُعد نقطة انطلاق نحو بناء منظومة تعليمية عالية الجودة تُواكب التطورات العالمية وتلبي احتياجات التنمية الوطنية.
على مدى أكثر من ستة عقود، شهدت الجامعة تطوراً متواصلاً ونمواً مستمراً، حيث انتقلت من جامعة ناشئة بكليتين إلى صرح أكاديمي شامخ يضم ثلاثاً وعشرين كلية ومعاهد ومراكز بحثية متميزة.
على مدى أكثر من ستة عقود، شهدت الجامعة تطوراً متواصلاً ونمواً مستمراً، حيث انتقلت من جامعة ناشئة بكليتين إلى صرح أكاديمي شامخ يضم ثلاثاً وعشرين كلية ومعاهد ومراكز بحثية متميزة.
البدايات المبكرة
جاءت فكرة إنشاء أول جامعة في المملكة العربية السعودية استجابة طبيعية للنهضة التعليمية التي شهدتها المملكة منذ قيامها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، الذي حرص منذ بداية عهده على نشر التعليم في ربوع البلاد.
بعد مضي ثلاث سنوات على إنشاء وزارة المعارف في المملكة، أدلى الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، الذي كان يتولى منصب وزير المعارف، في عام 1376هـ بتصريح أكّد فيه أن وزارة المعارف تفكّر جدياً في إخراج الجامعة السعودية إلى حيّز التنفيذ. وبعد نحو عام واحد، تحوّلت هذه الفكرة إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع.
جاءت فكرة إنشاء أول جامعة في المملكة العربية السعودية استجابة طبيعية للنهضة التعليمية التي شهدتها المملكة منذ قيامها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، الذي حرص منذ بداية عهده على نشر التعليم في ربوع البلاد.
بعد مضي ثلاث سنوات على إنشاء وزارة المعارف في المملكة، أدلى الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، الذي كان يتولى منصب وزير المعارف، في عام 1376هـ بتصريح أكّد فيه أن وزارة المعارف تفكّر جدياً في إخراج الجامعة السعودية إلى حيّز التنفيذ. وبعد نحو عام واحد، تحوّلت هذه الفكرة إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع.
في يوم الأربعاء الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1377هـ، الموافق الثاني عشر من شهر نوفمبر عام 1957م، صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (17) من المغفور له بإذن الله الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، بإنشاء جامعة الملك سعود. وجاء في نص المرسوم الملكي التاريخي الآتي:
"بعونه تعالى نحن سعود بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، رغبةً في نشر المعارف وترقيتها في مملكتنا، وتوسيع الدراسة العلمية والأدبية، وحباً في مسايرة الأمم في العلوم والفنون، ومشاركتها في الكشف والاختراع، وحرصاً على إحياء الحضارة الإسلامية والإبانة عن محاسنها ومفاخرها، وطموحها إلى تربية النشء تربية صالحة تكفل لهم العقل السليم والخلق القويم، وبعد الاطلاع على ما قرره مجلس الوزراء في جلسته رقم (32) والمنعقدة في تاريخ 11 من ربيع الآخر عام 1377هـ، وبناءً على ما ارتأيناه من المصلحة، رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى
تنشأ في مملكتنا جامعة تسمى جامعة الملك سعود.
المادة الثانية
يكون وزير المعارف في حكومتنا الرئيس الأعلى للجامعة، يصادق على قرارات مجلس الجامعة، ويعين عمداء الكليات.
المادة الثالثة
تنشأ الكليات في هذه الجامعة تباعاً على قدر الحاجة والاستعداد.
المادة الرابعة
بعد إنشاء كليتين من كليات الجامعة، يوضع النظام الجامعي الذي يبين الصلات بين الكليات وإدارة الجامعة وبين الكليات بعضها وبعض.
وقد صدر مع هذا المرسوم الملكي مرسومان ملكيان آخران: المرسوم الملكي رقم (18) والمرسوم الملكي رقم (19) ، وكلاهما صدرا في نفس التاريخ الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1377هـ. قضى المرسوم الأول بإنشاء كلية للآداب، بينما قضى الثاني بإنشاء كلية للعلوم، لتكونا نواة الجامعة الأولى.
بداية الدراسة الفعلية
بدأت الدراسة الفعلية في الجامعة بافتتاح كلية الآداب في العام الجامعي 1377/1378هـ، حيث استقبلت الكلية أول دفعة من الطلاب الذين التحقوا ببرامجها الأكاديمية. وشكّل هذا الحدث نقطة تحول مهمة في تاريخ التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، إذ أصبحت الجامعة منارة علمية تشع بالمعرفة والثقافة على مستوى الوطن.
"بعونه تعالى نحن سعود بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، رغبةً في نشر المعارف وترقيتها في مملكتنا، وتوسيع الدراسة العلمية والأدبية، وحباً في مسايرة الأمم في العلوم والفنون، ومشاركتها في الكشف والاختراع، وحرصاً على إحياء الحضارة الإسلامية والإبانة عن محاسنها ومفاخرها، وطموحها إلى تربية النشء تربية صالحة تكفل لهم العقل السليم والخلق القويم، وبعد الاطلاع على ما قرره مجلس الوزراء في جلسته رقم (32) والمنعقدة في تاريخ 11 من ربيع الآخر عام 1377هـ، وبناءً على ما ارتأيناه من المصلحة، رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى
تنشأ في مملكتنا جامعة تسمى جامعة الملك سعود.
المادة الثانية
يكون وزير المعارف في حكومتنا الرئيس الأعلى للجامعة، يصادق على قرارات مجلس الجامعة، ويعين عمداء الكليات.
المادة الثالثة
تنشأ الكليات في هذه الجامعة تباعاً على قدر الحاجة والاستعداد.
المادة الرابعة
بعد إنشاء كليتين من كليات الجامعة، يوضع النظام الجامعي الذي يبين الصلات بين الكليات وإدارة الجامعة وبين الكليات بعضها وبعض.
وقد صدر مع هذا المرسوم الملكي مرسومان ملكيان آخران: المرسوم الملكي رقم (18) والمرسوم الملكي رقم (19) ، وكلاهما صدرا في نفس التاريخ الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1377هـ. قضى المرسوم الأول بإنشاء كلية للآداب، بينما قضى الثاني بإنشاء كلية للعلوم، لتكونا نواة الجامعة الأولى.
بداية الدراسة الفعلية
بدأت الدراسة الفعلية في الجامعة بافتتاح كلية الآداب في العام الجامعي 1377/1378هـ، حيث استقبلت الكلية أول دفعة من الطلاب الذين التحقوا ببرامجها الأكاديمية. وشكّل هذا الحدث نقطة تحول مهمة في تاريخ التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، إذ أصبحت الجامعة منارة علمية تشع بالمعرفة والثقافة على مستوى الوطن.
المدير المؤسس: الدكتور عبد الوهاب بن محمد عزام
اختيار الشخصية المناسبة
بعد صدور المرسوم الملكي بإنشاء الجامعة، كان لا بد من البحث عن شخصية أكاديمية مرموقة قادرة على تحمل مسؤولية تأسيس هذا الصرح العلمي الكبير وقيادته نحو أهدافه النبيلة. وبناء على ذلك عُيِّن العالم الموسوعي الأديب والفيلسوف والدبلوماسي المصري الدكتور عبد الوهاب بن محمد حسن عزام، حيث اختاره الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله ليكون أول مدير ومؤسس لجامعة الملك سعود في الرياض عام 1377هـ (1957م). وقد عمل بهمة عالية وإخلاص كبير على وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح العلمي الشامخ حتى وفاته في العام 1378هـ.
قادة الجامعة عبر التاريخ
بعد وفاة الدكتور عبد الوهاب بن محمد عزام، تعاقب على رئاسة الجامعة عدد من الشخصيات الأكاديمية السعودية المرموقة التي أسهمت في تطوير الجامعة ونموها، وهم على النحو التالي:
الأستاذ ناصر بن حمد المنقور (1378-1380هـ): أول مدير سعودي للجامعة.
الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر (1381-1391هـ).
الدكتور عبد العزيز بن عبدالله الفدّا (1391-1399هـ).
الدكتور منصور بن إبراهيم التركي (1399-1410هـ).
الدكتور أحمد بن محمد الضبيب (1410-1416هـ).
الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل (1416-1428هـ).
الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان (1428-1433هـ).
الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر (1433-1445هـ).
الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان (1445هـ): تولى إدارة الجامعة بصفة رئيس مُكلَّف لمدة عام.
الدكتور علي بن محمد مسملي (1446هـ): يرأس الجامعة حالياً بصفة رئيس مُكلَّف.
التطور التنظيمي والإداري
المرسوم الملكي رقم 112 لعام 1380هـ
في عام 1380هـ (1961م)، صدر المرسوم الملكي رقم (112) بتاريخ 26 ذي الحجة 1380هـ المتضمن الموافقة على نظام جامعة الملك سعود. وكان أبرز ما جاء في هذا النظام أن للجامعة شخصية اعتبارية وميزانية خاصة يوافق عليها وزير المعارف ويعرضها على الجهات ذات الاختصاص لاعتمادها.
المرسوم الملكي رقم م/11 لعام 1387هـ
في عام 1387هـ (1967م)، صدر المرسوم الملكي رقم (م/11) بتاريخ 8 جمادى الأولى 1387هـ المتضمن الموافقة على نظام جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حالياً) وإلغاء الأنظمة والأوامر والتعليمات السابقة المتعلقة بالجامعة. وكان من أبرز ما جاء في النظام إحداث المجلس الأعلى للجامعة كإحدى السلطات الإدارية فيها. والمجلس الأعلى هو السلطة المهيمنة على شؤون الجامعة وله وضع السياسة التي تسير عليها.
المرسوم الملكي رقم م/6 لعام 1392هـ
في عام 1392هـ (1972م)، صدر المرسوم الملكي رقم (م/6) المتضمن الموافقة على نظام جامعة الرياض وإلغاء نظام الجامعة الصادر في عام 1387هـ وجميع ما يتعارض معه من أنظمة وأوامر وتعليمات سابقة.
الموافقة على نظام مجلس التعليم العالي والجامعات عام 1414هـ
في عام 1414هـ (1993م)، صدرت الموافقة السامية على نظام مجلس التعليم العالي والجامعات، والذي نص على إنشاء مجلس لكل جامعة يتولى تصريف الشؤون العلمية والإدارية والمالية وتنفيذ السياسة العامة للجامعة. وأصبح لكل جامعة في المملكة مجلسها الخاص الذي يضطلع بمسؤوليات إدارية وأكاديمية ومالية محددة.
تغيير الاسم وإعادته
في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، تم تغيير اسم الجامعة من "جامعة الملك سعود" إلى "جامعة الرياض". وفي عام 1402هـ (1981م)، احتفلت جامعة الرياض بمرور خمسة وعشرين عاماً على إنشائها. وخلال هذا الاحتفال الكبير الذي تم تحت رعاية صاحب الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله، أمر جلالته بإعادة الاسم القديم للجامعة "جامعة الملك سعود" كما كان عند تأسيسها.
اختيار الشخصية المناسبة
بعد صدور المرسوم الملكي بإنشاء الجامعة، كان لا بد من البحث عن شخصية أكاديمية مرموقة قادرة على تحمل مسؤولية تأسيس هذا الصرح العلمي الكبير وقيادته نحو أهدافه النبيلة. وبناء على ذلك عُيِّن العالم الموسوعي الأديب والفيلسوف والدبلوماسي المصري الدكتور عبد الوهاب بن محمد حسن عزام، حيث اختاره الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله ليكون أول مدير ومؤسس لجامعة الملك سعود في الرياض عام 1377هـ (1957م). وقد عمل بهمة عالية وإخلاص كبير على وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح العلمي الشامخ حتى وفاته في العام 1378هـ.
قادة الجامعة عبر التاريخ
بعد وفاة الدكتور عبد الوهاب بن محمد عزام، تعاقب على رئاسة الجامعة عدد من الشخصيات الأكاديمية السعودية المرموقة التي أسهمت في تطوير الجامعة ونموها، وهم على النحو التالي:
الأستاذ ناصر بن حمد المنقور (1378-1380هـ): أول مدير سعودي للجامعة.
الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخويطر (1381-1391هـ).
الدكتور عبد العزيز بن عبدالله الفدّا (1391-1399هـ).
الدكتور منصور بن إبراهيم التركي (1399-1410هـ).
الدكتور أحمد بن محمد الضبيب (1410-1416هـ).
الدكتور عبد الله بن محمد الفيصل (1416-1428هـ).
الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان (1428-1433هـ).
الدكتور بدران بن عبد الرحمن العمر (1433-1445هـ).
الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان (1445هـ): تولى إدارة الجامعة بصفة رئيس مُكلَّف لمدة عام.
الدكتور علي بن محمد مسملي (1446هـ): يرأس الجامعة حالياً بصفة رئيس مُكلَّف.
التطور التنظيمي والإداري
المرسوم الملكي رقم 112 لعام 1380هـ
في عام 1380هـ (1961م)، صدر المرسوم الملكي رقم (112) بتاريخ 26 ذي الحجة 1380هـ المتضمن الموافقة على نظام جامعة الملك سعود. وكان أبرز ما جاء في هذا النظام أن للجامعة شخصية اعتبارية وميزانية خاصة يوافق عليها وزير المعارف ويعرضها على الجهات ذات الاختصاص لاعتمادها.
المرسوم الملكي رقم م/11 لعام 1387هـ
في عام 1387هـ (1967م)، صدر المرسوم الملكي رقم (م/11) بتاريخ 8 جمادى الأولى 1387هـ المتضمن الموافقة على نظام جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حالياً) وإلغاء الأنظمة والأوامر والتعليمات السابقة المتعلقة بالجامعة. وكان من أبرز ما جاء في النظام إحداث المجلس الأعلى للجامعة كإحدى السلطات الإدارية فيها. والمجلس الأعلى هو السلطة المهيمنة على شؤون الجامعة وله وضع السياسة التي تسير عليها.
المرسوم الملكي رقم م/6 لعام 1392هـ
في عام 1392هـ (1972م)، صدر المرسوم الملكي رقم (م/6) المتضمن الموافقة على نظام جامعة الرياض وإلغاء نظام الجامعة الصادر في عام 1387هـ وجميع ما يتعارض معه من أنظمة وأوامر وتعليمات سابقة.
الموافقة على نظام مجلس التعليم العالي والجامعات عام 1414هـ
في عام 1414هـ (1993م)، صدرت الموافقة السامية على نظام مجلس التعليم العالي والجامعات، والذي نص على إنشاء مجلس لكل جامعة يتولى تصريف الشؤون العلمية والإدارية والمالية وتنفيذ السياسة العامة للجامعة. وأصبح لكل جامعة في المملكة مجلسها الخاص الذي يضطلع بمسؤوليات إدارية وأكاديمية ومالية محددة.
تغيير الاسم وإعادته
في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، تم تغيير اسم الجامعة من "جامعة الملك سعود" إلى "جامعة الرياض". وفي عام 1402هـ (1981م)، احتفلت جامعة الرياض بمرور خمسة وعشرين عاماً على إنشائها. وخلال هذا الاحتفال الكبير الذي تم تحت رعاية صاحب الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله، أمر جلالته بإعادة الاسم القديم للجامعة "جامعة الملك سعود" كما كان عند تأسيسها.
المرحلة الأولى: التأسيس (1377-1380هـ)
كلية الآداب (1377هـ) أنشئت بموجب المرسوم الملكي رقم 18، بتاريخ 21 ربيع الآخر عام 1377هـ وكانت أول كلية تبدأ فيها الدراسة الفعلية عام 1378هـ، وضمت أقساماً في التاريخ، واللغة العربية وآدابها، والدراسات الاجتماعية، والإعلام، والجغرافيا، وغيرها من التخصصات الإنسانية. وقد اقتصر القبول فيها على الطلاب فقط وعددهم (21) طالباً، وفي عام 1380هـ تخرجت الدفعة الأولى وعددها (15) خريجاً، وقد غُيِّر اسم الكلية مؤخرًا إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
كلية العلوم (1377هـ) تأسست بموجب المرسوم الملكي رقم 19 بتاريخ 21 ربيع الآخر عام 1377هـ، وبدأت الدراسة فيها عام 1379هـ. وضمت أقساماً في الرياضيات، والفيزياء والفلك، والكيمياء، والجيولوجيا والجيوفيزياء، وعلم الحيوان، وعلم النبات، والكيمياء الحيوية، وغيرها من التخصصات العلمية.
المرحلة الثانية: التوسع الأولي للكليات (1379هـ)
أُنشئت كلية التجارة، التي أصبحت لاحقاً كلية إدارة الأعمال، وتضم أقساماً في الإدارة، والمحاسبة، والتسويق، والاقتصاد، ونظم المعلومات الإدارية. إلى جانب كلية الصيدلة التي قدمت برامج متميزة في مجال العلوم الصيدلانية والدوائية.
المرحلة الثالثة: قبول الطالبات (1381هـ)
انطلاقاً من أهمية المرأة في تنمية المجتمع فتحت الجامعة أبوابها للفتاة السعودية لأول مرة، فأتيح لها فرصة الانتساب إلى كليتي الآداب والعلوم الإدارية. وشكَّل هذا القرار نقطة تحول مهمة للمرأة في تاريخ التعليم العالي في المملكة، حيث أصبح بإمكانها الحصول على تعليم جامعي متميّز في بيئة أكاديمية محفزة، وقد كان قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب أول قسم استقبل الطالبات المتقدمات وكان عددهن أربع طالبات سعوديات.
المرحلة الرابعة: إضافة التخصصات الأساسية (1385-1387هـ)
كلية الزراعة (1385هـ) اُفتُتِحت هذه الكلية لتلبية احتياجات المملكة في مجال الزراعة والأمن الغذائي. وأصبحت فيما بعد كلية علوم الأغذية والزراعة، وتقدم عدداً من البرامج الأكاديمية في مجالات: علوم الإنتاج النباتي، ووقاية النبات، والعلوم في الهندسة الزراعية، وعلوم الأغذية وتغذية الإنسان، والاقتصاد التطبيقي والإنتاج الحيواني.
كليتا الهندسة والتربية (1387/1388هـ) ضُمَّتا إلى الجامعة بعد أن كانتا تحت إشراف وزارة المعارف بالتعاون مع منظمة اليونسكو. وأصبحتا من أهم كليات الجامعة، وتضم كلية الهندسة أقساماً في الهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، والهندسة الصناعية، وهندسة البترول والغاز الطبيعي، وهندسة التعدين، أما كلية التربية فقد تولّت مسؤولية إعداد المعلمين والمعلمات المؤهلين لمختلف مراحل التعليم. بعد ذلك أنشئت أقسام علم النفس، والدراسات الإسلامية، والمناهج وطرق التدريس، والتربية الفنية، والتربية البدنية، والتربية الخاصة.
المرحلة الخامسة: الكليات الطبية والمعاهد (1387-1394هـ)
كلية الطب (1387هـ) بدأت الدراسة الفعلية عام 1389هـ، وفي العام 1394هـ بدأ قبول الطالبات فيها. وأصبحت الكلية من أعرق كليات الطب في المملكة العربية السعودية، وتضم أقساماً في الجراحة، والباطنة، وطب الأطفال، وطب الأسرة والمجتمع، وعلم الأمراض، والأشعة، وغيرها من التخصصات الطبية.
معهد اللغة العربية (1394هـ) أُنشِئ المعهد حرصاً من الجامعة على نشر اللغة العربية وتعليمها للناطقين بغيرها من مختلف أنحاء العالم. وفي العام (1434هـ) غُيِّر اسم المعهد إلى معهد اللغويات العربية. ومؤخراً ضُمَّ المعهد إلى كلية اللغات وعلومها. كما شهدت هذه المرحلة وتحديداً في عام (1394هـ) إنشاء عمادات مساندة مهمة، من أبرزها عمادة شؤون القبول والتسجيل، وعمادة شؤون الطلاب، وعمادة شؤون المكتبات.
المرحلة السادسة: التوسع في التخصصات الصحية والإنسانية (1395-1399هـ)
كلية طب الأسنان أُنشِئت عام 1395هـ، وبدأت في استقبال أول دفعة من طلابها في العام الدراسي 1396هـ؛ لتقديم تعليم متميز في مجال طب الأسنان وعلوم الصحة الفموية.
كلية العلوم الطبية التطبيقية تأسست كلية العلوم الطبية التطبيقية في عام 1979م لتلبية الحاجة في المملكة العربية السعودية لكوادر مؤهلة متخصصين في الرعاية الصحية. وتعد أول كلية للعلوم الطبية التطبيقية في المملكة في ذلك الحين، ولقد لعبت دورا هاما في توفير القوى البشرية العاملة لكل من القطاعين في الصحة الخاص والعام مع درجة عالية من الكفاءة المهنية من الخريجين وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة في رعايتهم الصحية في هذه المجالات. كما يوجد بالكلية حاليا أكثر من 12 برنامج من برامج البكالوريوس المختلفة التي تعمل تحت سبعة أقسام رئيسية وعلاوة على ذلك يوجد برامج للدراسات العليا في العديد من التخصصات الصحية.
مركز اللغات الأوروبية والترجمة (1397هـ) أنشئ هذا المركز بعد تحويل مركز اللغة الإنجليزية التابع لقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب آنذاك، وفي عام 1411هـ تم تطوير المركز وسمّي بمعهد اللغات والترجمة تجسيداً لاهتمام المملكة بتدريس اللغات الأجنبية والترجمة، وفي عام 1415هـ اُستُبدِل اسم المعهد إلى كلية اللغات والترجمة، وأصبحت تقدم برامج متميزة في اللغات الأوروبية والآسيوية والترجمة. وفي عام 1444هـ أُعِيدَ هيكلة كل من كلية اللغات والترجمة وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب ومعهد اللغويات العربية في الجامعة ليكون اسمها كلية اللغات وعلومها. وانطلاقاً من اهتمام الجامعة بتوفير التعليم العالي المتخصص بما يلبي احتياجات المملكة من الكفاءات المؤهلة والحاصلة على درجات علمية عالية فقد وافق مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة بتاريخ 20/12/1398هـ على إنشاء كلية الدراسات العليا، وصدرت موافقة المقام السامي على إنشاء الكلية بتاريخ 6/2/1399هـ، التي عُدِّل اسمها إلى عمادة الدراسات العليا بتاريخ 17/6/1418هـ.
المرحلة السابعة: الفروع الخارجية
فرع أبها (1400هـ) في عام 1400هـ، أنشئت كلية الطب بأبها باعتبارها فرعًا لجامعة الملك سعود. وفي عام 1419هـ، صدر الأمر السامي القاضي بإنشاء جامعة الملك خالد بالجنوب، ودمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود في أبها ليصبحا جامعة مستقلة تحت اسم جامعة الملك خالد.
فرع القصيم (1401هـ) في عام 1401هـ (1980-1981م)، أنشئ فرع آخر للجامعة في منطقة القصيم، وافتتحت فيه كلية الزراعة، وكلية الطب البيطري، وكلية الاقتصاد والإدارة. واستمر الفرع في النمو والتوسع؛ حيث أُنشِئت كلية العلوم بالقصيم عام 1418هـ، وكلية الطب عام 1421هـ، وكلية الهندسة عام 1424هـ. واعتباراً من عام 1424 هـ (2003م)، استقل فرع القصيم ليصبح جامعة مستقلة تحت اسم جامعة القصيم.
كما امتد التوسع ليشمل فروعاً أخرى، حيث صدر في عام 1418هـ، صدر المرسوم الملكي رقم 33 بإنشاء كلية المجتمع بجازان تابعة لجامعة الملك سعود. وفي العام الدراسي 1423/1424هـ، أُنشِئت كلية العلوم بالجوف. وتمت الموافقة على إنشاء كليات المجتمع في كل من المجمعة والأفلاج والقريات. وقد استقلت هذه الفروع لاحقاً لتصبح جامعات مستقلة في مناطقها.
المرحلة الثامنة: عهد الاحتفال بالربع قرن(1402هـ)
شهدت هذه المرحلة تطوراً ملحوظاً في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، حيث أُنشِئت باعتبارها تطوراً حديثاً لمركز خدمة المجتمع السابق، التي تحولت لاحقاً إلى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع. كما شهدت هذه المرحلة افتتاح مستشفى الملك خالد الجامعي رسمياً، الذي بدأ العمل في المدينة الجامعية، واقتصر في بدايته على مجمع عيادات خارجية، ثم تطور مع الوقت ليعمل بطاقة استيعابية تقارب 800 سرير و20 غرفة عمليات جراحية، ومبنى مستقل للعيادات يضم 161 غرفة فحص بالإضافة إلى المرافق الأخرى.
المرحلة التاسعة: التقنية والعمارة (1404هـ)
في عام 1404هـ (1983-1984م)، أُُنشِئت:
كلية علوم الحاسب والمعلومات (1404هـ) لمواكبة التطور التقني العالمي، وتقدم الكلية برامج متميزة في علوم الحاسب ونظم المعلومات وهندسة الحاسب وهندسة البرمجيات.
كلية العمارة والتخطيط (1404هـ) لتلبية احتياجات المملكة في مجال التخطيط العمراني والتصميم المعماري، وتضم الكلية أقساماً في العمارة وعلوم البناء، والتخطيط العمراني.
المرحلة العاشرة: اللغات والترجمة (1411-1415هـ)
معهد اللغات والترجمة (1411هـ / 1990م) أُنشِئ تجسيداً لاهتمام المملكة بتدريس اللغات الأجنبية والترجمة. وفي عام 1415هـ (1994م)، ضُمَّ إلى كلية اللغات والترجمة، وأصبحت تقدم برامج متميزة في اللغات الأوروبية والآسيوية والترجمة.
المرحلة الحادية عشرة: البحث العلمي والاستشارات (1417هـ)
معهد البحوث والدراسات الاستشارية (1417هـ / 1996م) صدر قرار مجلس التعليم العالي رقم1282/أ بالموافقة على إنشاء معهد للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود، وتحول اسمه لاحقاً إلى معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية.
المرحلة الثانية عشرة: التطوير المستمر (1419-1424هـ)
شهدت جامعة الملك سعود تطويرات هيكلية مهمة عززت من دورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، حيث غُيِّر اسم كلية الدراسات العليا إلى عمادة الدراسات العليا في 1418هـ لتعزيز الإشراف على البرامج العليا، وإنشاء عمادة البحث العلمي في 1419هـ مما وضع أساساً متيناً لدعم المشاريع البحثية والابتكار، وتعديل اسم مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر إلى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع في 1421هـ كتطوير للجهود السابقة، وإنشاء كلية المجتمع في الرياض بقرار مجلس الوزراء رقم 73 بتاريخ 5/3/1422هـ لتوسيع الخدمات التعليمية خارج المدينة الجامعية الرئيسية، وتحويل قسم التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية إلى كلية مستقلة تُسمى كلية التمريض في 26/11/1424هـ مما عزز التخصص الطبي والرعاية الصحية.
المرحلة الثالثة عشرة: الكليات الحديثة
واستمرت جامعة الملك سعود في التوسع والتطور بإنشاء المزيد من الكليات لتصل إلى ثلاث وعشرين كلية تشمل كلية السياحة والآثار وكلية الفنون وكلية علوم الرياضة والنشاط البدني وكلية الحقوق والعلوم السياسية وكلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الطبية الطارئة.
كلية الآداب (1377هـ) أنشئت بموجب المرسوم الملكي رقم 18، بتاريخ 21 ربيع الآخر عام 1377هـ وكانت أول كلية تبدأ فيها الدراسة الفعلية عام 1378هـ، وضمت أقساماً في التاريخ، واللغة العربية وآدابها، والدراسات الاجتماعية، والإعلام، والجغرافيا، وغيرها من التخصصات الإنسانية. وقد اقتصر القبول فيها على الطلاب فقط وعددهم (21) طالباً، وفي عام 1380هـ تخرجت الدفعة الأولى وعددها (15) خريجاً، وقد غُيِّر اسم الكلية مؤخرًا إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
كلية العلوم (1377هـ) تأسست بموجب المرسوم الملكي رقم 19 بتاريخ 21 ربيع الآخر عام 1377هـ، وبدأت الدراسة فيها عام 1379هـ. وضمت أقساماً في الرياضيات، والفيزياء والفلك، والكيمياء، والجيولوجيا والجيوفيزياء، وعلم الحيوان، وعلم النبات، والكيمياء الحيوية، وغيرها من التخصصات العلمية.
المرحلة الثانية: التوسع الأولي للكليات (1379هـ)
أُنشئت كلية التجارة، التي أصبحت لاحقاً كلية إدارة الأعمال، وتضم أقساماً في الإدارة، والمحاسبة، والتسويق، والاقتصاد، ونظم المعلومات الإدارية. إلى جانب كلية الصيدلة التي قدمت برامج متميزة في مجال العلوم الصيدلانية والدوائية.
المرحلة الثالثة: قبول الطالبات (1381هـ)
انطلاقاً من أهمية المرأة في تنمية المجتمع فتحت الجامعة أبوابها للفتاة السعودية لأول مرة، فأتيح لها فرصة الانتساب إلى كليتي الآداب والعلوم الإدارية. وشكَّل هذا القرار نقطة تحول مهمة للمرأة في تاريخ التعليم العالي في المملكة، حيث أصبح بإمكانها الحصول على تعليم جامعي متميّز في بيئة أكاديمية محفزة، وقد كان قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب أول قسم استقبل الطالبات المتقدمات وكان عددهن أربع طالبات سعوديات.
المرحلة الرابعة: إضافة التخصصات الأساسية (1385-1387هـ)
كلية الزراعة (1385هـ) اُفتُتِحت هذه الكلية لتلبية احتياجات المملكة في مجال الزراعة والأمن الغذائي. وأصبحت فيما بعد كلية علوم الأغذية والزراعة، وتقدم عدداً من البرامج الأكاديمية في مجالات: علوم الإنتاج النباتي، ووقاية النبات، والعلوم في الهندسة الزراعية، وعلوم الأغذية وتغذية الإنسان، والاقتصاد التطبيقي والإنتاج الحيواني.
كليتا الهندسة والتربية (1387/1388هـ) ضُمَّتا إلى الجامعة بعد أن كانتا تحت إشراف وزارة المعارف بالتعاون مع منظمة اليونسكو. وأصبحتا من أهم كليات الجامعة، وتضم كلية الهندسة أقساماً في الهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، والهندسة الصناعية، وهندسة البترول والغاز الطبيعي، وهندسة التعدين، أما كلية التربية فقد تولّت مسؤولية إعداد المعلمين والمعلمات المؤهلين لمختلف مراحل التعليم. بعد ذلك أنشئت أقسام علم النفس، والدراسات الإسلامية، والمناهج وطرق التدريس، والتربية الفنية، والتربية البدنية، والتربية الخاصة.
المرحلة الخامسة: الكليات الطبية والمعاهد (1387-1394هـ)
كلية الطب (1387هـ) بدأت الدراسة الفعلية عام 1389هـ، وفي العام 1394هـ بدأ قبول الطالبات فيها. وأصبحت الكلية من أعرق كليات الطب في المملكة العربية السعودية، وتضم أقساماً في الجراحة، والباطنة، وطب الأطفال، وطب الأسرة والمجتمع، وعلم الأمراض، والأشعة، وغيرها من التخصصات الطبية.
معهد اللغة العربية (1394هـ) أُنشِئ المعهد حرصاً من الجامعة على نشر اللغة العربية وتعليمها للناطقين بغيرها من مختلف أنحاء العالم. وفي العام (1434هـ) غُيِّر اسم المعهد إلى معهد اللغويات العربية. ومؤخراً ضُمَّ المعهد إلى كلية اللغات وعلومها. كما شهدت هذه المرحلة وتحديداً في عام (1394هـ) إنشاء عمادات مساندة مهمة، من أبرزها عمادة شؤون القبول والتسجيل، وعمادة شؤون الطلاب، وعمادة شؤون المكتبات.
المرحلة السادسة: التوسع في التخصصات الصحية والإنسانية (1395-1399هـ)
كلية طب الأسنان أُنشِئت عام 1395هـ، وبدأت في استقبال أول دفعة من طلابها في العام الدراسي 1396هـ؛ لتقديم تعليم متميز في مجال طب الأسنان وعلوم الصحة الفموية.
كلية العلوم الطبية التطبيقية تأسست كلية العلوم الطبية التطبيقية في عام 1979م لتلبية الحاجة في المملكة العربية السعودية لكوادر مؤهلة متخصصين في الرعاية الصحية. وتعد أول كلية للعلوم الطبية التطبيقية في المملكة في ذلك الحين، ولقد لعبت دورا هاما في توفير القوى البشرية العاملة لكل من القطاعين في الصحة الخاص والعام مع درجة عالية من الكفاءة المهنية من الخريجين وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة في رعايتهم الصحية في هذه المجالات. كما يوجد بالكلية حاليا أكثر من 12 برنامج من برامج البكالوريوس المختلفة التي تعمل تحت سبعة أقسام رئيسية وعلاوة على ذلك يوجد برامج للدراسات العليا في العديد من التخصصات الصحية.
مركز اللغات الأوروبية والترجمة (1397هـ) أنشئ هذا المركز بعد تحويل مركز اللغة الإنجليزية التابع لقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب آنذاك، وفي عام 1411هـ تم تطوير المركز وسمّي بمعهد اللغات والترجمة تجسيداً لاهتمام المملكة بتدريس اللغات الأجنبية والترجمة، وفي عام 1415هـ اُستُبدِل اسم المعهد إلى كلية اللغات والترجمة، وأصبحت تقدم برامج متميزة في اللغات الأوروبية والآسيوية والترجمة. وفي عام 1444هـ أُعِيدَ هيكلة كل من كلية اللغات والترجمة وقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب ومعهد اللغويات العربية في الجامعة ليكون اسمها كلية اللغات وعلومها. وانطلاقاً من اهتمام الجامعة بتوفير التعليم العالي المتخصص بما يلبي احتياجات المملكة من الكفاءات المؤهلة والحاصلة على درجات علمية عالية فقد وافق مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة بتاريخ 20/12/1398هـ على إنشاء كلية الدراسات العليا، وصدرت موافقة المقام السامي على إنشاء الكلية بتاريخ 6/2/1399هـ، التي عُدِّل اسمها إلى عمادة الدراسات العليا بتاريخ 17/6/1418هـ.
المرحلة السابعة: الفروع الخارجية
فرع أبها (1400هـ) في عام 1400هـ، أنشئت كلية الطب بأبها باعتبارها فرعًا لجامعة الملك سعود. وفي عام 1419هـ، صدر الأمر السامي القاضي بإنشاء جامعة الملك خالد بالجنوب، ودمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود في أبها ليصبحا جامعة مستقلة تحت اسم جامعة الملك خالد.
فرع القصيم (1401هـ) في عام 1401هـ (1980-1981م)، أنشئ فرع آخر للجامعة في منطقة القصيم، وافتتحت فيه كلية الزراعة، وكلية الطب البيطري، وكلية الاقتصاد والإدارة. واستمر الفرع في النمو والتوسع؛ حيث أُنشِئت كلية العلوم بالقصيم عام 1418هـ، وكلية الطب عام 1421هـ، وكلية الهندسة عام 1424هـ. واعتباراً من عام 1424 هـ (2003م)، استقل فرع القصيم ليصبح جامعة مستقلة تحت اسم جامعة القصيم.
كما امتد التوسع ليشمل فروعاً أخرى، حيث صدر في عام 1418هـ، صدر المرسوم الملكي رقم 33 بإنشاء كلية المجتمع بجازان تابعة لجامعة الملك سعود. وفي العام الدراسي 1423/1424هـ، أُنشِئت كلية العلوم بالجوف. وتمت الموافقة على إنشاء كليات المجتمع في كل من المجمعة والأفلاج والقريات. وقد استقلت هذه الفروع لاحقاً لتصبح جامعات مستقلة في مناطقها.
المرحلة الثامنة: عهد الاحتفال بالربع قرن(1402هـ)
شهدت هذه المرحلة تطوراً ملحوظاً في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، حيث أُنشِئت باعتبارها تطوراً حديثاً لمركز خدمة المجتمع السابق، التي تحولت لاحقاً إلى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع. كما شهدت هذه المرحلة افتتاح مستشفى الملك خالد الجامعي رسمياً، الذي بدأ العمل في المدينة الجامعية، واقتصر في بدايته على مجمع عيادات خارجية، ثم تطور مع الوقت ليعمل بطاقة استيعابية تقارب 800 سرير و20 غرفة عمليات جراحية، ومبنى مستقل للعيادات يضم 161 غرفة فحص بالإضافة إلى المرافق الأخرى.
المرحلة التاسعة: التقنية والعمارة (1404هـ)
في عام 1404هـ (1983-1984م)، أُُنشِئت:
كلية علوم الحاسب والمعلومات (1404هـ) لمواكبة التطور التقني العالمي، وتقدم الكلية برامج متميزة في علوم الحاسب ونظم المعلومات وهندسة الحاسب وهندسة البرمجيات.
كلية العمارة والتخطيط (1404هـ) لتلبية احتياجات المملكة في مجال التخطيط العمراني والتصميم المعماري، وتضم الكلية أقساماً في العمارة وعلوم البناء، والتخطيط العمراني.
المرحلة العاشرة: اللغات والترجمة (1411-1415هـ)
معهد اللغات والترجمة (1411هـ / 1990م) أُنشِئ تجسيداً لاهتمام المملكة بتدريس اللغات الأجنبية والترجمة. وفي عام 1415هـ (1994م)، ضُمَّ إلى كلية اللغات والترجمة، وأصبحت تقدم برامج متميزة في اللغات الأوروبية والآسيوية والترجمة.
المرحلة الحادية عشرة: البحث العلمي والاستشارات (1417هـ)
معهد البحوث والدراسات الاستشارية (1417هـ / 1996م) صدر قرار مجلس التعليم العالي رقم1282/أ بالموافقة على إنشاء معهد للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود، وتحول اسمه لاحقاً إلى معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية.
المرحلة الثانية عشرة: التطوير المستمر (1419-1424هـ)
شهدت جامعة الملك سعود تطويرات هيكلية مهمة عززت من دورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، حيث غُيِّر اسم كلية الدراسات العليا إلى عمادة الدراسات العليا في 1418هـ لتعزيز الإشراف على البرامج العليا، وإنشاء عمادة البحث العلمي في 1419هـ مما وضع أساساً متيناً لدعم المشاريع البحثية والابتكار، وتعديل اسم مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر إلى كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع في 1421هـ كتطوير للجهود السابقة، وإنشاء كلية المجتمع في الرياض بقرار مجلس الوزراء رقم 73 بتاريخ 5/3/1422هـ لتوسيع الخدمات التعليمية خارج المدينة الجامعية الرئيسية، وتحويل قسم التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية إلى كلية مستقلة تُسمى كلية التمريض في 26/11/1424هـ مما عزز التخصص الطبي والرعاية الصحية.
المرحلة الثالثة عشرة: الكليات الحديثة
واستمرت جامعة الملك سعود في التوسع والتطور بإنشاء المزيد من الكليات لتصل إلى ثلاث وعشرين كلية تشمل كلية السياحة والآثار وكلية الفنون وكلية علوم الرياضة والنشاط البدني وكلية الحقوق والعلوم السياسية وكلية الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الطبية الطارئة.
المدينة الجامعية بالدرعية
في عام (1405هـ) تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود بافتتاح المدينة الجامعية بالدرعية التي تصل مساحتها الإجمالية إلى حوالي 9 ملايين متر مربع. وتضم مرافق متكاملة تشمل المباني الأكاديمية، والمستشفيات الجامعية، ومراكز الأبحاث، والمكتبات، والمرافق الرياضية والترفيهية، والسكن الجامعي للطلاب والطالبات.
المدينة الجامعية للطالبات
خصصت الجامعة مدينة جامعية متكاملة للطالبات، تضم كافة الكليات والمرافق التعليمية والخدمية، مما يوفر بيئة تعليمية متميزة تراعي خصوصية الطالبة السعودية. وقد تم افتتاح المدينة الجامعية للطالبات مع بداية العام الدراسي 1434/ 1435هـ، واستقبلت الطالبات فيها في الفصل الدراسي الأول من ذلك العام، وذلك ضمن مراحل توسّع الجامعة في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز جودة البيئة التعليمية للطالبات.
المدينة الطبية الجامعية
مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي(مستشفى الأمير طلال بن عبدالعزيز سابقاً):
في العام 1395هـ استلمت الجامعة مستشفى الملك عبدالعزيز ليصبح بمسماه الحالي ويعتبر أول مستشفى تعليمي بالمملكة العربية السعودية، وهو أحد المستشفيات الجامعية التابعة لكلية الطب. ويضم المستشفى مجموعة من الكفاءات الطبية المتميزة من استشاريين وأطباء وفنيين مختصين في عدة تخصصات بشكل متميز وبخبرات عالمية، إضافة إلى وجود التقنية الحديثة المتطورة. يضم المستشفى أقساماً تخصصية مثل قسم طب وجراحة العيون، وقسم طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، والمركز الجامعي للسكري، والعيادات التخصصية والعامة، والخدمات الطبية المساندة. تبلغ طاقة المستشفى السريرية 104 أسرة للتخصصات الأكاديمية فقط، وقد أقر مجلس إدارة الجامعة توسعة مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي وذلك ببناء مبنى رئيسي مكون من 9 طوابق، تحتوي على 126 سريراً، بالإضافة لعيادات تخصصية أخرى.
مستشفى الملك خالد الجامعي:
تم افتتاحه عام 1402هـ في المدينة الجامعية، وهو مستشفى تعليمي يقدم خدمات طبية عالية الجودة للمرضى في كثير من التخصصات الطبية كالعناية الفائقة، والجراحة، وطب الأطفال، والأمراض الباطنية، والمراض النسائية، وطب الطوارئ، وغيرها.
مستشفى طب الأسنان الجامعي:
يعتبر مستشفى طب الأسنان الجامعي أول مستشفى تعليمي متكامل بالمملكة لطب الأسنان حيث يقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والجراحية والاستشارية الشاملة والمبنية على البراهين للمرضى. ويقوم المستشفى بتوفير الرعاية في التخصصات التالية:
• عيادات فلح الشفة والحنك
• طب الأسنان للمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة
• عيادات الألم الفموي والقحفي الوجهي
• عيادات طب الأسنان للمرضى من ذوي الحالات الصحية الخاصة
• عيادات طب الأسنان للمرضى المصابين بالتوحد
• صيدلية العيادات الخارجية
• بنك الدم
• مختبر التشريح المرضي لأمراض الفم والوجه والفكين
في عام (1405هـ) تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود بافتتاح المدينة الجامعية بالدرعية التي تصل مساحتها الإجمالية إلى حوالي 9 ملايين متر مربع. وتضم مرافق متكاملة تشمل المباني الأكاديمية، والمستشفيات الجامعية، ومراكز الأبحاث، والمكتبات، والمرافق الرياضية والترفيهية، والسكن الجامعي للطلاب والطالبات.
المدينة الجامعية للطالبات
خصصت الجامعة مدينة جامعية متكاملة للطالبات، تضم كافة الكليات والمرافق التعليمية والخدمية، مما يوفر بيئة تعليمية متميزة تراعي خصوصية الطالبة السعودية. وقد تم افتتاح المدينة الجامعية للطالبات مع بداية العام الدراسي 1434/ 1435هـ، واستقبلت الطالبات فيها في الفصل الدراسي الأول من ذلك العام، وذلك ضمن مراحل توسّع الجامعة في تطوير بنيتها التحتية وتعزيز جودة البيئة التعليمية للطالبات.
المدينة الطبية الجامعية
مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي(مستشفى الأمير طلال بن عبدالعزيز سابقاً):
في العام 1395هـ استلمت الجامعة مستشفى الملك عبدالعزيز ليصبح بمسماه الحالي ويعتبر أول مستشفى تعليمي بالمملكة العربية السعودية، وهو أحد المستشفيات الجامعية التابعة لكلية الطب. ويضم المستشفى مجموعة من الكفاءات الطبية المتميزة من استشاريين وأطباء وفنيين مختصين في عدة تخصصات بشكل متميز وبخبرات عالمية، إضافة إلى وجود التقنية الحديثة المتطورة. يضم المستشفى أقساماً تخصصية مثل قسم طب وجراحة العيون، وقسم طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، والمركز الجامعي للسكري، والعيادات التخصصية والعامة، والخدمات الطبية المساندة. تبلغ طاقة المستشفى السريرية 104 أسرة للتخصصات الأكاديمية فقط، وقد أقر مجلس إدارة الجامعة توسعة مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي وذلك ببناء مبنى رئيسي مكون من 9 طوابق، تحتوي على 126 سريراً، بالإضافة لعيادات تخصصية أخرى.
مستشفى الملك خالد الجامعي:
تم افتتاحه عام 1402هـ في المدينة الجامعية، وهو مستشفى تعليمي يقدم خدمات طبية عالية الجودة للمرضى في كثير من التخصصات الطبية كالعناية الفائقة، والجراحة، وطب الأطفال، والأمراض الباطنية، والمراض النسائية، وطب الطوارئ، وغيرها.
مستشفى طب الأسنان الجامعي:
يعتبر مستشفى طب الأسنان الجامعي أول مستشفى تعليمي متكامل بالمملكة لطب الأسنان حيث يقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتدريبية والجراحية والاستشارية الشاملة والمبنية على البراهين للمرضى. ويقوم المستشفى بتوفير الرعاية في التخصصات التالية:
• عيادات فلح الشفة والحنك
• طب الأسنان للمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة
• عيادات الألم الفموي والقحفي الوجهي
• عيادات طب الأسنان للمرضى من ذوي الحالات الصحية الخاصة
• عيادات طب الأسنان للمرضى المصابين بالتوحد
• صيدلية العيادات الخارجية
• بنك الدم
• مختبر التشريح المرضي لأمراض الفم والوجه والفكين
أسست جامعة الملك سعود برنامج أوقاف الجامعة، وخصصت له مساحة تُقدر بنحو 180 ألف متر مربع، بهدف دعم الجامعة مالياً وبحثياً. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الموارد المالية الذاتية للجامعة، والمساهمة في الأنشطة التي تدعم انتقالها إلى مصاف الجامعات العالمية، ودعم أنشطة البحث والتطوير والتعليم، وتعزيز العلاقة بين الجامعة والمجتمع، إضافة إلى استقطاب وتحفيز الباحثين والمبدعين والموهوبين، وزيادة الاستفادة من موارد الجامعة البشرية والبنية التحتية والتجهيزات، ودعم المستشفيات الجامعية في علاج الأمراض المزمنة، وتمويل معامل الجامعة الخارجية في مراكز متقدمة للاستفادة من الخبرات العالمية، وتعزيز أعمال الخير والتكافل الاجتماعي وأعمال البر المختلفة. وتتمثل مشروعات برنامج الأوقاف في أبراج الجامعة التي تشمل برج الفندق من فئة الخمس نجوم، وبرج مصرف الراجحي الطبي، وبرج الشيخ صالح كامل، وبرج الأجنحة الفندقية، وبرج المعلم محمد بن لادن المكتبي، وبرج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأبحاث، وبرج الدكتور ناصر الرشيد، وبرج الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهليل.
يعد برنامج كراسي البحث الذي اعتمدته جامعة الملك سعود من أكبر المشاريع التعليمية التي تهدف إلى تحقيق التميز في مجال البحث والتطوير واقتصاديات المعرفة. ويقصد بكرسي البحث أنه مرتبة علمية تسند لباحث متميّز في مجال تخصصه على الصعيدين الوطني والدولي، ويزخر رصيده البحثي بمساهمات نوعية وكمية عالية في مجال الاختصاص. مدة كرسي البحث في الجامعة أربع سنوات من تاريخ إنشائه، ويجوز تمديد مدة عمل الكرسي لفترات أخرى. ويضاف إلى ذلك أن الجامعة بادرت باستقطاب نخبة من العلماء العالميين، من بينهم ما يقارب عشرين عالماً من الحائزين على جائزة نوبل للسلام من أجل المشاركة في هذا المشروع.
صدر الأمر الملكي الكريم رقم (9589) وتاريخ 9/2/1444هـ بالموافقة على النظام الأساس لجامعة الملك سعود، وتحويلها إلى مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح اعتباراً من تاريخ نفاذ النظام، تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض. وفي عام 1445هـ (2023م)، جرى الإعلان عن تشكيل مجلس إدارة الجامعة.
في 7 محرم 1445هـ الموافق 25 يوليو 2023م، أصدر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، أمراً سامياً بتشكيل مجلس إدارة الجامعة برئاسة صاحب المعالي الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وصاحب المعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نائباً للرئيس، وعضوية كل من:
• صاحب المعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات
• صاحب المعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية
• صاحب المعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية
• معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي
• معالي الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء
• معالي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
• سعادة رئيس جامعة الملك سعود المُكلَّف
• سعادة محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
• سعادة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياض غير الربحية المُكلَّف
• سعادة رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
• سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة
• سعادة رئيس اتحاد الغرف السعودية
• سعادة الأستاذ تركي بن عبدالرحمن النويصر ممثل صندوق الاستثمارات العامة
• سعادة الأستاذ سلمان بن متعب السديري
• سعادة الأستاذ طل بن هشام ناظر
• سعادة الأستاذة جمانا بنت راشد الراشد
• سعادة الدكتور عبدالرحمن بن نبيل الصالح أمين مجلس إدارة جامعة الملك سعود
يمنح هذا الوضع الجديد الجامعة استقلالية أكبر في اتخاذ قراراتها الأكاديمية والإدارية والمالية، بما في ذلك الاستقلال المالي والإداري والأكاديمي، مما يتيح لها المرونة اللازمة للتطور والمنافسة على المستوى العالمي، والوصول إلى مصاف أفضل الجامعات العالمية.
• صاحب المعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات
• صاحب المعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية
• صاحب المعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية
• معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي
• معالي الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء
• معالي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
• سعادة رئيس جامعة الملك سعود المُكلَّف
• سعادة محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة
• سعادة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياض غير الربحية المُكلَّف
• سعادة رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
• سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة
• سعادة رئيس اتحاد الغرف السعودية
• سعادة الأستاذ تركي بن عبدالرحمن النويصر ممثل صندوق الاستثمارات العامة
• سعادة الأستاذ سلمان بن متعب السديري
• سعادة الأستاذ طل بن هشام ناظر
• سعادة الأستاذة جمانا بنت راشد الراشد
• سعادة الدكتور عبدالرحمن بن نبيل الصالح أمين مجلس إدارة جامعة الملك سعود
يمنح هذا الوضع الجديد الجامعة استقلالية أكبر في اتخاذ قراراتها الأكاديمية والإدارية والمالية، بما في ذلك الاستقلال المالي والإداري والأكاديمي، مما يتيح لها المرونة اللازمة للتطور والمنافسة على المستوى العالمي، والوصول إلى مصاف أفضل الجامعات العالمية.
على مدى أكثر من ستة عقود من الزمان، رسمت جامعة الملك سعود مساراً متميزاً في تاريخ التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية والمنطقة العربية. منذ بداياتها الأولى بكليتين فقط وعدد محدود من الطلاب، نمت الجامعة لتصبح صرحاً أكاديمياً شامخاً يضم أربعاً وعشرين كلية، وآلاف الطلاب والطالبات من مختلف أنحاء المملكة والعالم، وأعضاء هيئة تدريس متميزين من مختلف الجنسيات والتخصصات.
شهدت الجامعة عبر تاريخها العديد من التحولات والتطورات، بداية من تغيير اسمها إلى جامعة الرياض ثم العودة إلى الاسم الأصلي، مروراً بالتوسع الأكاديمي المستمر وإنشاء الفروع في مختلف مناطق المملكة التي تحولت لاحقاً إلى جامعات مستقلة، وصولاً إلى التحول الأخير لتصبح مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
تقف الجامعة اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التميز والريادة، مستندة إلى تاريخها العريق وإرثها الأكاديمي الغني، ومتطلعة نحو مستقبل واعد يضعها في مصاف أفضل الجامعات العالمية، وذلك في ظل رؤية المملكة 2030 التي تولي التعليم والبحث العلمي والابتكار أهمية قصوى في عملية التنمية الشاملة.
شهدت الجامعة عبر تاريخها العديد من التحولات والتطورات، بداية من تغيير اسمها إلى جامعة الرياض ثم العودة إلى الاسم الأصلي، مروراً بالتوسع الأكاديمي المستمر وإنشاء الفروع في مختلف مناطق المملكة التي تحولت لاحقاً إلى جامعات مستقلة، وصولاً إلى التحول الأخير لتصبح مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح تحت مظلة الهيئة الملكية لمدينة الرياض.
تقف الجامعة اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من التميز والريادة، مستندة إلى تاريخها العريق وإرثها الأكاديمي الغني، ومتطلعة نحو مستقبل واعد يضعها في مصاف أفضل الجامعات العالمية، وذلك في ظل رؤية المملكة 2030 التي تولي التعليم والبحث العلمي والابتكار أهمية قصوى في عملية التنمية الشاملة.
تاريخ آخر تعديل: 04/05/2026 - 5:49 م بتوقيت السعودية